الرئيسية/أخبار/تشاد.. هذه تفاصيل الهجوم على القصر الرئاسي
أخبار

تشاد.. هذه تفاصيل الهجوم على القصر الرئاسي

لقطة الشاشة 2025-01-08 في 7.18.40 م
📸لقطة الشاشة 2025-01-08 في 7.18.40 م
اليوم ميديا

تشاد – (وكالات)

شنّت مجموعة من 24 مسلّحا ليل الأربعاء، يُعتقد أنهم تابعون لجماعة بوكو حرام، شنت هجوما على القصر الرئاسي في نجامينا، حيث دارت اشتباكات بينهم وبين القوات التشادية انتهت بسقوط قتيل واحد في صفوف الأمن الرئاسي والقضاء على معظم المهاجمين الذين اعتبرتهم الحكومة “زمرة مجرمين خُرق ومخمورين ومخدّرين”.

وقال وزير الخارجية المتحدّث باسم الحكومة عبدالرحمن كلام الله في مقطع فيديو بثّ مباشرة على الهواء عبر “فيسبوك” إنّ “الوضع تحت السيطرة بالكامل. () لقد تمّ القضاء على محاولة زعزعة الاستقرار هذه برمّتها”.

24 مهاجماً

ولاحقا أوضح الوزير أنّ المجموعة التي هاجمت القصر الرئاسي تألّفت من “24 شخصا” سقطوا جميعا بين قتيل وجريح، مشيرا إلى أنّه في صفوف المهاجمين الحصيلة هي “18 قتيلا وستة جرحى”.

وأضاف أنّ الحصيلة في صفوف الأمن الرئاسي الذي أحبط الهجوم هي “قتيل واحد وثلاثة جرحى اثنان منهم إصابتهما خطرة”.

وسمع في الأحياء القريبة من القصر الرئاسي دوي إطلاق نار كثيف اعتبارا من الساعة 19:45 (18:45 غرينتش) استمر زهاء ساعة.

وفي رسالته الرامية إلى طمأنة المواطنين، لم يكشف الوزير الذي تحدث مع سلاح على خصره ومحاطا بجنود من القصر الرئاسي مزيدا من التفاصيل حول منفّذي الهجوم.

ليسوا إرهابيين.. ولا أسلحة حربية

وسرعان ما سرت أنباء مفادها أنّ المهاجمين ينتمون إلى جماعة بوكو حرام الإرهابية التي تقاتلها قوات الأمن التشادية في منطقة بحيرة تشاد (غرب) المتاخمة لكل من الكاميرون ونيجيريا والنيجر.

إلا أنّ الوزير نفسه عاد ونفى عبر التلفزيون الرسمي هذه الأنباء، بقوله إنّ الهجوم “لم يكن على الأرجح إرهابيا”.

وأضاف كلام الله أنّ المهاجمين هم “زمرة مجرمين خُرق ومخمورين ومخدّرين” أتوا بملابس مدنيّة من حيّ فقير في جنوب العاصمة حاملين “أسلحة وسواطير وسكاكين”.

وأوضح الوزير أنّ المهاجمين ترجّلوا من شاحنة مقطورة أمام القصر الرئاسي وطعنوا بالسكاكين الحراس الأربعة الذين كانوا يحرسون المبنى، مشيرا إلى أنّ حالة اثنين من هؤلاء الجرحى خطرة.

وبحسب رواية وزير الخارجية، فقد عمد المهاجمون بعد أن طعنوا الحرّاس إلى دخول القصر الرئاسي حيث أطلق عنصر في الحرس الرئاسي النار لتحذير رفاقه، مؤكّدا أنّ المهاجمين “تمّ التغلّب عليهم بسهولة شديدة”.

مهاجمون “تحت تأثير المخدرات”

ولفت كلام الله إلى أنّ المهاجمين كانوا يحملون معهم زجاجات صغيرة “مليئة بالكحول”، وأنّ من بقي منهم على قيد الحياة، وهم ستة جرحى، كانوا “بالكامل تحدت تأثير المخدّرات”.

وبعد أن أفادت مصادر أمنية عديدة في بادئ الأمر بأنّ أفراد الوحدة المهاجمة كانوا مدجّجين بالأسلحة، أكّد الوزير أنّ المهاجمين “لم تكن بحوزتهم أيّ أسلحة حربية”.

وأضاف أنّ الهجوم كان في نهاية المطاف “يائسا تماما” و”غير مفهوم بتاتا” وغير مدفوع بأيّ دوافع “خطرة”.

وفي محاولة إضافية منه لطمأنة أبناء بلده الذي اعتاد في تاريخه الحديث على الانقلابات والمحاولات الانقلابات والهجمات الإرهابية والمتمردة، شدّد كلام الله على أنّه “لا يوجد حاليا أيّ تهديد للبلاد ومؤسّساتها”.

وفي تصريحه لـ”فرانس برس”، أكّد وزير الخارجية أنّ رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو كان في القصر الرئاسي وقت الهجوم، من دون مزيد من التفاصيل.

ووقع الهجوم بعد ساعات قليلة على زيارة قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى نجامينا حيث أجرى لقاءات مع قادة البلاد وفي مقدّمهم رئيس الجمهورية الذي استقبله في القصر الرئاسي.

"
تشاد – (وكالات) شنّت مجموعة من 24 مسلّحا ليل الأربعاء، يُعتقد أنهم تابعون لجماعة بوكو حرام، شنت هجوما على القصر الرئاسي في نجامينا، حيث دارت اشتباكات بينهم وبين القوات التشادية انتهت بسقوط قتيل واحد في صفوف الأمن الرئاسي والقضاء على معظم المهاجمين الذين اعتبرتهم الحكومة "زمرة مجرمين خُرق ومخمورين ومخدّرين". وقال وزير الخارجية المتحدّث باسم
— اليوم ميديا / أخبار

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في أخبار
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا تداعيات التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة البحرية

ماذا وراء تحرك بوتين وبن سلمان بشأن هرمز وباب المندب؟

بينما تتجه الأنظار إلى المواجهة حول إيران وهرمز، جاء اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، ليضع هرمز وباب المندب معًا في صلب نقاش أمن الملاحة، وسط تصاعد عسكري يهدد طرق التجارة والطاقة في المنطقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن

الرياض - سالم ناصر العتيبي
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر اجتماعا خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك

ترامب و«إبادة إيران».. ماذا يحدث بشأن هرمز بالأمم المتحدة؟

تحولت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى ساحة مواجهة بين التهديد والتفاوض بشأن إيران، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«إبادة» الجمهورية الإسلامية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، قبل أن يكشف لاحقًا عن محادثات أميركية–إيرانية استمرت نحو ثلاث ساعات في نيويورك، وسط إشارات إلى إمكانية استمرار الاتصالات وفي موازاة ذلك، طرحت طهران ورقة

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يلقي كلمة خلال حفل استقبال أُقيم في 10 داونينج ستريت في لندن

«بريطانيا تمدّ السعودية بالوقود».. ماذا يحدث في سماء المنطقة؟

بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة