الرئيسية/التحليلات/كيف استقبلت الدول العربية خبر فوز ترامب؟
التحليلات

كيف استقبلت الدول العربية خبر فوز ترامب؟

EP-ltRtXUAI3fdR
📸EP-ltRtXUAI3fdR
اليوم ميديا

فال ميديا

إعلان دونالد ترامب فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية أثار موجة من ردود الفعل المتباينة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

ففي حين رحبت بعض الدول العربية بعودة ترامب متطلعةً إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية، احتفت إسرائيل بفوز ترامب، معتبرة إياه فرصة لتجديد التحالف الاستراتيجي الذي يخدم مصالحها الإقليمية.

ترحيب خليجي

وهنأ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بمناسبة فوزه بالانتخابات، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هنأ بدوره ترامب، متمنياً له النجاح بتحقيق الاستقرار في المنطقة، معبراً عن تطلعه لاستمرار الشراكة، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي. هذا الترحيب يأتي في إطار العلاقة القوية بين قطر والولايات المتحدة، إذ ترى قطر في واشنطن حليفة مهمة لدعم استقرار المنطقة.

ومن أبو ظبي، هنأ الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ونائبه جيمس ديفيد فانس بمناسبة فوزهما في الانتخابات الرئاسية، متمنياً لهما التوفيق في خدمة الشعب الأميركي، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.

وأكد الشيخ محمد بن زايد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الإمارات والولايات المتحدة منذ أكثر من خمسة عقود، مشيراً إلى الشراكة الوثيقة بين البلدين في مجالات التنمية والاقتصاد، وتطلعه إلى تعزيز هذه الشراكة لمصلحة الشعبين.

كما بعث أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح برقية تهنئة لترامب، مشيداً بـ”العلاقات التاريخية والراسخة” بين الكويت والولايات المتحدة. وأكد الشيخ مشعل على التطلع المشترك لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

أما سلطنة عمان، وعبر برقية تهنئة من السلطان هيثم بن طارق، أكدت على رغبتها في توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، في سياق سياسة السلطنة المتوازنة والودية تجاه جميع الدول.

حذر فلسيطيني

فلسطينياً، علّق قياديو حركة حماس على فوز ترامب، داعين إياه إلى الالتزام بتصريحاته حول إنهاء الحروب في المنطقة معتبرين خسارة الحزب الديمقراطي نتيجة طبيعية لما وصفته بالمواقف الأميركية المتحيزة تجاه إسرائيل.

يعكس ذلك رغبة حماس في تغيير السياسة الأميركية لصالح حقوق الفلسطينيين، خاصة مع السياسة الأميركية التقليدية التي تعتبر داعمة لإسرائيل.

أما بالنسبة للسلطة الفلسطينية، فقد هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بمناسبة فوزه بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأعرب عباس في برقية التهنئة عن تطلعه للعمل مع ترامب لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، مؤكداً التزامه الثابت بالسلام. كما أعرب عن ثقته في أن الولايات المتحدة، تحت قيادة ترامب، ستدعم التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان من بين أول المهنئين، ووصف فوز ترامب بأنه “عودة تاريخية” تجدد التحالف القوي بين إسرائيل والولايات المتحدة.

هذا الترحيب يأتي في سياق علاقة قوية بين نتنياهو وترامب، حيث شهدت فترة ولاية ترامب السابقة دعماً كبيراً لإسرائيل، مثل الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

كما ساهم ترامب في تعزيز اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، مما اعتبره نتنياهو إنجازاً استراتيجياً لتعزيز أمن إسرائيل.

تهنئة مصرية وأردنية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كذلك أعرب عن تهانيه لترامب، مشدداً على أهمية التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية، علماً أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وثيقة، إذ تعتمد مصر على الدعم الأميركي في مجالات الأمن والمساعدات الاقتصادية.

وفي الأردن، هنأ الملك عبد الله الثاني ترامب، مشيراً إلى تطلعه لتعزيز الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، والعمل معاً لتحقيق الاستقرار في المنطقة. هذا الترحيب يعكس رغبة الأردن في استمرارية الدعم الأميركي خصوصاً في ضوء الأزمات الإقليمية المعقدة في سوريا والعراق.

"
فال ميديا إعلان دونالد ترامب فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية أثار موجة من ردود الفعل المتباينة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. ففي حين رحبت بعض الدول العربية بعودة ترامب متطلعةً إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية، احتفت إسرائيل بفوز ترامب، معتبرة إياه فرصة لتجديد التحالف الاستراتيجي الذي يخدم مصالحها الإقليمية. ترحيب خليجي وهنأ العاهل السعودي الملك
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة