الرئيسية/اقتصاد/تعليق العمليات في مصنع بروج بعد سقوط شظايا في الرويس
اقتصاد

تعليق العمليات في مصنع بروج بعد سقوط شظايا في الرويس

في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات في أبوظبي تعليق العمليات في مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في مجمع الرويس الصناعي، وذلك بعد سقوط شظايا أعقبت عملية اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة داخل المنشأة دون تسجيل إصابات.

مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في الرويس
📸مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في الرويس
اليوم ميديا

في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات في أبوظبي تعليق العمليات في مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في مجمع الرويس الصناعي، وذلك بعد سقوط شظايا أعقبت عملية اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة داخل المنشأة دون تسجيل إصابات.

وجاء الإعلان الرسمي في وقت متأخر من مساء الأحد، حيث أوضح المكتب الإعلامي لإمارة أبوظبي أن الحادثة وقعت نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض هدف جوي، مؤكداً أن الجهات المختصة تحركت بسرعة للتعامل مع الموقف واحتواء أي مخاطر محتملة، بحسب رويترز.

وبحسب البيان، فقد تم تعليق العمليات في المصنع كإجراء احترازي مؤقت لضمان سلامة العاملين والمنشآت، إلى حين الانتهاء من تقييم الأضرار والتأكد من جاهزية الموقع لاستئناف العمل بشكل طبيعي. وأكدت السلطات أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحرائق التي اندلعت في بعض أجزاء المنشأة.

ويُعد مجمع الرويس الصناعي أحد أهم المراكز الاستراتيجية للصناعات النفطية والبتروكيماوية في دولة الإمارات، إذ يضم عدداً من المنشآت الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة، ما يجعل أي حادث فيه محط اهتمام واسع، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الشظايا التي سقطت في محيط المصنع جاءت عقب اعتراض ناجح لأنظمة الدفاع الجوي، في إشارة إلى أن الهدف تم تحييده قبل وصوله إلى موقعه المحتمل، وهو ما ساهم في الحد من الأضرار ومنع وقوع إصابات بشرية.

اللافت أن السلطات شددت على عدم وقوع أي إصابات بين العاملين أو الموظفين، مؤكدة أن الإجراءات الاحترازية المتبعة داخل المنشآت الصناعية ساعدت في التعامل السريع مع الحادثة، بما في ذلك خطط الإخلاء والأنظمة المتقدمة للسلامة الصناعية.

كما أوضحت الجهات المعنية أن فرق التقييم الفني بدأت بالفعل بفحص المنشأة لتحديد نطاق الأضرار بدقة، وتقدير الوقت اللازم لاستعادة العمليات التشغيلية. وتشمل هذه التقييمات مراجعة خطوط الإنتاج والمرافق الحيوية وأنظمة السلامة، لضمان عودة آمنة للعمل.

ويرى مراقبون أن قرار تعليق العمليات يعكس نهجاً احترازياً يهدف إلى إعطاء الأولوية للسلامة، خاصة في المنشآت الصناعية الحساسة التي تتطلب أعلى معايير الأمن والتشغيل. كما يعكس سرعة الاستجابة التي تعاملت بها الجهات المختصة مع الحادث.

وتأتي هذه الحادثة في ظل ظروف إقليمية متوترة، حيث تشهد المنطقة ارتفاعاً في مستوى التهديدات الجوية، ما يدفع الدول إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي والاستعداد للتعامل مع أي طارئ محتمل.

ومع ذلك، شددت السلطات على أن الوضع تحت السيطرة، وأن الحادث لم يؤثر على السلامة العامة، كما لم يسفر عن تداعيات خارج نطاق المنشأة. وأكدت أن فرق الطوارئ تواصل العمل لضمان عودة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.

اقتصادياً، قد يكون لتعليق العمليات لفترة محدودة تأثير محدود على الإنتاج، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الأثر سيكون مؤقتاً، خاصة مع قدرة المنشأة على استئناف العمل بسرعة بعد استكمال الفحوصات الفنية.

كما تعكس الحادثة أهمية أنظمة الحماية الجوية ودورها في تقليل المخاطر، إذ أدى الاعتراض المبكر إلى تفادي أضرار أكبر كانت قد تنجم عن وصول الهدف إلى موقعه.

في الوقت ذاته، يبرز الحادث أهمية إجراءات السلامة الصناعية المتبعة في المنشآت الحيوية، حيث ساعدت هذه الإجراءات في منع وقوع إصابات، وتقليل حجم الأضرار إلى الحد الأدنى.

ومع استمرار عمليات التقييم، تتجه الأنظار إلى إعلان رسمي بشأن موعد استئناف العمليات، خاصة أن مصنع بروج يعد من المنشآت المهمة في قطاع البتروكيماويات.

وفي المجمل، تعكس هذه الحادثة توازن التعامل بين الجاهزية الأمنية وسرعة الاستجابة الصناعية، حيث تم احتواء الموقف دون خسائر بشرية، مع اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة المنشأة والعاملين فيها.

"
“في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات في أبوظبي تعليق العمليات في مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في مجمع الرويس الصناعي، وذلك بعد سقوط شظايا أعقبت عملية اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة داخل المنشأة دون تسجيل إصابات. وجاء الإعلان الرسمي في وقت متأخر من مساء الأحد، حيث أوضح المكتب الإعلامي”
— اليوم ميديا / اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في اقتصاد ←
100 ألف دولار لعبور هرمز.. من يدفع فاتورة الخطر؟

100 ألف دولار لعبور هرمز.. من يدفع فاتورة الخطر؟

لم تعد تكلفة عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز تُقاس فقط بأسعار الوقود والتأمين والشحن؛ فالمخاطر الأمنية وصلت إلى أجور البحارة أنفسهم، مع عرض مبالغ استثنائية لقباطنة وطاقم السفن المستعدين لعبور أحد أخطر الممرات البحرية في العالم. وكشفت Financial Times أن بعض قباطنة ناقلات النفط في الخليج يتقاضون ما يصل إلى 100 ألف دولار شهرياً مقابل

لندن – خالد ياسر أحمد
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ 2022

أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ 2022

تواصل أسعار الغذاء العالمية صعودها، لتصل في سبتمبر إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر 2022، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القطاع الزراعي بفعل اضطرابات الطقس والتجارة وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج. وأظهرت بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» أن مؤشرها لأسعار السلع الغذائية العالمية ارتفع بنسبة 1.5% خلال سبتمبر مقارنة بأغسطس، مدفوعًا بصورة

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
5.8 مليون برميل نفط عبر خط شرق-غرب السعودي

5.8 مليون برميل نفط عبر خط شرق-غرب السعودي

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الثلاثاء، إن 5.8 مليون برميل من النفط يجري ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، وذلك حتى صباح اليوم. وأوضح الوزير، وفق ما نقلته وكالة رويترز، أن الكمية التي تمر عبر الخط، الذي ينقل النفط إلى مركز التصدير في ينبع، بلغت 5.8

لندن - وكالات
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
لماذا تفاجئ السعودية سوق النفط بأكبر خصم لخامها في آسيا منذ 2020؟

لماذا تفاجئ السعودية سوق النفط بأكبر خصم لخامها في آسيا منذ 2020؟

فاجأت السعودية أسواق النفط بخفض كبير لأسعار خامها الموجه إلى آسيا لشحنات نوفمبر، في خطوة تعكس احتدام المنافسة على الحصة السوقية في وقت تواجه فيه تجارة النفط في المنطقة ارتفاعًا حادًا في تكاليف الشحن ومخاطر أمنية متزايدة. وخفضت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخام العربي الخفيف إلى آسيا إلى خمسة دولارات للبرميل دون متوسط

لندن - وكالات
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة