الرئيسية/التحليلات/غزة تباد.. قناص إسرائيلي يرتكب مجزرة بالنصيرات
التحليلات

غزة تباد.. قناص إسرائيلي يرتكب مجزرة بالنصيرات

لقطة الشاشة 2025-01-11 في 3.37.53 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-11 في 3.37.53 ص
اليوم ميديا

قطاع غزة – (وكالات)

شيّع عشرات الفلسطينيين، السبت، جثمان المصور الصحفي المتعاون مع الأناضول سائد أبو نبهان، الذي قُتل برصاص قناص إسرائيلي، الجمعة، خلال تأدية عمله الإنساني والصحفي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها تل أبيب للشهر الـ 16.

وشارك في تشييع جثمان أبو نبهان، مجموعة من الصحفيين العاملين في القطاع والذين يتعرضون بدورهم لاعتداءات إسرائيلية لمنعهم من كشف الجرائم التي يرتكبها الجيش ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان أبو نبهان أمام مستشفى العودة (الأهلي) وسط قطاع غزة.

وجاب المشيعون بجثمان “أبو نبهان” شوارع في مخيم النصيرات وصولا إلى الخيمة التي لجأ إليها وعائلته في وقت سابق، لإلقاء نظرة الوداع عليه قبل أن يوارى الثرى في المقبرة.

وقال الصحفي خميس الريفي، إن مجموعة من زملائه بينهم أبو نبهان ذهبوا الجمعة برفقة طواقم الخدمة العامة والإسعاف لإجلاء مصابين من المخيم الجديد غرب النصيرات بعد نداءات استغاثة عاجلة.

وتابع الريفي للأناضول: “توجهنا برفقة سائد والطواقم وكنا نساهم في الإجلاء، فجأة تم إطلاق النار علينا”.

وأوضح أن أبو نبهان أُصيب في حينه برصاصة قناص إسرائيلي اخترقت ظهره وخرجت من الصدر، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الصحفيين إلى 203 فلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية المتواصلة للشهر 16، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، الجمعة.

هذا الحادث أثار إدانة نقابات صحفية في العالم ومسؤولين دوليين، بينهم متحدث الخارجية الأمريكية الذي تواصل بلاده دعمها المطلق لإسرائيل في حرب إبادتها ضد القطاع.

وقال متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في تصريح للأناضول: “نشعر بقلق عميق إزاء مقتل عدد غير مسبوق من الصحفيين في غزة”.

وادعى أن بلاده “تواصل التعاون مع إسرائيل بشأن أهمية حماية الصحفيين وجميع المدنيين أثناء الصراع”، وأكد أن الصحفيين العاملين في غزة ومناطق الصراع يؤدون واجبا مهما للغاية.

ومنتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كشف تقرير لمنظمة “مراسلون بلا حدود” أن الجيش الإسرائيلي مسؤول عن ثلث الوفيات غير الطبيعية للصحفيين في جميع أنحاء العالم خلال 2024.

وذكر التقرير أن واحدا من كل ثلاثة صحفيين في العالم فقد حياته تحت قنابل الجيش الإسرائيلي، 16 منهم قتلوا في قطاع غزة و2 في لبنان.

فيما أفاد الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره بروكسل، في منشور سابق، بأن 104 صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي، قتلوا في 2024، أكثر من نصفهم في غزة.

وأكد الاتحاد أن غزة تعد “واحدة من أخطر الأماكن” للصحفيين، حيث سجلت 55 وفاة بينهم في 2024.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

"
قطاع غزة – (وكالات) شيّع عشرات الفلسطينيين، السبت، جثمان المصور الصحفي المتعاون مع الأناضول سائد أبو نبهان، الذي قُتل برصاص قناص إسرائيلي، الجمعة، خلال تأدية عمله الإنساني والصحفي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها تل أبيب للشهر الـ 16. وشارك في تشييع جثمان أبو نبهان، مجموعة من الصحفيين العاملين في
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة