الرئيسية/التحليلات/لماذا ترفض أماكن النزوح كوادر "حزب الله"؟
التحليلات

لماذا ترفض أماكن النزوح كوادر "حزب الله"؟

لقطة الشاشة 1446-05-12 في 3.36.07 ص
📸لقطة الشاشة 1446-05-12 في 3.36.07 ص
اليوم ميديا

فال ميديا

بعد تصاعد الضربات الإسرائيلية واستهدافها قياديين في صفوف “حزب الله” ليس على أرض المواجهات في الجنوب فحسب بل تعدته إلى مطاردة كوادر منهم في مناطق النزوح.. وليس من العاملين في الجناح العسكري والتعبئة فحسب بل في قطاعات إدارية ومالية واجتماعية يقدمون على زيارة عائلاتهم النازحة خارج مناطقهم.

وأقدمت إسرائيل على تنفيذ أكثر من غارة على منازل وشقق يقطنها نازحون في بلدات سنية ودرزية ومسيحية بهدف خلق بلبلة في صفوف هذه البيئات التي أخذت فعالياتها تردد على مسمع ممثليها ومن دون قفازات بالطلب من هؤلاء عدم المجيء إلى أماكن النزوح وتجمعاتهم، لأنهم محل رصد دائم من الاستخبارات الإسرائيلية ومسيراتها التي لا تفارق سماء بيروت والمناطق حولها.

وبحسب معلومات، فإن هذا الموضوع كان محل متابعة دقيقة ومن دون ضجيج إعلامي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وكتل نيابية عدة، ومن بينها تكتل “اللقاء الديمقراطي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط، حيث جرى الطلب من بري إيصال رسالة إلى قيادة “حزب الله” تقضي بعدم توجه أي من كوادره العسكرية والسياسية إلى أماكن النزوح، خشية أن تستهدفهم إسرائيل، حيث تؤدي ضربات الأخيرة إلى سقوط مدنيين وهذا ما حصل في أكثر من بلدة. وكان آخرها في بلدتي العبادية وعرمون في جبل لبنان وقبلها في قضاء جبيل وبلدات شمالية، بحسب موقع العربية.

وناقش نواب وجهات نيابية مسألة ضرورة أخذ الحزب تحذيرات بعدم توجه مسؤولين في الحزب إلى أي من مراكز النزوح وأماكن إقاماتهم، مع التذكير بأن مسؤولين في الحزب يتولون عملية إيصال أموال ومساعدات اجتماعية وغذائية لأرباب الأسر المنضوية في صفوفه.

ووعد بري مراجعيه في هذا الخصوص بالسعي إلى الطلب من كوادر “حزب الله” عدم التوجه إلى أماكن نزوح عائلاتهم، حفاظا عليها أولا، فضلا عن الجهات المضيفة لها التي بدأت تتخوف من استمرار إسرائيل في حلقات مسلسل ضرباتها خارج مساحة الميدان العسكري المفتوح في الجنوب.

"
فال ميديا بعد تصاعد الضربات الإسرائيلية واستهدافها قياديين في صفوف "حزب الله" ليس على أرض المواجهات في الجنوب فحسب بل تعدته إلى مطاردة كوادر منهم في مناطق النزوح.. وليس من العاملين في الجناح العسكري والتعبئة فحسب بل في قطاعات إدارية ومالية واجتماعية يقدمون على زيارة عائلاتهم النازحة خارج مناطقهم. وأقدمت إسرائيل على تنفيذ أكثر من
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة