الرئيسية/اقتصاد/هل يعود النفط والذهب للاستقرار بعد تراجع مخاطر إيران؟
اقتصاد

هل يعود النفط والذهب للاستقرار بعد تراجع مخاطر إيران؟

شهدت أسعار النفط والذهب اليوم الجمعة استقراراً نسبياً، وسط انحسار المخاوف المتعلقة بالتدخل العسكري الأمريكي في إيران، وتراجع الاحتجاجات في طهران.

image

شهدت أسعار النفط والذهب اليوم الجمعة استقراراً نسبياً، وسط انحسار المخاوف المتعلقة بالتدخل العسكري الأمريكي في إيران، وتراجع الاحتجاجات في طهران.

تحرك خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ببضعة سنتات فقط عن أسعار تسوية الجلسة الماضية، بينما هبط الذهب بعد بيانات أمريكية قلصت توقعات خفض أسعار الفائدة، بحسب رويترز.

أداء النفط: استقرار رغم التوترات السابقة

بحلول الساعة 02:23 بتوقيت جرينتش، انخفض خام برنت ثلاثة سنتات أو 0.05% إلى 63.73 دولار للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي أربعة سنتات أو 0.07% إلى 59.22 دولار للبرميل.

وشهدت الأسواق ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أشهر في وقت سابق هذا الأسبوع، نتيجة الاحتجاجات في إيران وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربة عسكرية، لكن تراجع الاحتجاجات حد من المخاوف بشأن الإمدادات.

اقرأ أيضًا: تابع كل الأخبار العاجلة والتطورات لحظة بلحظة هنا

كما أثرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية على الأسعار بعد أن أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام والبنزين، إضافة إلى استئناف فنزويلا لتصدير النفط بعد إلغاء التخفيضات.

شركة شل قدرت أن الطلب على الطاقة قد يرتفع بنسبة 25% بحلول عام 2050، وأكدت أوبك أن العرض والطلب على النفط سيظل متوازناً خلال 2026، مع نمو متواصل في 2027.

أداء الذهب: تراجع بعد بيانات أمريكية إيجابية

تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4598.52 دولار للأوقية، بينما سجل المعدن النفيس مكاسب أسبوعية تقارب 2% بعد بلوغه أعلى مستوى له عند 4642.72 دولار يوم الأربعاء.

كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.5% إلى 4601.80 دولار، بينما انخفضت الفضة 1.8% إلى 90.70 دولار للأوقية، والبلاتين 2.8% إلى 2342.14 دولار، والبلاديوم 2.3% إلى 1759.07 دولار.

التحليل أشار إلى أن ارتفاع الدولار الأمريكي بعد بيانات الوظائف الأمريكية وضعف احتمالات خفض الفائدة، قلل من الطلب على المعادن كملاذ آمن، ما ساهم في التراجع الأخير للأسعار.

العوامل المؤثرة: الجيوسياسة والاقتصاد الأمريكي

  • تراجع التوترات الإيرانية: انخفاض الاحتجاجات في طهران وتهدئة لهجة ترامب تجاه تدخل محتمل.
  • بيانات المخزونات الأمريكية: ارتفاع المخزون يقلل من القلق بشأن نقص الإمدادات النفطية.
  • أداء الدولار: ارتفاعه يزيد تكلفة المعادن لحائزي العملات الأخرى ويضغط على الذهب والفضة.
  • التوقعات المستقبلية: استمرار النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الطاقة يدعم أسعار النفط على المدى الطويل، بينما تقل احتمالات ارتفاع الذهب إلا في حالات التوتر الجيوسياسي أو انخفاض الدولار.

استقرار مؤقت مع مراقبة الأسواق

مع تراجع المخاوف العسكرية وتوافر مخزونات النفط، تبدو أسواق النفط مستقرة نسبياً، بينما يواصل الذهب الفعل كملاذ آمن متذبذب بحسب بيانات الاقتصاد الأمريكي والتوترات الجيوسياسية.

المستثمرون يراقبون بعناية أي تطورات في إيران أو تغييرات في السياسة النقدية الأمريكية، التي قد تؤثر على استقرار أسعار الطاقة والمعادن النفيسة في الأسابيع المقبلة.

"
“شهدت أسعار النفط والذهب اليوم الجمعة استقراراً نسبياً، وسط انحسار المخاوف المتعلقة بالتدخل العسكري الأمريكي في إيران، وتراجع الاحتجاجات في طهران. تحرك خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ببضعة سنتات فقط عن أسعار تسوية الجلسة الماضية، بينما هبط الذهب بعد بيانات أمريكية قلصت توقعات خفض أسعار الفائدة، بحسب رويترز. أداء النفط: استقرار رغم التوترات السابقة”
— اليوم ميديا / اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في اقتصاد ←
حرب إيران تضع السعودية وروسيا أمام اختبار صعب في سوق النفط

حرب إيران تضع السعودية وروسيا أمام اختبار صعب في سوق النفط

لا تقتصر تداعيات الحرب على أسواق النفط على ارتفاع الأسعار أو اضطراب الإمدادات؛ فهي تضع تحالف «أوبك+» أمام اختبار اقتصادي وسياسي، يتمثل في قدرة الدول المنتجة على تنسيق سياساتها عندما تتعارض مصالحها في الإيرادات وحصص الإنتاج مع الضغوط الرامية إلى استقرار السوق العالمية. فارتفاع الأسعار الناجم عن المخاطر الجيوسياسية قد يعزز الإيرادات التي تحققها الدول

لندن - موسى مهدي
الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
هل يقود الذكاء الاصطناعي اقتصاد أميركا إلى 44 تريليون دولار؟

هل يقود الذكاء الاصطناعي اقتصاد أميركا إلى 44 تريليون دولار؟

توقّع جاك كلارك، المؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أن تسهم القفزات المتسارعة في قدرات هذه التكنولوجيا في إحداث تحولات واسعة في الاقتصاد والعلوم، مشيراً إلى أن نموذجاً اقتصادياً داخلياً للشركة يتوقع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 44 تريليون دولار بحلول عام 2030. وقال كلارك، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش دولاً وتفاقم الضغوط على أخرى

طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش دولاً وتفاقم الضغوط على أخرى

تتسع الفجوة بين الاقتصادات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي وتلك التي تواجه ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض، في وقت يحذر فيه صندوق النقد الدولي من أن استمرار التوترات الجيوسياسية والديون قد يضعف آفاق النمو العالمي. وسلطت صحيفة «وول ستريت جورنال» الضوء في تقرير نشرته الخميس على التفاوت بين الدول التي تستفيد من الاستثمارات الضخمة في مراكز

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
أزمة الغاز القطري.. هل تجد الدوحة طريقًا بديلًا لهرمز؟

أزمة الغاز القطري.. هل تجد الدوحة طريقًا بديلًا لهرمز؟

تواجه صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر اضطرابًا ممتدًا بسبب تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وأضرار لحقت بمنشآت إنتاج رئيسية، ومخاطر الشحن عبر مضيق هرمز، في وقت تبحث فيه الدوحة والرياض فرصًا جديدة للتعاون في خطوط نقل النفط والغاز، بما يعيد طرح سؤال أوسع عن قدرة دول الخليج على حماية صادرات الطاقة من الصدمات

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة