الرئيسية/منوعات/ميرلين.. بطة المكسيك التي خطفت الأضواء في كأس العالم
منوعات

ميرلين.. بطة المكسيك التي خطفت الأضواء في كأس العالم

في مشهد يبدو أقرب إلى قصة من عالم غير متوقع، لم تكن الأضواء في شوارع مكسيكو سيتي مسلطة فقط على احتفالات كأس العالم 2026، بل على بطّة صغيرة تُدعى “ميرلين”.

البطة ميرلين تتجول في الحي الصيني بمكسيكو سيتي بعد شهرتها في كأس العالم 2026
📸البطة ميرلين تتجول في الحي الصيني بمكسيكو سيتي بعد شهرتها في كأس العالم 2026
اليوم ميديا

في مشهد يبدو أقرب إلى قصة من عالم غير متوقع، لم تكن الأضواء في شوارع مكسيكو سيتي مسلطة فقط على احتفالات كأس العالم 2026، بل على بطّة صغيرة تُدعى “ميرلين”، ارتدت قميص المنتخب المكسيكي وظهرت وسط الحشود وكأنها تعرف تمامًا أنها أصبحت جزءًا من الحدث الأكبر في البلاد.

لم تكن البداية مخططة، ولم يكن أحد يتوقع أن تتحول لحظة عابرة في شارع “ريفورما” إلى قصة يتداولها الملايين حول العالم. لكن ميرلين، بجواربها الصغيرة المصممة خصيصًا للبط، وبخطواتها الهادئة وسط الجماهير المحتفلة بفوز المكسيك على جنوب أفريقيا، سرقت المشهد من اللاعبين ومن الكاميرات معًا، بحسب رويترز.

مع كل هدف يسجله المنتخب، كانت الكاميرات تعود بشكل غير رسمي إلى هذه البطة التي تمشي بين المشجعين بثقة غريبة، وكأنها تميمة حظ غير معلنة. ومع انتشار الفيديوهات على منصات التواصل، تحولت ميرلين بسرعة إلى رمز شعبي غير متوقع، وبدأت الجماهير تتعامل معها كجزء من هوية الاحتفال الكروي في البلاد.

القصة لم تتوقف عند حدود الشارع أو لحظة الاحتفال، بل امتدت إلى النقاشات العالمية حول “الظواهر العفوية” التي تصنعها الرياضة، وكيف يمكن لمشهد بسيط وغير مخطط أن يتحول إلى ترند عالمي خلال ساعات.

اليوم، لم تعد ميرلين مجرد بطة أليفة، بل أصبحت ظاهرة ثقافية صغيرة مرتبطة بكأس العالم 2026، ورمزًا للفرح العفوي الذي يولده الشغف الرياضي عندما يخرج عن إطار التوقعات.

وفي الوقت الذي تستعد فيه المنتخبات لمبارياتها المقبلة، يبدو أن ميرلين قد حجزت لنفسها مكانًا ثابتًا في ذاكرة هذه البطولة، ليس كلاعبة، بل كأحد أكثر رموزها غرابةً وبهجة.

"
“في مشهد يبدو أقرب إلى قصة من عالم غير متوقع، لم تكن الأضواء في شوارع مكسيكو سيتي مسلطة فقط على احتفالات كأس العالم 2026، بل على بطّة صغيرة تُدعى “ميرلين”، ارتدت قميص المنتخب المكسيكي وظهرت وسط الحشود وكأنها تعرف تمامًا أنها أصبحت جزءًا من الحدث الأكبر في البلاد. لم تكن البداية مخططة، ولم يكن أحد”
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات ←
رسائل صادمة تعيد فتح قضية اعتداء في جامعة كورنيل

رسائل صادمة تعيد فتح قضية اعتداء في جامعة كورنيل

أعادت رسائل متبادلة بين طلاب في جامعة كورنيل الأميركية قضية اعتداء جنسي مزعوم على طالبة إلى الواجهة، بعدما كشفت دعوى مدنية عن محادثات عبر تطبيق «سناب شات» أثارت تساؤلات بشأن سلوك بعض أعضاء أخوية طلابية وتعاملهم مع الواقعة. وسلطت صحيفة «واشنطن بوست»، في مقال للكاتبة مونيكا هيسه نشرته في 30 سبتمبر/أيلول، الضوء على رسالة وردت

لندن - أنس بن عيسى
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
«النجم الميت» يكشف سرا على بعد 13 ألف سنة ضوئية

«النجم الميت» يكشف سرا على بعد 13 ألف سنة ضوئية

على بعد نحو 13 ألف سنة ضوئية من الأرض، كشف تلسكوب فضائي عن واحدة من أكثر الظواهر غرابة في الأنظمة النجمية الثنائية: نجم نيوتروني صغير شديد الكثافة يلتقط مواد ساخنة تقذفها نجمة عملاقة، فيتحول هذا التفاعل إلى ومضات قوية من الأشعة السينية يمكن للتلسكوبات رصدها. القصة تدور حول النظام النجمي BP Crucis، الذي يضم النجم

لندن – خالد ياسر أحمد
الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
عيون حمراء وثلاث شفاه.. اكتشاف عناكب بحرية غريبة في كندا

عيون حمراء وثلاث شفاه.. اكتشاف عناكب بحرية غريبة في كندا

لم يكن الباحثون يتوقعون أن تقودهم دراسة للعناكب البحرية في مياه كندا إلى كائن بعيون حمراء وأرجل تغطيها أشواك طويلة تشبه الشعر، وفم مثلثي بثلاث شفاه. أما النوع الثاني فكان أكثر غرابة، إذ عثر الباحثون فوق جسمه على طفيليات مجهرية تعيش بدورها في عالم بحري بالغ الصغر. اكتشف فريق بقيادة جامعة كولومبيا البريطانية نوعين جديدين

لندن – خالد ياسر أحمد
السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
الكلاب تفكك كلامنا بطريقة مفاجئة.. كيف يحدث ذلك؟

الكلاب تفكك كلامنا بطريقة مفاجئة.. كيف يحدث ذلك؟

قد لا تحتاج الكلاب إلى فهم الكلمات بالطريقة التي يفهمها الإنسان حتى تلتقط شيئًا أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد عن الكلام البشري. فقد وجد باحثون أن أدمغة الكلاب تستطيع تتبع أنماط صوتية مخفية داخل الكلام، باستخدام طريقة ترتبط بالأصوات الساكنة وتشبه آلية يستخدمها الدماغ البشري أثناء تعلم الكلمات. الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، قارنت

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة