الرئيسية/التحليلات/ما هي الدول العربية التي استأنفت عمل سفاراتها في دمشق؟
التحليلات

ما هي الدول العربية التي استأنفت عمل سفاراتها في دمشق؟

لقطة الشاشة 2024-12-11 في 11.15.17 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-11 في 11.15.17 ص
اليوم ميديا

وكالات

شكرت إدارة الشؤون السياسية، التابعة لحكومة الإنقاذ السورية، اليوم الخميس، 8 دول، بينها إيطاليا، على استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق، بعد إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وهروبه من سوريا.

وأوردت في بيان، «نتقدّم بالشكر والامتنان» لكل من مصر والعراق والسعودية والإمارات والأردن والبحرين وسلطنة عُمان وإيطاليا «على استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق».

وقالت إنها تلقّت «وعوداً مباشرة» من قطر وتركيا «لإعادة افتتاح سفارتيهما في سوريا»؛ آملة في «بناء علاقات طيبة مع كل الدول التي تحترم إرادة الشعب وسيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقطعت عدة دول خليجية علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وأغلقت سفاراتها في دمشق بداية من عام 2012؛ احتجاجاً على قمع دمشق المظاهرات السلمية التي شهدتها البلاد آنذاك، قبل أن تستأنفها تباعاً؛ بدءاً من 2018، باستثناء قطر.

وبعيد إسقاط الأسد، أعلنت قطر، الأربعاء، أنها ستُعيد قريباً فتح سفارتها في سوريا، في خطوة قالت إنها تعكس «دعم دولة قطر الثابت للشعب السوري الشقيق، الذي يتطلع لبناء دولته على أُسس العدالة والسلام والاستقرار والازدهار».

يذكر أن روما أعلنت الشهر الماضي وصول سفيرها إلى دمشق بعد 12 عاماً من إغلاق سفارتها، على غرار دول أوروبية كثيرة. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الأحد، إن جماعة مسلحة دخلت حديقة مقر إقامة السفير الإيطالي في دمشق، وسرقت 3 سيارات منها، «لكن لم يمس أحد السفير أو عناصر الشرطة (الإيطالية) الذين كانوا في المقر».

وتستعيد دمشق تباعاً حركتها الاعتيادية، مع إعادة فتح المحال التجارية والأسواق والمؤسسات، بعد توقف وجيز، إثر سيطرة الفصائل المعارضة على العاصمة.

وكلّفت الفصائل المعارضة، الثلاثاء، محمّد البشير -الذي كان يرأس «حكومة الإنقاذ» في إدلب، معقل فصائل المعارضة في شمال غربي البلاد- تولّي رئاسة حكومة تصريف الأعمال حتى مطلع مارس (آذار) المقبل.

"
وكالات شكرت إدارة الشؤون السياسية، التابعة لحكومة الإنقاذ السورية، اليوم الخميس، 8 دول، بينها إيطاليا، على استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق، بعد إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وهروبه من سوريا. وأوردت في بيان، «نتقدّم بالشكر والامتنان» لكل من مصر والعراق والسعودية والإمارات والأردن والبحرين وسلطنة عُمان وإيطاليا «على استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق».
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة