اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
  1. الرئيسية
  2. آراء
  3. المقال
آراء

رجل المرحلة الضائعة!

لندن - اليوم ميديا
١٩ مايو ٢٠٢٥
وقت القراءة: 3 دقائق
مشاركة:
رجل المرحلة الضائعة!

✍️ محمد فال معاوية

في بلد تتصارع فيه الأجندات وتتناسل فيه الحكومات، يبرز سؤال واحد: من هو رجل المرحلة؟ وبين من رُشّحوا، ومن انسحبوا، ومن ينتظرون على عتبات الصفقات، يضيع العنوان وتتوارى القيادة.

فهل باتت ليبيا بلا رجل؟ أم أن المرحلة نفسها ضائعة، تتقاذفها القوى وتعيد رسم ملامحها المصالح؟

وسط هذا المشهد المتشابك، يبرز عبد الحميد الدبيبة كأحد أبرز اللاعبين، لكنه ليس بالضرورة اللاعب الأمثل. فمنذ أن تولّى رئاسة الحكومة الانتقالية، تحوّلت طرابلس إلى ساحة مناورة مفتوحة، وبدأت رقعة الشطرنج الليبية تشهد تحركات مشبوهة، وقرارات أحادية، وتحالفات تثير القلق.

وبينما تتهاوى فرص الاستقرار وتزداد الهوة بين مؤسسات الدولة، يبدو أن الدبيبة ماضٍ في تحريك البيادق بما يخدم بقاءه، ولو كان الثمن تفكك الدولة وضياع مستقبل الليبيين.

حين تسلم عبد الحميد الدبيبة مهامه كرئيس لحكومة الوحدة الوطنية في فبراير 2021، كان يفترض أن تكون حكومته جسر عبور إلى الانتخابات، لا حجر عثرة في طريقها. غير أن الواقع رسم صورة مختلفة: فقد تحوّل من رئيس مؤقت إلى لاعب رئيسي لا يخفي رغبته في البقاء، حتى لو تطلّب ذلك تعطيل الانتخابات، ومساومة الداخل والخارج على حساب استحقاقات الليبيين.

رفض الدبيبة تسليم السلطة إلا لحكومة “منتخبة” بدا خطوة ديمقراطية في ظاهرها، لكنها عملياً أعادت البلاد إلى مربّع الانقسام، حيث تصاعدت المواجهات السياسية بين حكومته، وحكومة فتحي باشاغا المعيّنة من البرلمان، ما أدى إلى ازدواجية تنفيذية عادت لتنهش مؤسسات الدولة، وتضعف قدرتها على الحكم.

في مشهد لا يختلف كثيرًا عن أنظمة الحكم الشخصي، بدأ نفوذ عائلة الدبيبة يتوسع داخل مفاصل الدولة. تقارير متكررة تشير إلى تدخل أبناء وأقارب رئيس الحكومة في قطاعات حيوية كالاقتصاد والطاقة والتعيينات السيادية، ما يثير شكوكاً حول نية واضحة في تحويل الحكومة إلى مشروع عائلي طويل الأمد.

في الوقت نفسه، عمد الدبيبة إلى نسج تحالفات انتقائية مع قوى مسلحة في الغرب الليبي، لتأمين بقائه السياسي، حتى لو كان الثمن تسليم القرار السيادي لجماعات تتقاطع مصالحها أحياناً مع شبكات تهريب وفساد وميليشيات منفلتة.

لم تكن القوى الدولية بعيدة عن رقعة الشطرنج الليبية، بل شكّلت جزءاً أساسياً من تحريكها. الدبيبة، بخبرته في التوازنات، عمل على استرضاء أطراف إقليمية متنافرة، ما جعله “مقبولاً” لبعض العواصم، رغم فشله الداخلي في فرض الاستقرار أو إجراء انتخابات.

في ظل غياب مشروع وطني واضح، تبدو ليبيا اليوم ساحة مفتوحة لكل من يريد أن يلعب، بينما تبقى مصالح الليبيين مؤجلة، وأحلام الدولة المدنية عرضة للتلاشي.

في ظل انسداد الأفق السياسي، وتحول الحكومة المؤقتة إلى سلطة أمر واقع، يبرز سؤال محوري: ما الذي ينتظر ليبيا بعد الدبيبة؟ هل هي بداية لتحول ديمقراطي حقيقي طال انتظاره، أم مجرد انتقال من فوضى إلى فوضى أشد؟

السيناريوهات متعددة، لكن أخطرها يتمثل في بقاء الوضع الراهن بلا حسم، حيث تتآكل شرعية المؤسسات، وتتغوّل المليشيات، وتنهار الثقة الشعبية في أي مشروع وطني. وفي حال استمر الرهان على الشخص لا الدولة، فإن ليبيا مهددة بفقدان ما تبقى من سيادتها، وتحولها إلى ساحة نفوذ تتقاسمها القوى الإقليمية والدولية.

وحده الحل السياسي الشامل، المرتكز على انتخابات حقيقية وقيادة وطنية تتجاوز منطق المحاصصة، يمكن أن يُخرج ليبيا من هذه الرقعة المحترقة. أما استمرار لعبة الشطرنج الحالية، فسينتهي عاجلاً أو آجلاً بسقوط جميع القطع… بمن فيهم اللاعب نفسه.

الوسوم:الدبيبة#طرابلس#ليبيا#ميليشيات#عرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال التالي

دول الخليج و”فخ المواجهة”

مقالات ذات صلة

دول الخليج و”فخ المواجهة”
آراء

دول الخليج و”فخ المواجهة”

د. سامر رائد الجابري في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب الأميركية‑الإسرائيلية على طهران في فبراير الماضي، يجد صانعو القرار الخليجي أنفسهم أمام مفترق طرق استراتيجي حساس. السؤال الذي يواجههم هو إلى أي مدى يمكن الانخراط في مواجهة مفتوحة مع إيران دون أن يتحول الدور الإقليمي إلى فخ لمصالحهم؟ الخطاب الأميركي [...]

3 دقائق
٤ أبريل ٢٠٢٦
6 تصريحات لترامب.. هل نجحت في تغيير مسار الحرب على إيران؟
آراء

6 تصريحات لترامب.. هل نجحت في تغيير مسار الحرب على إيران؟

محمد فال معاوية منذ اندلاع الحرب الأميركية‑الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي شكلت جزءًا من استراتيجيته الإعلامية والسياسية، محاولًا توجيه الرسائل إلى حلفائه وخصومه على حد سواء. وحتى الآن، يمكن حصر أبرز هذه التصريحات في سبع إلى ثماني مواقف بارزة، شملت الإعلان عن العمليات العسكرية، [...]

3 دقائق
٤ أبريل ٢٠٢٦
الفلسطيني إلى المشنقة: تشريع الموت
آراء

الفلسطيني إلى المشنقة: تشريع الموت

د. إلياس جمال الدين الطائي حين يصبح القانون أداة لإلغاء حياة إنسان، وتتحول العدالة إلى آلة موت، يُكتب للفلسطينيين الفصل الأحدث من معاناتهم: المشنقة القانونية. إسرائيل لم تعد تقتل الفلسطينيين فقط في الميدان، بل تمنح القتل صفة رسمية، ويصبح الموت مشروعًا بالدستور والقوانين، كما لو أن حقوق الإنسان مجرد حبر على ورق. هذا القانون الجديد [...]

4 دقائق
٢ أبريل ٢٠٢٦
مضيق هرمز.. مثلث برمودا للطاقة العالمية
آراء

مضيق هرمز.. مثلث برمودا للطاقة العالمية

د. زياد فارس الحارثي قبل خمسة عشر عامًا، نشر يرجين كتابه “السعي: الطاقة والأمن وإعادة تشكيل العالم الحديث”، محذرًا من أن مضيق هرمز يمثل حجر الزاوية في أمن الطاقة العالمي. اليوم، تبدو تحذيراته أكثر واقعية من أي وقت مضى. الصراعات السياسية والاقتصادية في المنطقة لم تنتج حربًا تقليدية، لكنها أثرت بالفعل على إمدادات النفط وحياة [...]

2 دقائق
٢ أبريل ٢٠٢٦
صدمة تضخمية ثالثة في أقل من عقد: من سيدفع الثمن هذه المرة؟
آراء

صدمة تضخمية ثالثة في أقل من عقد: من سيدفع الثمن هذه المرة؟

أديتيا تشاكرابورتي لعلّ دانيال يرجين هو أشهر كاتب في مجال أسواق النفط. فقد حاز عمله على جائزة بوليتزر، واستعان بنصائحه كل رئيس أمريكي، من بيل كلينتون إلى دونالد ترامب. لنبدأ بالنظر إلى مثال. قبل خمسة عشر عامًا، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، والتي أودت بحياة آلاف المدنيين، وقبل أن يصبح مضيق [...]

6 دقائق
٢ أبريل ٢٠٢٦
هل لا يزال ترامب مؤهلاً للقيادة؟ حين يصبح القرار العالمي رهينة الحالة الذهنية
آراء

هل لا يزال ترامب مؤهلاً للقيادة؟ حين يصبح القرار العالمي رهينة الحالة الذهنية

غابي هينسليف تُحدِّد قرارات رئيس الولايات المتحدة مصير ملايين البشر حول العالم، ولهذا وُضعت الضمانات الدستورية لتقييد السلطة التنفيذية ومنع أي تجاوزات محتملة للسلطة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل ما تزال هذه الضمانات كافية على أرض الواقع، خصوصًا مع تقدم الرئيس دونالد ترامب في السن، وتكرار ظهور سلوكيات وتصريحات مثيرة للجدل؟ يُصرّ ترامب [...]

4 دقائق
٢ أبريل ٢٠٢٦