الرئيسية/التحليلات/بعد انتخابات النمسا.. هل أصبحت أوروبا بؤرة للمتطرفين؟
التحليلات

بعد انتخابات النمسا.. هل أصبحت أوروبا بؤرة للمتطرفين؟

IMG_1689
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

فال ميديا

يأتي تصدّر حزب الحرية اليميني المتطرف نتائج الانتخابات في النمسا متناغماً مع صعود الأحزاب المتطرفة بشكل عام في أوروبا في السنوات الماضية. ففي ألمانيا، «جارة النمسا»، تتزايد حظوظ حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف منذ سنوات وبشكل مطّرد. ومع أن «البديل» ما زال بعيداً عن تصدّر الانتخابات في ألمانيا، كما حصل في النمسا، فإنه بات يحتل المرتبة الثانية اليوم على الصعيد الوطني، حاصلاً على 18 في المائة من التأييد الشعبي، وفق آخر استطلاع للرأي أجراه معهد «يوغوف»، بينما يتصدر الاستطلاعات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (اليمين المعتدل).

ولكن رغم ما سبق، فإن نسبة شعبية «البديل» تُعدّ مرتفعة لحزب لم يؤسّس إلا قبل نحو 10 سنوات، وتعهّد كل الأحزاب الأخرى بألا تتحالف معه. وللعلم، حقبة ألمانيا النازية تجعل من التحالف مع حزب يحمل الكثير من عناصر تذكّر بالماضي، مسألة صعبة بالنسبة للأحزاب الأخرى. وإن كان هذا لا يلغي تزايد شعبيته بشكل كبير وحلوله أولاً في الولايات الشرقية حيث تتجاوز نسبة شعبيته عتبة الـ30 في المائة.

في هولندا، نجح حزب الزعيم اليميني المتطرف غيرت فيلدرز – الذي يحمل أيضاً اسم حزب الحرية – بالفوز في الانتخابات العامة، ومع ذلك فإن فيلدرز نفسه لم يصبح رئيس حكومة، حتى لم يدخلها. إذ رفضت الأحزاب الأخرى التحالف مع حزب الحرية حتى يتخلى فيلدرز نفسه عن دخول الحكومة، وهو ما حصل. وكان فيلدرز قد صنع صيته بسبب تصريحات العنصرية والتحريضية ضد المسلمين. ورغم تحييده شخصياً عن الحكومة المحافظة الحالية، تظل مشاركة حزبه فيها سابقة في تاريخ هولندا.

في إيطاليا حقّق اليمين المتطرف الأوروبي أكبر المنجزات. فقد فاز حزب «إخوان إيطاليا» في الانتخابات الإيطالية العامة، وترأست زعيمته جورجيا ميلوني الحكومة منذ 2022، بحسب الشرق الأوسط.

"
فال ميديا يأتي تصدّر حزب الحرية اليميني المتطرف نتائج الانتخابات في النمسا متناغماً مع صعود الأحزاب المتطرفة بشكل عام في أوروبا في السنوات الماضية. ففي ألمانيا، «جارة النمسا»، تتزايد حظوظ حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف منذ سنوات وبشكل مطّرد. ومع أن «البديل» ما زال بعيداً عن تصدّر الانتخابات في ألمانيا، كما حصل في النمسا، فإنه
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة