الرئيسية/التحليلات/بعد صدمة "بيجر" وأيكوم".. بيروت حزينة
التحليلات

بعد صدمة "بيجر" وأيكوم".. بيروت حزينة

thumbs_b_c_989ac964b02036f5b507e287fde03c17
📸thumbs_b_c_989ac964b02036f5b507e287fde03c17
اليوم ميديا

فال ميديا

لم يستفق الشارع اللبناني من صدمته جراء تفجير أجهزة الاتصالات “بيجر” أمس الثلاثاء، حتى أعيد المشهد اليوم عبر تفجيرات عشرات الأجهزة من طراز “أيكوم”، ليقضي سكان البلد، لاسيما العاصمة بيروت، يومين عصيبين على وقع النزيف الدامي الذي اعتبره مراقبون أكبر خرق أمني منذ أكتوبر الماضي.

والثلاثاء، قتل 12 شخصا بينهم طفلان، وأصيب نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة، في تفجير آلاف أجهزة “بيجر” وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.

أما الأربعاء، ووفق أحدث حصيلة وزارة الصحة اللبنانية، أدت الموجة الثانية من تفجيرات أجهزة اتصال لاسلكية “أيكوم” إلى سقوط 14 قتيلا، ونحو 450 جريحا. 

وأجهزة الاتصالات “أيكوم” تعمل غالبا في نطاقات الترددات العالية جدا وهي “VHF” أو”UHF”، لضمان اتصال واضح، وذلك باستخدام الترددات للتواصل لاسلكيا بحيث يمكن إرسال واستقبال إشارات لاسلكية.

وتعتبر هذه الأجهزة نسخة متطورة نسبيا من أجهزة “أيكوم”، وهي فعالة في المناطق المفتوحة وعلى مسافات طويلة.

ووفق إعلام لبناني، فإن أيكوم شركة تصنيع عالمية لمعدات الاتصالات المتقدمة، بما في ذلك أنظمة الراديو ثنائية الاتجاه، وإلكترونيات الطيران، وأنظمة الملاحة البحرية، والشبكات القائمة على بروتوكول الإنترنت.

أما “بيجر”، فهو جهاز اتصال إلكتروني لا سلكي صغير ومحمول يستخدمه مدنيون وعاملون بالمجال الصحي وغيرهم للتواصل داخل مؤسسات أو ضمن مجموعات ومنظومات مختلفة، وهو يعمل ببطاريات قابلة للشحن ويستقبل رسائل مكتوبة واتصالات وإشارات صوتية وضوئية، وفق مراسل الأناضول.

وفي تصريحات تابعها مراسل الأناضول، تساءل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، خلال زيارته وزارة الصحة لمواكبة عمليات إسعاف الجرحى: “أين الأمم المتحدة مما يحصل في لبنان؟”

كما طمأن اللبنانيين بأن “الموجة الثانية من التفجيرات انتهت ولا إصابات جديدة تدخل إلى المستشفيات”.

بيروت حزينة

الأناضول جالت في العاصمة بيروت، واستطلعت الأجواء المحزنة التي سببتها التفجيرات خلال يومين، حيث بدت الشوارع شبه فارغة والحركة قليلة، وسط إقفال المدارس والثانويات والجامعات ومعظم المؤسسات الرسميّة والنقابات.

ووصف مواطن خمسيني خلال حديثه للأناضول الوضع بأنه “محزن، وعلى جميع اللبنانيين التضامن والالتفاف حول خيار الوحدة الوطنية مهما كان موقفهم السياسي من حزب الله”.

وأعرب عن صدمته حيال خلو الشوارع من الكثافة التي سبق وشهدتها سابقا قبل وقوع التفجيرات التي أخلت أغلب الشوارع، فيما طغت الصدمة على وجوه مرتاديها الأقلاء.

أحد الشبان في بيروت قال للأناضول تعقيبا على ذلك: “لا نستبعد إجرام إسرائيل ومسؤوليتها عن التفجيرات، فهي لا تميز بين الحجر والبشر”.

"
فال ميديا لم يستفق الشارع اللبناني من صدمته جراء تفجير أجهزة الاتصالات "بيجر" أمس الثلاثاء، حتى أعيد المشهد اليوم عبر تفجيرات عشرات الأجهزة من طراز "أيكوم"، ليقضي سكان البلد، لاسيما العاصمة بيروت، يومين عصيبين على وقع النزيف الدامي الذي اعتبره مراقبون أكبر خرق أمني منذ أكتوبر الماضي. والثلاثاء، قتل 12 شخصا بينهم طفلان، وأصيب نحو
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة