الرئيسية/أخبار/"مقترح تركي" يقلب الموازين بالمنطقة.. ما تفاصيله؟
أخبار

"مقترح تركي" يقلب الموازين بالمنطقة.. ما تفاصيله؟

لقطة الشاشة 2025-02-16 في 3.15.34 ص
📸لقطة الشاشة 2025-02-16 في 3.15.34 ص
اليوم ميديا

عواصم – (وكالات)

لا تريد الإدارة الأميركية أن تتحدّث عن القوات الأميركية الموجودة في العراق وسوريا، ولا تجيب عن أسئلة حول بقائها أو مغادرتها، وربما يكون السبب الأهم أن تقديرات العسكريين الأميركيين وأجهزة الاستخبارات لمجمل الأوضاع في سوريا والعراق، ليست كاملة.

بقاء القوات الأميركية في العراق

الاطراف الاقليميون ابلغوا الاميركيين مواقف جديدة ربما تكون غير مسبوقة، أقلّه في الماضي القريب، فقد علمت العربية من مصدرين مختلفين، أن الإدارة الأميركية تبلّغت من الحكومة العراقية أنها تريد بقاء القوات الأميركية على الأراضي العراقية، وتريد التخلّي عن الاتفاق المعقود بين واشنطن وبغداد، والذي ينصّ على انسحاب القوات الاميركية بحلول شهر سبتمبر المقبل في مرحلة اولى.

هذا التحوّل الواسع في موقف الحكومة العراقية يعود الى انقلاب الاوضاع في سوريا، فالحكومة العراقية كانت تطالب ادارة جو بايدن بالتوصل الى اتفاق حول انسحاب القوات الأميركية، وربما كانت بغداد تشعر بضغوطات الداخل، وتأثير ايران، وتزايد نفوذ الميليشيات المؤيّدة لإيران، وان العراق سيكون ساحة صراع بين “محور ايران” والاميركيين.

الخشية من دمشق

الآن اختلفت الاوضاع، فإدارة بايدن غير موجودة ونظام الاسد إختفى، والميليشيات الايرانية خرجت من سوريا وهناك “نظام جديد” في دمشق.

يختصر العراقيون موقفهم للأميركيين بالقول ان السلطة الجديدة في سوريا هي وليدة القاعدة وداعش، ومن الباكر جداً ان تتأكد بغداد ودول العالم من نوايا هذا النظام الجديد، ومن الحكمة ان ينتظر الطرفان، العراقي والاميركي بعض الوقت لمعرفة أين تتجّه سوريا أمنياً قبل ان يتمّ تفكيك البنية الأمنية الحالية.

مقترح تركي

تركيا التي رعت هيئة تحرير الشام ترى أن سقوط نظام الأسد هو فرصة مؤاتية لوضع منظومة أمنية، وصيغة تعاون مع دول المنطقة تكون بديلاً عن منظومة إيران او منظومة الولايات المتحدة.

طرحت تركيا خلال الاسابيع الماضية على كل من الاردن والعراق إنشاء هذا البنية الأمنية، التي تشمل من ضمن اهدافها تعاوناً إقليمياً يتابع العمل على منع عودة داعش، ويمنع عودة الميليشيات الايرانية الى الاراضي السورية، ويفكك بنية الادارة المحلية في شمال شرق سوريا وهي بقيادة الاكراد وقسد، كما تتعامل هذه الصيغة الإقليمية مع مشكلة سجناء داعش في معتقلات شمال شرق سوريا، كما تضمن استقراراً في سوريا يسمح بعودة أكثر من مليوني لاجىء سوري الى بلادهم من تركيا والاردن.

السلطة الحالية في دمشق رفضت أجزاء من الخطة التركية وربما ترى أنه من المبكر أن تدخل في اتفاقات مستديمة بين ثلاث دول هي العراق والاردن وتركيا قبل ان تتمكن من اعادة بناء قواتها وضمان استقلاليتها على المدى البعيد.

خوف الأميركيين

الانطباع العام لدى موظفي وزارتي الدفاع والخارجية المعنيين بانتشار القوات الاميركية لا يتعدّى استرجاع هاجس الاتصالات الهاتفية بين الرئيس ترامب خلال ولايته الاولى والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، حيث يوافق الرئيس الاميركي على الخطة التركية، لانها توفّر انسحاباً للقوات الاميركية ويمكن من خلالها ان يقول ترامب “ان المشكلة إقليمية، وان على دول المنطقة حلّ مشاكلها، والجنود الاميركيون يعودون الى ارض الوطن، وسنوفّر اموال الخزانة الاميركية التي نبددها في الخارج”

الاكراد العراقيون

أكثر المتمسكين ببقاء القوات الاميركية قي المنطقة هم اكراد العراق، فهم كانوا يعترضون أصلاً على مطالبة بغداد بمغادرة الاميركيين للأراضي العراقية، وقد ابلغوا الاميركيين من جهة أن بقاءهم يبقى وازناً في مواجهة النفوذ الايراني على الاراضي العراقية، وان ايران ستستغلّ الفراغ الاميركي في العراق لمهاجمة كردستان العراق، وللوصول الى حدود سوريا والتسبب باضطرابات فيها بعدما خرجت منها.

"
عواصم – (وكالات) لا تريد الإدارة الأميركية أن تتحدّث عن القوات الأميركية الموجودة في العراق وسوريا، ولا تجيب عن أسئلة حول بقائها أو مغادرتها، وربما يكون السبب الأهم أن تقديرات العسكريين الأميركيين وأجهزة الاستخبارات لمجمل الأوضاع في سوريا والعراق، ليست كاملة. بقاء القوات الأميركية في العراق الاطراف الاقليميون ابلغوا الاميركيين مواقف جديدة ربما تكون غير
— اليوم ميديا / أخبار

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في أخبار
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا تداعيات التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة البحرية

ماذا وراء تحرك بوتين وبن سلمان بشأن هرمز وباب المندب؟

بينما تتجه الأنظار إلى المواجهة حول إيران وهرمز، جاء اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، ليضع هرمز وباب المندب معًا في صلب نقاش أمن الملاحة، وسط تصاعد عسكري يهدد طرق التجارة والطاقة في المنطقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن

الرياض - سالم ناصر العتيبي
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر اجتماعا خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك

ترامب و«إبادة إيران».. ماذا يحدث بشأن هرمز بالأمم المتحدة؟

تحولت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى ساحة مواجهة بين التهديد والتفاوض بشأن إيران، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«إبادة» الجمهورية الإسلامية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، قبل أن يكشف لاحقًا عن محادثات أميركية–إيرانية استمرت نحو ثلاث ساعات في نيويورك، وسط إشارات إلى إمكانية استمرار الاتصالات وفي موازاة ذلك، طرحت طهران ورقة

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يلقي كلمة خلال حفل استقبال أُقيم في 10 داونينج ستريت في لندن

«بريطانيا تمدّ السعودية بالوقود».. ماذا يحدث في سماء المنطقة؟

بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة