الرئيسية/أخبار/"مزاحمة الأموات".. هل أصبح مشهداً مألوفاً في غزة؟
أخبار
"مزاحمة الأموات".. هل أصبح مشهداً مألوفاً في غزة؟
لندن – خالد ياسر أحمد
نُشر في الخميس، ٨ أغسطس ٢٠٢٤ • دقيقتان للقراءة • لا تعليقات
مشاركة
📸Screen Shot 2024-08-06 at 10.02.00 PM
اليوم ميديا
المقبرة حيث لا حياة سكون دائم اتخذوا لهم مأوى، أطفال ونساء وشيوخ يعيشون كالأموات لم يكن ذلك المكان خيارهم، بل لأنهم لم يعرفوا غيره بعد أن بات قطاع غزة برمته ساحة حرب مفتوحة لا مكان آمنا فيها بسبب القصف الإسرائيلي.
وقد تلونت حياة أهالي القطاع بالسواد وامتزجت بنكهة الموت، يتظاهرون بأن الأمر أصبح طبيعيا لديهم، لكن مآسيهم وأوجاعهم وهمومهم تتحدث عن أحلامهم التي لم تتخطَّ أربعة جدران خارج المدافن وجيران غير الموتى.
نقلا عن الأناضول
وخلال إعداد “فال ميديا” تقريرا عن هذا المشهد المأساوي، رصدت صورا لعائلات فلسطينية تواصل حياتها من داخل مقبرة غرب مدينة خانيونس، وفق ما نشرته وكالة الأناضول.
نقلا عن الأناضول
فهل أصبح العيش بين القبور مشهدا مألوفا لدى الغزيين، أم أنه تحول إلى مأساة داخل المأساة؟.
نقلا عن الأناضول
وهل الحياة بجوار الموتى سهلة، أم أن كل شيء هناك يذكرهم بالموت، ويسرق منهم حتى لُحيظاتِ إحساسهم بالحياة؟
نقلا عن الأناضول
نقلا عن الأناضولنقلا عن الأناضول
"
“المقبرة حيث لا حياة سكون دائم اتخذوا لهم مأوى، أطفال ونساء وشيوخ يعيشون كالأموات لم يكن ذلك المكان خيارهم، بل لأنهم لم يعرفوا غيره بعد أن بات قطاع غزة برمته ساحة حرب مفتوحة لا مكان آمنا فيها بسبب القصف الإسرائيلي. وقد تلونت حياة أهالي القطاع بالسواد وامتزجت بنكهة الموت، يتظاهرون بأن الأمر أصبح طبيعيا لديهم،”
بينما تتجه الأنظار إلى المواجهة حول إيران وهرمز، جاء اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، ليضع هرمز وباب المندب معًا في صلب نقاش أمن الملاحة، وسط تصاعد عسكري يهدد طرق التجارة والطاقة في المنطقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن
تحولت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى ساحة مواجهة بين التهديد والتفاوض بشأن إيران، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«إبادة» الجمهورية الإسلامية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، قبل أن يكشف لاحقًا عن محادثات أميركية–إيرانية استمرت نحو ثلاث ساعات في نيويورك، وسط إشارات إلى إمكانية استمرار الاتصالات وفي موازاة ذلك، طرحت طهران ورقة
بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري
لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة
التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *