الرئيسية/التحليلات/"تواطؤ غربي وجرائم حرب بغزة".. هذا ما كشفه خبير قانوني دولي
التحليلات

"تواطؤ غربي وجرائم حرب بغزة".. هذا ما كشفه خبير قانوني دولي

thumbs_b_c_7b6f5d6a058df07662e920bc6c3f41f7
📸thumbs_b_c_7b6f5d6a058df07662e920bc6c3f41f7
اليوم ميديا

فال ميديا

قال الخبير القانوني في مجال حقوق الإنسان جينتيان زيبيري، إن دعم الدول الغربية لإسرائيل يتجاوز التسليح إلى “التواطؤ” في حربها المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدا أن تزويد تل أبيب بالأسلحة “غير شرعي وفق القانون الدولي”.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها الأناضول مع زيبيري، أستاذ القانون الدولي في المركز النرويجي لحقوق الإنسان بجامعة أوسلو، بينما يتواصل الدعم الغربي لإسرائيل في حربها على غزة، والتي شارفت على إنهاء عامها الأول، مخلفة إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

وفي أحدث تقرير بهذا الشأن، أقرت الولايات المتحدة الخميس، بيعها لإسرائيل “مقطورات دبابات” ثقيلة ومعدات ذات صلة لاستخدامها في المجال العسكري بقيمة 164.6 مليون دولار، وفق بيان “وكالة التعاون الأمني الدفاعي” الأميركية.

كما وافقت وزارة الدفاع الأمريكية، منتصف أغسطس الماضي، على بيع أسلحة لإسرائيل ضمن صفقة قيمتها 20 مليار دولار، تشمل مقاتلات “إف 15” ومركبات مدرعة وقذائف دبابات وصواريخ جو ـ جو، وفق صحيفة “هآرتس” العبرية.

وتعتبر ألمانيا ثاني أكبر مزود أسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، ورغم انخفاض مبيعات الأسلحة قليلا فإنها لا تزال مستمرة حتى في ظل محاكمة إسرائيل دوليا بتهمة ارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في غزة.

 تواطؤ غربي

وقال زيبيري إن “الدعم السياسي والدبلوماسي الذي تقدمه الدول الغربية الحليفة لإسرائيل، والذي يسمح لها بمواصلة حربها واحتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية، يتجاوز مبيعات الأسلحة، ويندرج أيضا تحت مسمى التواطؤ”.

وأشار إلى أن “الرعاة الرئيسيين لإسرائيل هم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وإيطاليا وكندا، وبعض الدول الغربية الأخرى (لم يسمها)”.

وبشأن الدعم المقدم لتل أبيب، أوضح الأكاديمي أن “تلك الدول قدمت معظم الأسلحة والغطاء السياسي لإسرائيل في المحافل الأممية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، فيما قدمت دول أخرى وقودا ومواد سمحت لإسرائيل بمواصلة حربها على غزة”.

وبرهن على عدم شرعية نقل الأسلحة إلى إسرائيل بثلاثة أمور، أولها أن “احترام جميع الدول لاتفاقيات جنيف عام 1949 وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين أمر واجب”.

والأمر الثاني، وفق الخبير القانوني، يتعلق بكون “اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 تتطلب من الدول الأطراف منع الإبادة الجماعية”.

أما الثالث فهو أن “معاهدة تجارة الأسلحة لعام 2013 تتناول صراحة الحظر المفروض على عمليات نقل الأسلحة، حال علمت الدولة المرسلة أنها ستستخدم في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

الأسباب التي ذكرها الأكاديمي تدحض جملة وتفصيلا ما قاله محامو ألمانيا أمام جلسة محكمة العدل الدولية في 9 أبريل الماضي، حين دافعوا عن تسليح برلين لإسرائيل، زاعمين أنه يتماشى مع قواعد القانون الدولي.

 أخطر الجرائم

وتعقيبا على تلك الأسباب، قال زيبيري إن “الهجمات العشوائية التي تشنها إسرائيل على غزة قتلت عشرات آلاف الفلسطينيين، في حين دفع الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ 18 عاما نحو مليوني شخص إلى المجاعة والموت، من خلال حرمانهم الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية”.

وشدد على أن “الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الفلسطينيين يمكن تصنيفها إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي أخطر الجرائم المعترف بها دوليا”.

"
فال ميديا قال الخبير القانوني في مجال حقوق الإنسان جينتيان زيبيري، إن دعم الدول الغربية لإسرائيل يتجاوز التسليح إلى "التواطؤ" في حربها المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدا أن تزويد تل أبيب بالأسلحة "غير شرعي وفق القانون الدولي". جاء ذلك في مقابلة أجرتها الأناضول مع زيبيري، أستاذ القانون الدولي في المركز النرويجي لحقوق الإنسان بجامعة أوسلو،
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة