الرئيسية/التحليلات/بعد عام على الطوفان.. هل أصبحت أفريقيا حاضنة لحماس؟
التحليلات

بعد عام على الطوفان.. هل أصبحت أفريقيا حاضنة لحماس؟

thumbs_b_c_aa13436b2c758711dc2cd15a7dc0c9e2
📸thumbs_b_c_aa13436b2c758711dc2cd15a7dc0c9e2
اليوم ميديا

فال ميديا

يرى باحثون ومختصون أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من عام، ساهم بشكل كبير في استعادة زخم القضية الفلسطينية في إفريقيا، وسط اهتمام متزايد لحركة “حماس” بالقارة السمراء.

فعلى مدى عام كامل، شهدت العديد من بلدان القارة الإفريقية فعاليات شبه يومية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر 2023.

وتنوعت تلك الفعاليات بين مظاهرات ومسيرات وحملات تبرع، إضافة إلى المعركة القانونية التي تخوضها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بمحكمة العدل الدولية منذ ديسمبر 2023.

إشادة

القيادي بحركة “حماس” وممثلها في موريتانيا محمد صبحي أبو صقر، يرى أن مواقف إفريقيا من القضية الفلسطينية وحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة “جديرة بالإشادة”.

ويلفت أبو صقر في تصريح للأناضول إلى أن “غالبية المواقف الإفريقية من غزة والمقاومة هي مواقف مشرفة”، وخصوصا “جنوب إفريقيا التي رفعت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية”.

ويوضح أن جنوب إفريقيا “صاحبة موقف تاريخي ظل مناصرا للحق الفلسطيني بلا كلل ولا ملل”.

ويضيف: “هناك في الحقيقة العديد من المواقف الإفريقية الجديرة بالإشادة، وعلى رأسها الموقف الموريتاني والجزائري والسنغالي والنيجيري والمالي والبوركينابي”.

ويوضح أن “إفريقيا التي عانت من الظلم والاضطهاد والعنصرية، هي خير من يحس بمعاناة شعبنا الواقع منذ 75 عاما تحت نفس الظروف، ويعاني منذ عام كامل من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية بقيادة صهيو-أمريكية”.

وفي 7 أكتوبر الجاري، أعلن رئيس جمهورية جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، اعتزام بلاده تقديم “أدلة جديدة” في القضية المرفوعة ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية.

تجاوب بغرب القارة

وأوضح أبو صقر أنه أجرى خلال الأسابيع الأخيرة الماضية جولة إلى بعض دول غرب إفريقيا شملت بوركينا فاسو والنيجر وغينيا كوناكري، التقى خلالها مع طيف واسع من القوى الفاعلة في تلك البلدان.

وأشار إلى أنه وجد خلال جولته في دول غرب إفريقيا “تجاوبا واسعا من مختلف الجهات الحكومية والسياسية والشعبية”.

وتابع: “أوصلنا للكل رسالة واضحة خلاصتها أن حماس حركة تحرر وطني فلسطينية، وهي توأم حركات التحرر الوطني الإفريقية القديمة والمعاصرة”.

وأضاف أبو صقر: “التقينا كل النخب ووجدنا استعدادا وتقبلا، وأجرينا لقاءات قدمت الرواية الفلسطينية للرأي العام الإفريقي”.

وأردف: “من نتائج الزيارة أننا أدركنا حجم تقصيرنا تجاه قارة هي ظهيرنا ونصيرنا الاستراتيجي، وهي قارة المستقبل كما يدرك الجميع”.

"
فال ميديا يرى باحثون ومختصون أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من عام، ساهم بشكل كبير في استعادة زخم القضية الفلسطينية في إفريقيا، وسط اهتمام متزايد لحركة "حماس" بالقارة السمراء. فعلى مدى عام كامل، شهدت العديد من بلدان القارة الإفريقية فعاليات شبه يومية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة