الرئيسية/الشرق الأوسط/قتيلان في غارة إسرائيلية على قلب غزة
الشرق الأوسط

قتيلان في غارة إسرائيلية على قلب غزة

آثار غارة إسرائيلية على غزة
📸آثار غارة إسرائيلية على غزة
اليوم ميديا

قُتل فلسطينيان على الأقل وأصيب عدد آخر، الأحد، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين في شارع عمر المختار، أحد أكثر الشوارع حيوية في قلب مدينة غزة، في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تعثر واضح في مفاوضات الانتقال إلى مرحلته الثانية.

وبحسب مسعفين، فإن الطائرة الإسرائيلية قصفت تجمعًا لأشخاص في المنطقة، ما أدى إلى مقتل شخصين على الفور وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل الضحايا وإخلاء المصابين.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي بشأن الغارة حتى الآن.

غارات مستمرة رغم وقف إطلاق النار

وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية متكررة داخل قطاع غزة، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في أكتوبر الماضي. وتؤكد تل أبيب أن عملياتها تستهدف مسلحين تقول إنهم يشكلون تهديدًا لقواتها أو شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

في المقابل، تتهم حركة حماس إسرائيل بانتهاك بنود الاتفاق من خلال استمرار العمليات العسكرية داخل القطاع، بينما سبق أن أشار المبعوث الأمريكي إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، إلى أن الطرفين ارتكبا انتهاكات لاتفاق الهدنة، ما زاد من تعقيد جهود تثبيت وقف إطلاق النار.

جمود في مفاوضات المرحلة الثانية

وتشهد المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس حالة من الجمود، مع تعثر التوصل إلى تفاهمات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تتضمن ملفات شديدة الحساسية، أبرزها انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق داخل القطاع، ونزع سلاح الحركة، إلى جانب ترتيبات أمنية وسياسية أخرى.

ويثير هذا الجمود مخاوف من استمرار التصعيد الميداني، في ظل غياب أي مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي يضمن تثبيت الهدنة بشكل كامل.

حصيلة الضحايا منذ بدء الهدنة

ووفق البيانات الصادرة عن إسرائيل والقطاع الصحي في غزة، فقد قُتل أكثر من 1060 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، إضافة إلى أربعة جنود إسرائيليين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو ثمانية أشهر، بينما لا تعلن حركة حماس أعداد قتلاها.

وتأتي الغارة الأخيرة لتؤكد هشاشة اتفاق التهدئة، واستمرار التوتر الأمني الذي يهدد بانهيار المسار السياسي في أي لحظة.

"
“قُتل فلسطينيان على الأقل وأصيب عدد آخر، الأحد، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين في شارع عمر المختار، أحد أكثر الشوارع حيوية في قلب مدينة غزة، في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تعثر واضح في مفاوضات الانتقال إلى مرحلته الثانية. وبحسب مسعفين، فإن الطائرة الإسرائيلية قصفت”
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اليمن والسعودية.. من حروب صعدة إلى عودة القتال

اليمن والسعودية.. من حروب صعدة إلى عودة القتال

على مدى نحو عقدين، مرّ الصراع في اليمن بمراحل متعاقبة ومختلفة في طبيعتها وأطرافها، بدأت بحروب داخلية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ثم امتدت إلى الحدود السعودية في عام 2009، قبل أن تتحول، بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، إلى حرب إقليمية واسعة عقب تدخل تحالف تقوده السعودية في مارس 2015. وخلال هذه السنوات، لم

محرر اليوم ميديا
السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
وول ستريت جورنال: ترامب يرفض خطة إيران لفتح هرمز

وول ستريت جورنال: ترامب يرفض خطة إيران لفتح هرمز

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، مقترحًا إيرانيًا يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة سبعة أيام، على أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز وتستأنف المفاوضات بشأن برنامجها النووي. ونقلت الصحيفة، مساء الجمعة، عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يشكك في استعداد إيران لتلبية الشروط الأمريكية، وأنه يتوقع احتمال استئناف

محرر اليوم ميديا
السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
دمشق ترفض طلبًا سعوديًا لإرسال مقاتلين إلى اليمن

دمشق ترفض طلبًا سعوديًا لإرسال مقاتلين إلى اليمن

كشفت مصادر سورية، نقل عنها موقع «تركيا اليوم»، أن السعودية طلبت قبل أشهر من دمشق تنظيم وإرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن، للمشاركة في مواجهة الحوثيين، لكن الحكومة السورية رفضت الطلب، وفق التقرير. ولا يوجد، حتى الآن، إعلان رسمي من الرياض أو دمشق يؤكد الطلب أو الرفض، لذلك تبقى المعلومات في إطار ما نقلته المصادر التي

محرر اليوم ميديا
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟

السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟

تواجه السعودية معضلة تتجاوز المواجهة العسكرية الحالية مع الحوثيين في اليمن، إذ تجد نفسها أمام سؤال أكثر تعقيدًا يتعلق بما ستفعله إذا تحولت الجماعة، التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد وتشن هجمات على الأراضي السعودية، إلى قوة راسخة على حدودها الجنوبية يصعب تغيير واقعها. وتطرح صحيفة ذا ستريتس تايمز هذا السؤال في تحليل نشرته

محرر اليوم ميديا
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة