الرئيسية/التحليلات/كيف خططت الفصائل لإسقاط الأسد؟.. "تحرير الشام" تجيب
التحليلات

كيف خططت الفصائل لإسقاط الأسد؟.. "تحرير الشام" تجيب

لقطة الشاشة 2024-12-13 في 7.58.49 م
📸لقطة الشاشة 2024-12-13 في 7.58.49 م
اليوم ميديا

vallmedia.net

أكد مصدر عسكري سوري، أن فصائل المعارضة كانت تخطط منذ عام للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال أبو حسن الحموي، القيادي في “هيئة تحرير الشام” والقائد السابق لجناحها العسكري لصحيفة “غارديان”، في مقابلة نشرت الجمعة، إنه بعد إضعاف الهيئة في عملية عسكرية للقوات الحكومية عام 2019، أدرك الفصيل العسكري أن “المشكلة الأساسية كانت غياب القيادة الموحدة والسيطرة في المعركة”.

وأضاف أنه لتصحيح هذه الأخطاء، بدأت “هيئة تحرير الشام” العام الماضي بالاستعداد لعملية انتقامية أطلق عليها اسم “ردع العدوان” للإطاحة بالأسد، وفق ما نقله موقع العربية.

ردع العدوان

وعززت “الهيئة” سيطرتها على فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا ودربت قواتها الخاصة وطورت “عقيدة عسكرية شاملة”.

وبعد ذلك، حاولت “هيئة تحرير الشام” توحيد المقاتلين المعارضين في جنوب سوريا الذي كان تحت سيطرة الأسد على مدى السنوات الست الماضية، لإنشاء “غرفة حرب موحدة”، وفقا للغارديان.

وجمعت “غرفة الحرب” قادة 25 فصيلا معارضا بإمكانهم توجيه الهجوم ضد الأسد من الجنوب مع تقدم “هيئة تحرير الشام” من الشمال، ليتم التجمع في العاصمة دمشق، معقل الأسد.

قادة 25 فصيلا

وحلت لحظة إطلاق العملية في أواخر نوفمبر مع تشتت قوى ايران وروسيا الحليفتين لسوريا بسبب نزاعات أخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نجحت الفصائل في دخول دمشق بعد الاستيلاء على مدن حلب وحماة وحمص في الشمال، ما دفع الأسد إلى الفرار من البلاد وإنهاء 5 عقود من حكم عائلته.

وقال الحموي: “كان لدينا اقتناع مدعوم بسابقة تاريخية: إن دمشق لا يمكن أن تسقط حتى تسقط حلب”.

وأضاف: “كانت قوة الثورة السورية متركزة في الشمال، واعتقدنا أنه بمجرد تحرير حلب، يمكننا التحرك جنوبا نحو دمشق”.

وتضمنت الخطة أيضا تطوير أسلحة أفضل لمواجهة الأسلحة المتطورة التي قدمتها طهران وموسكو للقوات الحكومية.

وتابع الحموي: “كنا بحاجة إلى طائرات مسيرة للاستطلاع وأخرى هجومية وانقضاضية، مع التركيز على المدى والتحمل”. وقد بدأ إنتاج الطائرات المسيرة بداية عام 2019.

طائرة “شاهين”

وسمى الحموي طائرة شاهين المسيرة المتفجرة أو “الانتحارية” التي تتميز بدقتها وقوتها.

ووفقا لصحيفة “غارديان”، تم استخدام طائرة “شاهين” لأول مرة ضد قوات الأسد هذا الشهر، ما أدى إلى تعطيل مركبات المدفعية التابعة لها.

و”هيئة تحرير الشام” مصنفة منظمة إرهابية من قبل العديد من القوى الغربية، لكنها سعت إلى طمأنة الأقليات الدينية والحكومات الأخرى منذ وصولها إلى السلطة.

وأكد الحموي أن “الأقليات في سوريا جزء من الوطن ولها الحق في ممارسة شعائرها وتعليمها وخدماتها كأي مواطن سوري آخر”.

واختتم: “النظام زرع الانقسام ونحن نحاول قدر الإمكان ردم هذه الانقسامات”.

"
vallmedia.net أكد مصدر عسكري سوري، أن فصائل المعارضة كانت تخطط منذ عام للإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وقال أبو حسن الحموي، القيادي في "هيئة تحرير الشام" والقائد السابق لجناحها العسكري لصحيفة "غارديان"، في مقابلة نشرت الجمعة، إنه بعد إضعاف الهيئة في عملية عسكرية للقوات الحكومية عام 2019، أدرك الفصيل العسكري أن "المشكلة الأساسية كانت غياب القيادة
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة