نتائج البحث عن "الشّعرُ"

تم العثور على 6 نتيجة

لقطة الشاشة 2024-12-27 في 10.30.00 م

الرَّيحانِي والمُؤَسّس: نَفعَلُ «فوقَ» مَا فَعَلُوا

تركي الدخيل كَمَا ارتَفَعَتْ مَوْجَةُ الافتخَارِ بِالأَحْسَابِ، ظَهَرَتْ فِي الشّعْرِ العَرَبِيّ الأبياتُ مَا يُؤكّدُ قَائِلُوهَا أنَّهمْ، عَلَى رَغمِ كَرَمِ أنْسَابِهمْ، لَا يَتَّكِلُونَ عَلَى هَذهِ الأَحْسَابِ. مِنَ الأبيَاتِ الَّتِي أكَّدَتْ فَخْرَ أصْحَابِهَا بمَا يَفْعَلُونَ هُم، لًا بِمَا يَرِثُونَ مِنْ أسْلَافِهِمْ، قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَسْنَا وإِنْ أَحْسَابُنَا كَرُمَتْ يَوماً عَلَى الأَحْسَابِ نَتَّكِلُ نَـبْـنِي كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَا تَـبْـنِـي وَنَفْعَلُ

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2025-03-15 في 1.18.11 م

أمدحُ بيتِ شعرٍ وأكذبُ بيتٍ!

تركي الدخيل الافتخَارُ بالأحْسَابِ قديمٌ متجذّرٌ في العَربِ، ومِنْ أجْوَدِهِ قَولُ أبِي الطَّمحَانِ القَينِي، مُفتَخِراً بقومِهِ فِي وَصْفِهِمْ: أضاءَتْ لَهُم أحْسَابُهُمْ ووجُوهُهم دُجَى اللَّيلِ حتَّى نَظَّم الجَزْعَ ثاقِبُهْ وَهذَا بَيتٌ مِنْ أشْهرِ أبْيَاتِ الشّعرِ العَرَبِيّ، و«يُقَالُ إِنَّ هَذَا البَيْتَ مِنْ أَمْدَحِ شِعْرِ العَرَب وَأَكْذَبِه وَأَبْلَغِه»، (الدر الفريد وبيت القصيد). والبَيتُ لأَبِي الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيِّ (ت نحو

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-12-27 في 10.30.00 م

أَخَلِيفَةٌ وَقَمِيْصُهُ مَرْقُوْعٌ؟!

تركي الدخيل رَأَتْ جَارِيَةٌ لِأَبِي جَعفَرٍ الْمَنْصُورِ قَمِيصَهُ مَرْقُوعًا، فَقَالَتْ لَهُ: وَيْحَكَ، أَخَلِيفَةٌ وَقَمِيصُهُ مَرْقُوعٌ؟! فَقَالَ: وَيحَكِ، أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ ابنُ هَرْمَةَ؟! وَأَنْشَدَ قَائِلاً: قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتَى وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ وَجَيبُ قَمِيْصِهِ مَرْقُوعُ حِوَارُ الخَلِيفَةِ الْمَنْصُورِ وَجَارِيَتِهِ يُجَسِّدُ قَنَاعَةَ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قِيمَةِ الشَّرَفِ وَمَعْنَاهُ، وَهُوَ مَا أَظْهَرَهُ اسْتِشْهَادُهُ بِبَيْتِ ابْنِ هَرْمَةَ، فَالقِيَمُ الحَقِيقِيَّةُ

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٩ مارس ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-12-27 في 10.30.00 م

كَذَا فلْيكُنِ الشّعرُ وإلَّا فلَا!

تركي الدخيل أَنْتَ الَّذِي سَبَكَ الْأَمْوالَ مَكْرُمَةً ثُمَّ اتَّخَذْتَ لَهَا السُّوَّالَ خُزَّانَا قبلَ أن أختارَ بيتًا من الشّعر لأكتبَ عنه، كانَ البيتُ يخطرُ فِي ذهنِي مرةً، ثم يُبعدُه تزاحمُ غيرِه منَ الأمورِ فِي الذّهنِ، وربَّما يقعُ البيتُ من نفسِي موقعاً يجعلُه يتقافزُ مراتٍ؛ مرةً إلى داخلِ الذّهنِ، وأخرَى إلى خَارجِه. لكنَّ هذَا البيتَ استقرَّ بِمُجرّدِ

لندن - اليوم ميديا
السبت، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤3 دقائق للقراءة
467161684_122122927622481511_6801767546636868945_n

أرَى بِجمِيلِ الظَّنّ ما اللهُ صانعُ!

تركي الدخيل وَإِنِّي لأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّنِي أَرَى بِجَمِيْلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعُ هذا بيتٌ من الشّعرِ يكادُ يُلامِسُ عَنَانَ السَّمَاءِ بِجَمَالِ ألفَاظِه، وَرِقَّةِ مَعانِيه. يُنسَبُ البيتُ غَالباً إلى مُحمد بنُ وُهيبٍ الحِمْيَرِيّ، البَصرِيّ، وهوَ شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ مَطْبوُعٌ، عَاشَ بِبغدادَ، ومَدَحَ المأمونَ والمُعتصمَ، وعُهِد إليهِ تأديبُ أبنَاءِ الوُزراءِ، وكَانتْ وَفَاتُه نَحوَ عامِ 225هـ (840م). والبيتُ

لندن - اليوم ميديا
السبت، ٧ ديسمبر ٢٠٢٤3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 1446-05-27 في 2.05.04 ص

الشَّجَا يبعثُ الشَّجَا

تركي الدخيل حقاً، إنَّ الشَّجَا يَبعثُ الشَّجَا، كَمَا أَنْشَدَ مُتَمِّمُ بنُ نُويرَةَ، رَاثِياً أخَاه مَالِكاً، فِي قَصِيدَةٍ مِنْ عُيُونِ مَرَاثِي الشّعرِ العَرَبِيّ، مِنهَا قولُهُ: لقَد لَامَنِي عِندَ القُبُورِ عَلَى البُكَا * رَفِيقِي لِتَذْرَافِ الدُّمُوعِ السَّوَافِكِ فقَال: أَتَبْكِي كُلَّ قَبْرٍ رَأَيتَهُ * لِقَبْرٍ ثَوىَ بَيْنَ اللِّوَى فالدَّكَادِكِفَقُلْتُ لَهُ: إنَّ الشَّجَا يَبْعَثُ الشَّجَا * فدَعْنِي فَهَذَا كُلُّهُ

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤4 دقائق للقراءة