الرئيسية/التحليلات/نداء استغاثة.. عام جديد من الإبادة وغارات عنيفة على غزة
التحليلات

نداء استغاثة.. عام جديد من الإبادة وغارات عنيفة على غزة

thumbs_b_c_a531543308127a51d22b4dde164c66e2
📸thumbs_b_c_a531543308127a51d22b4dde164c66e2
اليوم ميديا

فال ميديا

قتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الثلاثاء، في قصف وإطلاق نار أثناء توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة ومخيم جباليا ومناطق أخرى شمال قطاع غزة، هو الثالث منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ عام.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي قصف منزلا في بلدة جباليا ما أسفر عن مقتل عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

وذكر أن الجيش الإسرائيلي وطائراته المسيرة يطلقون النار على كل من يتحرك وسط المخيم وفي مناطقه الغربية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين أثناء محاولاتهم النزوح.

وأشار الشهود إلى أن الأطقم الطبية لا تستطيع الوصول إلى المصابين والقتلى بسبب استهدافها من القوات الإسرائيلية.

ولفتوا إلى أن الجيش يقصف بالمدفعية محيط مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا (شمال) بشكل متواصل منذ ساعات الصباح.

وحول محاور التوغل شمال القطاع، قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش يتوغل في مناطق متفرقة من مخيم جباليا انطلاقا من السياج الشرقي، وفي محيط منطقة دوار أبو شرخ (غرب المخيم) ومحيط دوار “التوام” (شمال غرب مدينة غزة).

وبالتزامن مع اجتياح الجيش الإسرائيلي، أطلقت وزارة الصحة بغزة نداء استغاثة حذرت فيه من توقف جميع المستشفيات في محافظتي غزة والشمال نتيجة نفاد الوقود.

وقالت الوزارة في بيان إنها “توجه النداء الأخير قبل توقف جميع المستشفيات عن تقديم الخدمات في محافظتي غزة والشمال نتيجة عدم توفر الوقود”.

وأضافت: “نناشد كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لإدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات في المرافق الصحية”.

"
فال ميديا قتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الثلاثاء، في قصف وإطلاق نار أثناء توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة ومخيم جباليا ومناطق أخرى شمال قطاع غزة، هو الثالث منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ عام. وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي قصف منزلا في بلدة جباليا ما أسفر
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حرس حدود سعودي على الحدود مع اليمن وسط تصاعد التوتر مع الحوثيين.

السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟

تواجه السعودية معضلة تتجاوز المواجهة العسكرية الحالية مع الحوثيين في اليمن، إذ تجد نفسها أمام سؤال أكثر تعقيدًا يتعلق بما ستفعله إذا تحولت الجماعة، التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد وتشن هجمات على الأراضي السعودية، إلى قوة راسخة على حدودها الجنوبية يصعب تغيير واقعها. وتطرح صحيفة ذا ستريتس تايمز هذا السؤال في تحليل نشرته

اليمن- سامي أحمد اليافعي
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ناقلة نفط في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، أحد مسارات تصدير الخام بعيدًا عن هرمز.

السعودية تعود إلى هرمز.. كيف اختبرت الحرب حدود خطة الهروب؟

لأعوام، بنت السعودية جزءًا من استراتيجيتها النفطية على فكرة بسيطة: إذا أصبح مضيق هرمز نقطة اختناق، فيمكن الالتفاف عليه. لكن الحرب الحالية اختبرت هذه الفكرة في أكثر نقاطها حساسية. فبعد تعرض خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي ينقل النفط السعودي إلى ساحل البحر الأحمر، لهجمات عطّلت تدفقاته، اضطرت الرياض إلى زيادة الاعتماد على موانئ الخليج وإرسال مزيد

الرياض - سالم ناصر العتيبي
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة