
بعد أكثر من خمسة عقود، أعاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، نشر صورة ورسالة كتبها لمعلمه عندما كان طفلًا، في لفتة شخصية بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين.
وشارك الشيخ محمد بن زايد عبر حسابه على منصة «إكس» صورة قديمة له إلى جانب رسالة بخط يده، تعود إلى عام 1971، عندما كان في العاشرة من عمره. وكانت الرسالة موجهة إلى معلمه أحمد إبراهيم مندي، وكتب فيها: «أهدي صورتي للأستاذ أحمد إبراهيم مندي للذكرى وشكراً»، موقعة باسم «محمد زايد».
رسالة صغيرة بقي أثرها 55 عاماً
وجاءت إعادة نشر الصورة ضمن رسالة وجهها رئيس الإمارات إلى المعلمين في اليوم العالمي للمعلمين، قال فيها إنه يعبر عن تقديره وامتنانه لمعلمي الإمارات، ويثمن دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم والارتباط بالمستقبل الذي تريده الدولة لشعبها.

وأضاف أن المعلمين يواصلون دورهم في بناء أجيال واثقة بقدراتها، متمسكة بهويتها وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، متمنيًا لهم التوفيق في رسالتهم التعليمية والتربوية.
من معلم في الذاكرة إلى رسالة في يوم المعلم
وختم الشيخ محمد بن زايد رسالته بالتأكيد على أن اليوم العالمي للمعلمين يمثل فرصة لتذكر المعلمين والتعبير عن الوفاء لهم، قائلًا إن الشكر موصول لكل معلم ترك أثرًا لا يُنسى في حياة تلاميذه.

ولم تكن علاقة الشيخ محمد بن زايد بمعلمه أحمد إبراهيم مندي مجرد ذكرى عابرة؛ إذ سبق أن زاره في منزله بأبوظبي عام 2017، واستعاد معه ذكريات المرحلة الدراسية، مثمنًا عطاءه وجهود المعلمين الذين أسهموا في تعليم أجيال الإمارات في بدايات الاتحاد.
ما وراء الخبر
الصورة القديمة تختصر الفكرة التي أراد الشيخ محمد بن زايد إبرازها اليوم: أثر المعلم قد يستمر لعقود. فرسالة كتبها طفل لمعلمه عام 1971 عادت إلى الواجهة في 2026، لتصبح جزءًا من رسالة أوسع عن التعليم والوفاء للمعلمين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *