الرئيسية/الشرق الأوسط/إسرائيل: أكثر من 220 قتيلاً وجريحاً ودمار واسع في عراد
الشرق الأوسط

إسرائيل: أكثر من 220 قتيلاً وجريحاً ودمار واسع في عراد

تتسارع وتيرة التطورات الميدانية مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها مدينة عراد، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، في حصيلة أولية تعكس حجم الدمار الذي خلفته الضربة.

دمار واسع في عراد بعد ضربة ليلية
📸دمار واسع في عراد بعد ضربة ليلية
اليوم ميديا

تتسارع وتيرة التطورات الميدانية مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها مدينة عراد، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، في حصيلة أولية تعكس حجم الدمار الذي خلفته الضربة.

ووفقاً للتقارير، فإن حيّاً قديماً في المدينة تعرض لتدمير شبه كامل، حيث انهارت مبانٍ سكنية وتضررت البنية التحتية بشكل واسع، فيما هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى الموقع بحثاً عن عالقين تحت الأنقاض. المشاهد الأولى التي تناقلتها وسائل الإعلام أظهرت حجم الدمار الكبير، مع انتشار الحطام في الشوارع وتصاعد أعمدة الدخان من عدة نقاط.

وتحدثت المصادر عن حالة استنفار واسعة في الأجهزة الأمنية والطبية، حيث تم الدفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة، فيما جرى نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة وسط ضغط كبير على الطواقم الطبية. وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا قد يرتفع مع استمرار عمليات البحث.

الضربة التي طالت عراد تأتي في سياق تصعيد متواصل، ما يعكس انتقال المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة، خاصة مع استهداف مناطق سكنية مأهولة. ويرى مراقبون أن اتساع نطاق الخسائر قد يدفع نحو مزيد من التوتر، ويزيد من احتمالات ردود فعل متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وفي ظل استمرار عمليات الإنقاذ، تبقى الصورة مفتوحة على مزيد من التطورات، حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية تداعيات هذه الضربة، التي قد تشكل نقطة تحول جديدة في مسار التصعيد الجاري.

"
“تتسارع وتيرة التطورات الميدانية مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها مدينة عراد، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، في حصيلة أولية تعكس حجم الدمار الذي خلفته الضربة. ووفقاً للتقارير، فإن حيّاً قديماً في المدينة تعرض لتدمير شبه كامل، حيث انهارت”
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كيف عادت السعودية إلى الحرب في اليمن؟

كيف عادت السعودية إلى الحرب في اليمن؟

عادت السعودية إلى قلب الحرب في اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي، مع تصاعد العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، في تطور يعيد رسم واحدة من أخطر جبهات الصراع في الشرق الأوسط ويضع باب المندب وأمن صادرات النفط وحركة الملاحة الدولية في صدارة الحسابات الإقليمية. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، دخلت القوات الحكومية اليمنية

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
الغارديان: فلاي دبي.. من حادثة جوية إلى تحقيق دولي

الغارديان: فلاي دبي.. من حادثة جوية إلى تحقيق دولي

اتسع التحقيق في حادثة طائرة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، بعد دخول نيوزيلندا رسميًا على خط التحقيق في خلفية مساعد الطيار العُماني المتهم بمحاولة السيطرة على الطائرة، بالتزامن مع استمرار تحريات أجهزة الأمن الأسترالية حول الفترة التي قضاها في أستراليا قبل سنوات من دخوله مجال الطيران. وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء، أن

لندن - أنس بن عيسى
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
من عدن إلى الرياض.. كيف تتسع جبهة الحوثيين؟

من عدن إلى الرياض.. كيف تتسع جبهة الحوثيين؟

انتقلت المواجهة اليمنية إلى مستوى أكثر حساسية فجر الأربعاء، بعدما استهدف الحوثيون مطار عدن الدولي بصواريخ، بالتزامن مع هجمات صاروخية ومسيرات طالت مطارات في جنوب السعودية، فيما أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه شمال الرياض. ولم تعد التطورات مقتصرة على الجبهات البرية في اليمن؛ إذ دخل الطيران المدني والمطارات والمنشآت المرتبطة بحركة الملاحة بصورة

اليمن- سامي أحمد اليافعي
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
فلاي دبي.. من سمح لهمام الهمامي بالوصول إلى قمرة القيادة؟

فلاي دبي.. من سمح لهمام الهمامي بالوصول إلى قمرة القيادة؟

لم يعد السؤال في قضية مساعد طيار فلاي دبي همام الهمامي يقتصر على ما جرى داخل قمرة القيادة خلال الرحلة FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب، بل امتد إلى مرحلة سبقت الحادثة بوقت طويل: كيف وصل رجل تقول التحقيقات إنه كان يخطط للهجوم قبل توظيفه إلى موقع داخل قمرة قيادة طائرة مدنية؟ وتكتسب هذه

لندن – خالد ياسر أحمد
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة