الرئيسية/التحليلات/اتفاق غزة المرتقب.. أطفال يتصيدون بسمة والحزن لا يغيب
التحليلات

اتفاق غزة المرتقب.. أطفال يتصيدون بسمة والحزن لا يغيب

لقطة الشاشة 2025-01-17 في 12.42.49 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-17 في 12.42.49 ص
اليوم ميديا

قطاغ غزة – (وكالات)

في مخيمات النزوح المنتشرة بقطاع غزة تعلو بين الحين والآخر أصوات الأطفال، فرحين بإعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل، لكن خلف تلك الأصوات تختبئ قصص ألم وخسارة وحسرات على فقدان الأحبة.

فرحة منقوصة

الطفل مالك السعيدني (13 عاما) نازح من مخيم البريج إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يصف لحظة تلقي نبأ نجاح مساعي التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قائلا: “فرحنا كثيرا لأننا سنعود إلى منازلنا”.

ويستدرك السعيدني أثناء حديثه لمراسل الأناضول قائلا: “لكن الحزن يرافقنا على الشهداء الذين فقدناهم، أنا شخصيا فقدت خالي وابن خالتي، وذكرياتنا الجميلة في بيتنا ذهبت مع الركام”.

اقرأ أيضا

مخاوف من تأجيل سريان وقف النار في غزة

ويحلم هذا الطفل بالعودة إلى مقاعد الدراسة، والعيش بأمان وسلام كما كان قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية.

ورغم توقف القصف يبقى واقع الحياة اليومية لأطفال غزة مأساويا، فالسعيدني يمضي يومه في جمع الحطب وتعبئة المياه والبحث عن الغذاء، فيما يلازمه شعور بالخوف الذي لم يتلاش تماما رغم الحديث عن هدنة، بسبب استمرار القصف والمجازر الإسرائيلية.

أمنيات بسيطة

أما الطفلة رغد السدودي، فتقول: “عندما سمعت أصوات الزغاريد والتكبيرات عرفت أن الحرب انتهت فرحنا كثيرا، لكننا فقدنا أشياء لا تعوض، مثل خالي الذي كنت أحبه كثيرا ومنزلنا الذي دمر بالكامل”.

وتضيف الطفلة النازحة من حي الشجاعية شرق مدينة غزة إلى بلدة الزوايدة (وسط): “أكبر أمنياتي أن أعود إلى مدرستي وأعيش طفولتي ككل أطفال العالم”.

وتشارك السدودي أطفال مخيمات النزوح الأمل بعودة الحياة إلى طبيعتها، لكنهم يدركون أن الكثير قد تغير بعد الحرب، كما أن التعليم بات أحد أكبر أحلامهم، حيث يحلمون بالجلوس مجددًا على مقاعد الدراسة وحمل حقائبهم بدلًا من الوقوف في طوابير للحصول على الماء والغذاء.

الطفلة ديما ضاهر، تعبر عن أمنياتها قائلة: “أحلم بالعودة إلى بيتي ومدرستي، كنت متفوقة، وأكثر ما أتمناه أن نعيش بأمان وسلام وأن نجد احتياجاتنا البسيطة التي كانت متوفرة قبل الحرب”.

وتقول ضاهر النازحة من شمال قطاع غزة إلى بلدة الزوايدة: “خسرنا الكثير في هذه الحرب، ولم يبق لنا سوى الأمل بالحياة، نأمل من الجميع أن يقف مع غزة في إعمارها وإعادة بنائها حتى تستعيد عافيتها مجددًا”.

"
قطاغ غزة – (وكالات) في مخيمات النزوح المنتشرة بقطاع غزة تعلو بين الحين والآخر أصوات الأطفال، فرحين بإعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن خلف تلك الأصوات تختبئ قصص ألم وخسارة وحسرات على فقدان الأحبة. فرحة منقوصة الطفل مالك السعيدني (13 عاما) نازح من مخيم البريج إلى مخيم النصيرات وسط قطاع
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة