الرئيسية/التحليلات/سجون الأسد "تخرج أحشاءها" الأردن ينفجر فرحاً بأسامة البطاينة
التحليلات

سجون الأسد "تخرج أحشاءها" الأردن ينفجر فرحاً بأسامة البطاينة

لقطة الشاشة 1446-06-09 في 7.11.46 ص
📸لقطة الشاشة 1446-06-09 في 7.11.46 ص
اليوم ميديا

فالميديا

تعددت قصص المعتقلين في السجون السورية، فمنها ما لا يصدقه عقل ولا منطق، كتلك التي نقرأها في الروايات والقصص التي تتحدث عن أشخاص اختفوا سنوات طويلة وعادوا بعدها لملاقاة أهلهم وأحبائهم.

ففي لحظة مشحونة بالمشاعر، استقبل الأردنيون فجر اليوم الثلاثاء مواطناً أردنيا يدعى أسامة البطاينة، اختفى قبل 38 عاماً عندما كان يبلغ من العمر 18 عاماً.

فقد عاد اليوم فاقداً للذاكرة بعد سنوات طويلة قضاها داخل المعتقلات السورية، وتحديداً في سجن صيدنايا سيئ السمعة مثله مثل الكثير من المعتقلين الذين اختفى أثرهم.

اختفى عام 1986

وأكد السفير سفيان القضاة، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أن البطاينة نُقل من دمشق إلى مركز حدود جابر، حيث كان في استقباله أبناء عشيرة البطاينة من محافظة إربد شمال الأردن.

كما أضاف القضاة أن السفارة الأردنية في دمشق تابعت قضيته منذ اختفائه عام 1986، لكن السلطات السورية أنكرت طوال هذه السنوات وجوده داخل البلاد.

ومع ذلك، ظهرت الحقيقة أخيراً، حيث عُثر عليه فاقداً للوعي والذاكرة، وتم تسليمه إلى ذويه بعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة.

إلا أن المفاجأة الكبرى جاءت عندما سأله المستقبلون عن موطنه، فأجاب بضعف: “إربد”، وهو ما عزز الشكوك بأنه أسامة البطاينة، المفقود منذ عقود.

ملامحه تغيرت

وأكد مقربون من العائلة أن الملامح المتغيرة بفعل الزمن لم تخفِ حقيقة أنه هو الشاب الذي اختفى في الثمانينيات ولم يُعرف عنه شيء طوال تلك السنوات.

وكان أسامة غادر الأردن بعد إنهائه الثانوية العامة، متوجها إلى سوريا للبحث عن جامعة للدراسة، فيما انقطعت أخباره عن ذويه منذ ذلك اليوم.

يذكر أن سجن صيدنايا المترامي الأطراف، يضم آلاف السوريين وغيرهم ممن اعتقلهم النظام السابق، وسط اعتقاد بأن بعضهم لم يتمكن من الخروج مع مئات المعتقلين خلال اليومين الماضيين، نظراً لوجودهم في مواقع محكمة الإغلاق، وفق روايات ذوي المفقودين والأهالي.

"
فالميديا تعددت قصص المعتقلين في السجون السورية، فمنها ما لا يصدقه عقل ولا منطق، كتلك التي نقرأها في الروايات والقصص التي تتحدث عن أشخاص اختفوا سنوات طويلة وعادوا بعدها لملاقاة أهلهم وأحبائهم. ففي لحظة مشحونة بالمشاعر، استقبل الأردنيون فجر اليوم الثلاثاء مواطناً أردنيا يدعى أسامة البطاينة، اختفى قبل 38 عاماً عندما كان يبلغ من العمر
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة