الرئيسية/منوعات/حرائق لوس أنجلوس.. توقعات بعودة الرياح العاتية
منوعات

حرائق لوس أنجلوس.. توقعات بعودة الرياح العاتية

لقطة الشاشة 2025-01-14 في 4.36.43 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-14 في 4.36.43 ص
اليوم ميديا

نيويورك – (وكالات)

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية تحذيرا لسكان لوس أنجلوس ومحيطها بسبب احتمال عودة الرياح العاتية التي تعرقل جهود مكافحة الحرائق المستمرة منذ 8 أيام.

وأوضح مسؤولو الهيئة أن تحذير “العلم الأحمر” سيظل ساريا من مساء الاثنين حتى مساء الأربعاء بسبب مزيج من الرياح القوية وانخفاض نسبة الرطوبة.

وتوقعت الهيئة أن تراوح سرعة الرياح التي ستشتد الثلاثاء، بين 70 و110 كيلومترات في الساعة.

اقرأ أيضا

ما قصة كارثة كاليفورنيا التاريخية؟.. الحرائق تلتهم لوس انجلوس

وأشارت تقارير إلى أن الحرائق التي اندلعت في 4 مناطق بلوس أنجلوس التهمت ما يزيد على 160 كيلومترا مربعا، وهي مساحة تفوق حجم مدينة سان فرانسيسكو، وفق للأناضول.

وحتى مساء الاثنين، سيطرت فرق الإطفاء على 14 بالمئة فقط من حريق منطقة “باليسيدز” و33 بالمئة من حريق منطقة “إيتون”.

ومع عودة الرياح القوية، يتوقع أن تندلع حرائق جديدة في غابات المنطقة.

وفي أحدث حصيلة صادرة عن مسؤولي الصحة في لوس أنجلوس، أُفيد بأن حرائق “إيتون” و”باليسيدز” أدت إلى مصرع ما لا يقل عن 24 شخصا وفقدان 23 آخرين.

واندلعت الحرائق في مختلف مناطق لوس أنجلوس صباح 7 يناير الجاري، وانتشرت بسبب الرياح العاتية، ما أدى إلى احتراق أكثر من 37 ألف فدان.

ونتيجة للحرائق صدرت أوامر بإجلاء حوالي 150 ألف شخص، كما تضررت أو دمرت أكثر من 12 ألف منشأة.

ويُقدر أن الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرائق تراوح بين 250 و275 مليار دولار.

"
نيويورك – (وكالات) أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية تحذيرا لسكان لوس أنجلوس ومحيطها بسبب احتمال عودة الرياح العاتية التي تعرقل جهود مكافحة الحرائق المستمرة منذ 8 أيام. وأوضح مسؤولو الهيئة أن تحذير "العلم الأحمر" سيظل ساريا من مساء الاثنين حتى مساء الأربعاء بسبب مزيج من الرياح القوية وانخفاض نسبة الرطوبة. وتوقعت الهيئة أن تراوح سرعة
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة