
صور جديدة تكشف لمحة مروعة عن حملة القمع التي شنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات الشعبية في يناير 2026، والتي أودت بحياة آلاف الرجال والنساء والأطفال. آثار الدماء على الأرصفة وأقدام المارة تروي الصدمة، فيما تنقل الشهادات تفاصيل الرعب الذي عاشه المواطنون في شوارع طهران وأصفهان.
بعد فرض حظر شامل على الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، حاول النظام إخفاء العمليات الوحشية. ومع ذلك، تمكن مصور محلي من توثيق اللحظات الصادمة، بالتوازي مع شهادات مباشرة من الناجين.

ميلاد، شاب يبلغ 23 عامًا من طهران، يروي: “كنت بالقرب من يافت آباد ليلة الخميس، 8 يناير، ورأيت الناس يتدفقون إلى الشوارع، من رجل مئة عام إلى طفل في الرابعة من عمره، جميعهم يطالبون بتغيير النظام”، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.
ويضيف: “كانت رئتاي تحترقان من الغاز المسيل للدموع، ووسط الفوضى، كان بعضهم يحاول إسعاف الآخرين، فيما أطلق عناصر الباسيج الرصاص المطاطي على الحشود.”

في اليوم التالي، تصاعدت المواجهات. أغلق المتظاهرون شوارع وأشعلوا النيران في حاويات القمامة احتجاجًا على القمع الوحشي، فيما استخدمت قوات الأمن البنادق والمسدسات لترويع المدنيين. أحد الشباب، لم يتجاوز عمره 16 عامًا، سقط أمام أعين جيرانه بعد أن أُطلق عليه الرصاص، ليترك أثرًا مأساويًا في ذاكرة الحي.
سارة، 18 عامًا من أصفهان، تصف الرعب الذي عاشته: “كنت محاصرة من ضباط مسلحين. سقطت على الأرض وتعرضت للضرب، لم أكن أعلم إن كنت سأبقى على قيد الحياة، لكن بعض المتظاهرين أنقذوني.”

حتى من داخل المنازل، كان سكان طهران يسمعون إطلاق النار والهتافات المستمرة. مهسا، 30 عامًا، تقول: “رأيت ضابطًا يطارد صبية صغارًا ويطلق النار عليهم بلا رحمة، شعرت أن النظام لا يفرق بين صغير وكبير.”
القصص تتكرر في كل زاوية: أشخاص يُقتلون أمام أعين عائلاتهم، آخرون يُساقون إلى الاعتقال، وبعضهم ينقلون إلى مواقع مجهولة، فيما يستمر النظام في حملته القمعية دون اكتراث للعالم الخارجي.

حامد، 40 عامًا، شاهد كيف فقد ابن أخيه حياته برصاص قناص أثناء وقوفه مع والده في احتجاجات كرج: “سمعته يقول فقط ‘أنا أحترق’، ومات بين ذراعي والده.”
هذه الشهادات والصور تكشف عن جانب مظلم من الاحتجاجات الإيرانية، وتسلط الضوء على الانتهاكات المروعة التي ارتكبها النظام ضد شعبه.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]