الرئيسية/تكنولوجيا وابتكار/الروبوتات تفتح طريقًا جديدًا لاكتشاف الخلايا السرطانية الخفية
تكنولوجيا وابتكار

الروبوتات تفتح طريقًا جديدًا لاكتشاف الخلايا السرطانية الخفية

في تطور علمي يفتح آفاقًا جديدة في مكافحة السرطان، كشفت دراسة حديثة أن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورًا متقدمًا في رصد الخلايا السرطانية الكامنة التي قد تبقى في الجسم بعد انتهاء العلاج، وتشكل لاحقًا سببًا في عودة المرض.

روبوت يضع عينة في جهاز الطرد المركزي بمختبر بكاليفورنيا
📸روبوت يضع عينة في جهاز الطرد المركزي بمختبر بكاليفورنيا
اليوم ميديا

في تطور علمي يفتح آفاقًا جديدة في مكافحة السرطان، كشفت دراسة حديثة أن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورًا متقدمًا في رصد الخلايا السرطانية الكامنة التي قد تبقى في الجسم بعد انتهاء العلاج، وتشكل لاحقًا سببًا في عودة المرض.

وتعتمد هذه التقنية على أنظمة روبوتية قادرة على التعامل مع العينات المخبرية بدقة عالية، بما في ذلك إدخال القوارير إلى أجهزة الطرد المركزي وتحليل الخلايا على نطاق واسع، وهو ما يسمح بتسريع عمليات الفحص وتقليل هامش الخطأ البشري، بحسب رويترز.

وتوضح البيانات أن ما يُعرف بالخلايا “الصامدة” يمثل تحديًا كبيرًا للطب الحديث، إذ لا يتجاوز عددها خلية واحدة من بين كل ألف خلية سرطانية، لكنها تمتلك قدرة عالية على مقاومة العلاج والبقاء في الجسم لفترات طويلة، ما يجعل اكتشافها أمرًا بالغ الصعوبة.

وبحسب الباحثين، فإن العمل على عينات من سرطان الرئة مكّن من تحديد نحو 10 آلاف اختلاف خلوي قد تفسر كيفية “هروب” بعض الخلايا من تأثير العلاجات التقليدية، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة وفعالية.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه التقنيات الروبوتية في تسريع الوصول إلى علاجات مخصصة تستهدف الخلايا المقاومة تحديدًا، بدل الاكتفاء بالعلاج العام الذي قد لا يقضي على جميع الخلايا السرطانية.

كما يُنظر إلى هذا التقدم باعتباره خطوة مهمة نحو دمج الروبوتات في المختبرات الطبية بشكل أوسع، ليس فقط في المهام الروتينية، بل في دعم القرارات البحثية التي قد تغيّر مستقبل علاج السرطان.

"
“في تطور علمي يفتح آفاقًا جديدة في مكافحة السرطان، كشفت دراسة حديثة أن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورًا متقدمًا في رصد الخلايا السرطانية الكامنة التي قد تبقى في الجسم بعد انتهاء العلاج، وتشكل لاحقًا سببًا في عودة المرض. وتعتمد هذه التقنية على أنظمة روبوتية قادرة على التعامل مع العينات المخبرية بدقة عالية، بما”
— اليوم ميديا / تكنولوجيا وابتكار

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هل يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي؟

هل يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي؟

لم يعد القلق من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة نقاشًا نظريًا يدور حول مستقبل بعيد، بعدما كشفت حوادث أمنية وتحذيرات متزايدة داخل كبرى شركات التقنية أن الأنظمة المتقدمة باتت قادرة على تنفيذ مهام لم تكن متوقعة منها، والوصول إلى الإنترنت أو أنظمة خارج بيئة الاختبار المفترضة. وتستند هذه المخاوف، بحسب تقرير نشرته بلومبرغ، إلى سلسلة

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي يبتلع التريليونات.. من سيدفع الفاتورة؟

الذكاء الاصطناعي يبتلع التريليونات.. من سيدفع الفاتورة؟

لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي مجرد منافسة على تطوير نماذج أكثر قدرة، بل تحول إلى واحدة من أكبر عمليات الإنفاق الرأسمالي في تاريخ التكنولوجيا، مع تدفق استثمارات ضخمة على مراكز البيانات والرقائق والطاقة والبنية التحتية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وتشير تقديرات نقلتها رويترز عن شركة PwC إلى أن الإنفاق العالمي التراكمي على مراكز البيانات

لندن – معاذ محمد أحمد
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي يدخل بورصة العقود الآجلة

الذكاء الاصطناعي يدخل بورصة العقود الآجلة

في تحول قد يعيد رسم العلاقة بين التكنولوجيا والأسواق المالية، تستعد مجموعة بورصة شيكاغو التجارية لإطلاق عقود آجلة مرتبطة بالقدرة الحاسوبية المستخدمة في تشغيل الذكاء الاصطناعي، في خطوة تفتح الباب أمام التعامل مع موارد الحوسبة باعتبارها أصلاً قابلاً للتسعير والتحوط، على غرار السلع التقليدية. وتستهدف العقود الجديدة مؤشرات مرتبطة بتكلفة استئجار وحدات معالجة الرسوميات، بما

لندن – خالد ياسر أحمد
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
واشنطن بوست: متى تستخدم بحث جوجل الذكي؟

واشنطن بوست: متى تستخدم بحث جوجل الذكي؟

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الحضور في محركات البحث، مع تقديم غوغل ملخصات وإجابات مولّدة مباشرة ضمن نتائج البحث، في تحول يغيّر طريقة وصول المستخدمين إلى المعلومات، لكنه يطرح في الوقت نفسه أسئلة بشأن دقة الإجابات وما قد يفوته المستخدم عندما يكتفي بالملخص. وفي تحليل نشرته صحيفة واشنطن بوست، يوضح الكاتب روب بيغارارو أن أدوات

لندن - اليوم ميديا
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة