الرئيسية/التحليلات/إحراق مليون حبة كبتاغون بدمشق.. ما مصير "ثروة المخدرات" الأسدية؟
التحليلات

إحراق مليون حبة كبتاغون بدمشق.. ما مصير "ثروة المخدرات" الأسدية؟

لقطة الشاشة 2024-12-25 في 7.03.52 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-25 في 7.03.52 ص
اليوم ميديا

(vallmedia)

عندما وصل القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، إلى دمشق وألقى خطاب النصر، عقب العملية الخاطفة، التي اجتاحت البلاد، وأسقطت نظام الرئيس، بشار الأسد، لم ينتبه الناس إلى نقطة واحدة في كلامه. فقد أشار إلى أن مخدرا أغرق الشرق الأوسط في العشر سنوات الماضية.

وقال إن سوريا “أصبحت أكبر مصنع للكبتاغون في العالم، واليوم تتطهر سوريا بفضل الله عز وجل”.

والكبتاغون مخدر يسبب الإدمان يشبه الإمفيتامين. وهو غير معروف كثيرا خارج الشرق الأوسط. ويطلق عليه اسم “كوكايين الفقراء”.

وتوسع إنتاجه في سوريا في ظل انهيار الاقتصاد بسبب الحرب والعقوبات الدولية والنزوح الجماعي للسوريين إلى الخارج. ووجدت السلطات في البلدان المجاورة صعوبة في التعامل مع تهريب كميات هائلة من هذه الحبوب عبر حدودها.

وتشير كل الأدلة إلى أن سوريا هي مصدر تجارة الكبتاغون غير القانونية. وقيم البنك الدولي حجمها المالي بما يعادل 5.6 مليار دولار، سنويا.

إحراق مليون حبة كبتاغون بدمشق

أحرقت السلطات الجديدة في سوريا كميات كبيرة من المخدّرات منها نحو مليون من حبوب الكبتاغون التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان اليوم الأربعاء.

وقال مصدر في إدارة الأمن العام، “قامت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة بالعثور على مستودع للمواد المخدرة أثناء تمشيط العاصمة دمشق وبالتحديد داخل المربع الأمني في منطقة كفرسوسة”، فق موقع العربية.

كما ظهر في صور حصرية للعربية كميات من المخدرات والكبتاغون يتم حرقها للتخلص منها تماماً، حيث أكد المتحدث باسم قائد العمليات العسكرية بسوريا أنه لا يزال العمل جار على التخلص من جميع كميات المخدرات الموجودة بالبلاد .

وأشعل عناصر أمن النار في كميات من القنب الهندي وصناديق من عقار الترامادول ونحو خمسين كيسا صغيرا تحتوي على حبوب كبتاغون وردية اللون، وفق “فرانس برس”.

وبعد الانهيار السريع لحكم بشار الأسد على يد فصائل مسلحة في 8 ديسمبر الجاري، عُثر في مناطق مختلفة من سوريا على كميات كبيرة من أقراص الكبتاغون المكدّسة في مستودعات أو قواعد عسكرية. فيما تعهدت قادة الإدارة الجديدة بإتلافها.

"
إعلان حزب البعث وتعهد الجولاني وفيديو الأسد والمخدرات.. ماذا نعرف عن سوريا؟
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة