الرئيسية/التحليلات/مقابر وجثث فوق الأرض وغموض يلف مصير الآلاف.. ما الذي حصل للسوريين؟
التحليلات

مقابر وجثث فوق الأرض وغموض يلف مصير الآلاف.. ما الذي حصل للسوريين؟

لقطة الشاشة 2024-12-29 في 10.28.07 م
📸لقطة الشاشة 2024-12-29 في 10.28.07 م
اليوم ميديا

دمشق – وكالات

رغم مرور 22 يوماً على سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن العديد من الغموض لا يزال يلف قضية المعتقلين والمختفين قسراً.

فيما ناشدت إدارة العمليات العسكرية أكثر من مرة الأهالي عدم نبش المقابر الجماعية، منعا من إتلاف الأدلة ومحوها.

كما امتنعت مؤخراً عن كشف مواقع تلك المقابر خوفاً من تلك العمليات.

كذلك دعت مرارا إلى الحفاظ على الوثائق الموجودة في السجون والمعتقلات، خصوصا في صيدنايا، وعدم العبث بها من قبل الأهالي.

لكن العائلات المفجوعة ما زالت تنبش كل الأوراق والوثائق ما يصعب المهمة أكثر.

التحدي الأكبر

في السياق، أوضح مدير الدفاع المدني السوري، رائد الصالح، أن معضلة نبش المقابر الجماعية كان أكبر تحد واجهت عناصره خصوصا الأسبوع الماضي.

وأضاف أن الدفاع المدني اضطر لمناشدة إدارة العمليات العسكرية لاتخاذ إجراءات من شأنها منع العائلات مع عمليات النبش، موفق موقع العربية.

جثث فوق الأرض

وتابع أن فرقه ما زالت تتعامل مع جثث فوق الأرض ورفات، محذّراً من خطورة النبش.

وشدد على أن فرق الدفاع المدني بحاجة إلى مساعدات دولية بهذا الخصوص، لافتا إلى أن مناقشات تجري حاليا بحثاً عن خطط مع الحكومة الانتقالية المؤقتة لتأمين وصول فرق دولية للمساعدة.

كذلك أكد على أن كل مقبرة جماعية تعتبر مسرح جريمة، كما أنها بحاجة إلى إجراءات ضابطة حتى يتم التعامل معها.

جهاز DNA واحد

إلى ذلك، أوضح أن سوريا لا تملك سوى جهاز DNA واحد، مشددا على أن هذه النقطة بغاية الأهمية، إذ أن الفرق المختصة لا تستطيع إتمام عملها دون أداوت.

وناشد الصالح العائلات المكلومة إلى وقف النبش لأن ذلك يعرقل عمل المختصين، منوها إلى أن انتظار التحقيقات يعني دفنا كريما للضحايا كما يليق بهم.

كما لفت إلى أن المهمة طويلة جداً، والتحديات أمامها كبيرة جدا، مستشهدة بما حدث بالبوسنة، وكيف استغرقت عمليات البحث سنوات، وغيرها الكثير من الحالات.

وأعلن أن هناك 125 ألف ضحية تقريباً يجري العمل عليهم، بحاجة إلى عمليات تطابق مع الأهالي لمعرفة الحقيقة.

وختم مؤكدا أن الملف شائك جداً وطويل الأمد، لافتا إلى أن الدفاع المدني تواصل مع الصليب الأحمر الدولي واللجنة الدولية للمفقودين أيضا، وعدة مؤسسات دولية أخرى لمعرفة الإجراءات الضرورية اللازمة والمناسبة للعمل.

ومنذ سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر الجاري، أفرجت إدارة العمليات (فصائل سورية مسلحة معارضة) عن المعتقلين في البلاد. إلا أن آلافا من المفقودين لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

"
دمشق – وكالات رغم مرور 22 يوماً على سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن العديد من الغموض لا يزال يلف قضية المعتقلين والمختفين قسراً. فيما ناشدت إدارة العمليات العسكرية أكثر من مرة الأهالي عدم نبش المقابر الجماعية، منعا من إتلاف الأدلة ومحوها. كما امتنعت مؤخراً عن كشف مواقع تلك المقابر خوفاً من تلك العمليات.
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة