اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
  1. الرئيسية
  2. آراء
  3. المقال
آراء

مواجهة مضيق هرمز تحدد من يرسم ملامح النظام العالمي الجديد

لندن - اليوم ميديا
٢١ مارس ٢٠٢٦
وقت القراءة: 3 دقائق
مشاركة:
مواجهة مضيق هرمز تحدد من يرسم ملامح النظام العالمي الجديد

د. محمد إبراهيم الظاهري

انتهى وقت الصبر الاستراتيجي في مضيق هرمز، ومع استمرار شلل هذا الممر المائي الضيق فعلياً بسبب الحصار الذي تفرضه طهران، يواجه المجتمع الدولي خياراً سيحدد ملامح ما يسمى بالنظام العالمي الجديد والعقد المقبل من الأمن العالمي: إما تشكيل تحالف حاسم لإعادة فتح الممر، أو التسليم بانتهاء عصر التجارة العالمية الآمنة.

ويتضح حجم تأثير الحصار المتزايد، إذ يمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، أي ما يقارب 25% من إجمالي تجارة النفط المنقولة بحراً. ووفقاً للتقارير، كان المضيق يشهد أكثر من 150 عملية عبور يومياً قبل النزاع، نحو 90% منها لسفن الحاويات وناقلات النفط.

وفي 11 مارس، غادرت خمس ناقلات نفط فقط المنطقة، جميعها ترفع أعلام دول معينة، ما أدى إلى بقاء نحو 500 ناقلة عالقة في الخليج بعد أسبوعين من اندلاع الحرب، مع تعرض 16 سفينة على الأقل لهجمات أو حوادث، ومقتل ما لا يقل عن ثمانية بحارة.

ونتيجة لذلك اضطرت شركات طاقة كبرى، من بينها قطر للطاقة ومؤسسة البترول الكويتية وشركة بترول أبوظبي الوطنية، إلى وقف الإنتاج أو إعلان القوة القاهرة، نتيجة عدم قدرة الناقلات على تصدير الإمدادات.

في المقابل، لجأت السعودية والإمارات إلى استخدام خطوط الأنابيب لتجاوز المضيق، من خلال التصدير عبر البحر الأحمر أو ميناء الفجيرة، إلا أن هذه المسارات لا تستوعب سوى جزء محدود من الكميات المعتادة.

وأدت هذه العوامل مجتمعة إلى ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، مع تسجيل مستويات وصلت إلى 125 دولاراً، في وقت بدأت فيه دول عدة تسجيل نقص في الغاز، وارتفعت أسعار اليوريا، أحد أهم الأسمدة الزراعية، بنسبة 25%، ما انعكس على أسعار الغذاء وزاد من معدلات التضخم.

ورغم أن الممر المائي مفتوح نظرياً وفق القانون الدولي، فإنه أصبح فعلياً غير متاح للشحن التجاري نتيجة قيام إيران بزرع الألغام البحرية وتوجيه هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة. وتشير تقارير إلى أن إيران فرضت على جميع السفن الحصول على إذن مسبق من طهران للعبور، في خطوة تُعد انتهاكاً واسعاً لقانون الملاحة الدولي.

وكان من الممكن أن تخفف مرافقة البحرية الأميركية للسفن من حدة الأزمة، إلا أن واشنطن أعلنت أنها «غير مستعدة» حالياً لمرافقة ناقلات النفط بسبب انخراط قواتها في عمليات قتالية نشطة.

وجاء ذلك بالتزامن مع تأكيد المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في أول تصريح علني له منذ اختياره خلفاً لوالده الذي اغتيل، أن المضيق يجب أن يبقى مغلقاً خلال الحرب.

وتشير المعطيات إلى أن الأزمة لا تخص واشنطن وحدها، ولا ينبغي أن يتحمل الغرب مسؤولية حلها منفرداً، إذ إن الحاجة إلى تفويض موحد وفعّال لإعادة حرية الملاحة تمثل ضرورة آسيوية بقدر ما هي غربية، خاصة أن أكثر من 80 % من النفط العابر للمضيق يتجه إلى آسيا.

إذ تستورد الهند أكثر من 50 % من نفطها الخام من الخليج، فيما تعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، في حين تواجه اليابان وكوريا الجنوبية بالفعل أزمات طاقة، وتدرس عدة دول آسيوية السحب من احتياطياتها الاستراتيجية.

ومع ارتفاع التضخم، تمثل الأزمة تهديداً وجودياً لدول جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث يشكل استقرار أسعار الغذاء أساس الاستقرار الاجتماعي، فيما يتوقع محللون أن يؤدي إغلاق المضيق إلى دخول اليابان في حالة انكماش اقتصادي، ما يجعل استمرار إغلاقه مساراً سريعاً نحو الركود الاقتصادي لتلك الدول.

وبعيداً عن هذه الوقائع، تبرز مخاوف أعمق بشأن النظام العالمي الجديد، إذ يُنتظر من الدول الآسيوية ودول الجنوب العالمي، المرشحة لتشكيله، تحويل الخطاب إلى واقع، حيث إن الصمت تحت ذريعة الحياد سيفقدها أي موقف أخلاقي مستقبلاً، ويعزز لدى القوى المراجعة فكرة أن قواعد البحر والحرب يفرضها المعتدون.

وفي ظل ترويج بعض العواصم لفكرة أن ما يحدث في الخليج نزاع إقليمي محدود، يحذر التقرير من أن النظر إلى الأزمة من زاوية النفط أو الغاز فقط يمثل خطأً استراتيجياً كارثياً، مؤكداً أنها أزمة اقتصادية عالمية تتطلب تشكيل تحالف دولي يتجاوز الخلافات السياسية، ويضم واشنطن وأبوظبي وباريس، إلى جانب بكين ونيودلهي وطوكيو.

نقلا عن البيان

الوسوم:، الحرس الثوري الإيرانيالأمن الاقتصاديالتحالف الدوليالنظام العالمي الجديدالنفط العالمياليوم ميديامضيق هرمزعرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

اليوم ميديا موقعٌ إخباريّ عربيّ مستقلّ يقدّم محتوى موثوقًا يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال التالي

حين وصلت القبة الحديدية إلى أبوظبي

مقالات ذات صلة

حين وصلت القبة الحديدية إلى أبوظبي
آراء

حين وصلت القبة الحديدية إلى أبوظبي

محمد فال معاوية في الشرق الأوسط، لا تبدأ التحولات الكبرى من البيانات الرسمية، بل من لحظات الحروب حين تسقط الأقنعة دفعة واحدة. ولهذا، لم يكن تصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بأن إسرائيل أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وطاقمًا عسكريًا إلى الإمارات للمساعدة في التصدي للهجمات الإيرانية، مجرد تفصيل عسكري عابر، بل إشارة سياسية واستراتيجية [...]

4 دقائق
١٢ مايو ٢٠٢٦
اقتصادات الخليج عند مفترق التصعيد.. كيف يهدد الصراع مع إيران مسار النمو؟
آراء

اقتصادات الخليج عند مفترق التصعيد.. كيف يهدد الصراع مع إيران مسار النمو؟

د. فادي الخطيب – كاتب وباحث في السياسات الاقتصادية والجغرافيا السياسية تقف اقتصادات الخليج أمام لحظة دقيقة تتقاطع فيها مكاسب ارتفاع أسعار الطاقة مع مخاطر تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت يعيد فيه الصراع مع إيران تشكيل بيئة النمو والاستثمار في المنطقة. تشهد اقتصادات الخليج مرحلة حساسة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية مع التطورات الجيوسياسية بشكل متسارع. [...]

3 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
لبنان على هدنة هشة.. استراحة تكتيكية أم بوابة لتصعيد أوسع؟
آراء

لبنان على هدنة هشة.. استراحة تكتيكية أم بوابة لتصعيد أوسع؟

د. سامي الحاج – كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية هدنة غير مستقرة في جنوب لبنان تعيد طرح سؤال أعمق حول طبيعة التهدئة في المنطقة: هل هي بداية مسار احتواء للصراع، أم مجرد توقف مؤقت يسبق انفجارًا أوسع في الإقليم؟ تشكل الهدنات في الشرق الأوسط عادةً لحظات ملتبسة لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياقها [...]

4 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
هرمز.. من يملك مفتاح الطاقة في لحظة الانفجار؟
آراء

هرمز.. من يملك مفتاح الطاقة في لحظة الانفجار؟

د. نادر الشامي – كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية وشؤون الطاقة تصاعد التوترات الإقليمية يعيد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد العالمي، حيث تتقاطع حسابات الجغرافيا مع رهانات الطاقة في لحظة دقيقة قد تعيد تشكيل معادلات النفوذ والاقتصاد. لطالما شكّل مضيق هرمز إحدى أكثر النقاط حساسية في النظام الدولي، لكن التطورات الأخيرة أعادته إلى واجهة الأحداث [...]

4 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
الشرق الأوسط على حافة اللاعودة
آراء

الشرق الأوسط على حافة اللاعودة

د. سامر الكيلاني – كاتب وباحث في العلاقات الدولية تصاعد متسارع في وتيرة المواجهة بين إيران وإسرائيل يضع المنطقة أمام معادلة شديدة التعقيد، حيث يتآكل الردع التقليدي وتتزايد احتمالات الانزلاق إلى صراع أوسع يعيد تشكيل موازين القوى. لم يعد التصعيد بين إيران وإسرائيل مجرد جولات متقطعة من الرسائل العسكرية المحسوبة، بل بات أقرب إلى مسار [...]

4 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
إقالة وزير البحرية الأميركي… إعادة ضبط أم ارتباك؟
آراء

إقالة وزير البحرية الأميركي… إعادة ضبط أم ارتباك؟

محمد فال معاوية في توقيت بالغ الحساسية، جاءت إقالة وزير البحرية الأميركي لتفتح باباً واسعاً من التساؤلات التي تتجاوز شخص الوزير إلى بنية القرار داخل المؤسسة العسكرية في واشنطن. فمثل هذه الخطوة، في ظل حرب مستمرة وتوترات دولية متصاعدة، لا يمكن قراءتها بوصفها إجراءً إدارياً عابراً، بل كمؤشر على تحولات أعمق في طريقة إدارة القوة [...]

3 دقائق
٢٣ أبريل ٢٠٢٦