الرئيسية/منوعات/أدوية تخسيس جديدة تشعل الأسواق.. تعرف عليها!
منوعات

أدوية تخسيس جديدة تشعل الأسواق.. تعرف عليها!

لقطة الشاشة 2025-02-02 في 8.14.02 ص
📸لقطة الشاشة 2025-02-02 في 8.14.02 ص
اليوم ميديا

عواصم – (وكالات)

يُتوقَع أن يزداد الطلب على عمليات الطب التجميلي، كشدّ بشرة الجسم وحقن الوجه المجوّف، المرتبطة بأشكال فقدان الوزن التي يولدها الجيل الجديد من الأدوية المضادة للسمنة والقائمة على هرمون الجهاز الهضمي “جي إل بي-1”.

ولاحظ تحليل للسوق طُرح خلال مؤتمر “إيمكاس” للأمراض الجلدية والجراحات التجميلية الذي اخُتُتِم السبت في باريس أن “الأدوية المرتبطة بـ”جي إل بي-1” تحفّز الطلب في الطب التجميلي، وخصوصا في ما يتعلق بعلاجات ما بعد فقدان الوزن، كشد الجلد وتجديد سطح البشرة وحقن الوجه وشد الجسم”، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويرى القطاع أن “هذه الثورة العلمية تُوفّر آفاقا اقتصادية واعدة جدا”، وخصوصا في “الولايات المتحدة، حيث الإقبال كبير جدا على أدوية “جي إل بي-1” نظرا إلى أنها أول سوق أجيز فيها استخدام هذه العلاجات لإنقاص الوزن.

وتأخذ منتجات التنحيف “جي إل بي-1” اسمها من هرمون تفرزه الأمعاء يرسل إشارة الشبع إلى الدماغ.

وارتفعت بسرعة كبيرة شعبية هذه الأدوية، على غرار “ويغوفي” Wegovy من شركة”نوفو نورديسك” و”زيب باوند” Zepbound من “إيلاي ليلي”، نظرا لفاعليتها المثبتة، إذ تؤدي إلى فقدان ما بين 15 في المئة و20 في المئة من الوزن في المتوسط خلال 16 إلى 18 شهرا، وبات لهذه الأدوية جمهور كبير على شبكات التواصل الاجتماعي، مع أن لها بعض الآثار الجانبية، ومنها مثلا الغثيان.

“الأرداف الأوزمبية”

وتوقعت شركة “بوسطن كونالستينغ غروب” الاستشارية أن تكون الأدوية القائمة على “جي إل بي-1” بمثابة “فرصة بقيمة مليارَي دولار” لقطاع الطب التجميلي “بحلول عام 2029″، بعدما مثّلت 700 مليون دولار عام 2024.

وقدّرت الشركة الاستشارية بما بين 2 و3 في المئة النمو المنتظر هذه السنة للإيرادات من حقن المواد المُجدِدَة وتوكسين البوتولينوم (البوتوكس) وحمض الهيالورونيك، فضلا عن تقنيات شد الجلد، “بفضل مستخدمي أدوية +جي إل بي-1+”.

كيف يتم إصلاح الضرر الجلدي الناتج من فقدان الوزن؟

شرح الأمين العام للجمعية الفرنسية لجراحي التجميل ميشال رويف أن “الوسط الطبي يرى أن الشكل الناجم عن هذا النوع من الأدوية ليس مطابقا تماما لفقدان الوزن المألوف”، إذ “يذوب الوجه، كما يحدث عند التقدم في السن”.

ولدى أطباء الجلد الانطباع نفسه، إذ لاحظت رئيسة الجمعية الوطنية للتجميل المتعلق بالأمراض الجلدية مارتين باسبيرياس في تصريح لوكالة فرانس برس لدى مَن فقدوا وزنا باستخدام هذه الأدوية أن “وجوههم تبدو حزينة بعض الشيء، ومتعبة بعض الشيء”. وفي باكستان، أشارت زميلتها شهر بانو إلى أن هؤلاء يتصفون بـ”ذقن مزدوجة”، و”مظهر مجوّف” للوجه، وبما سمّته “الأرداف الأوزمبية”، أي تلك التي تترهل بعد تناول هذا الدواء المضاد لمرض السكري والقائم على +جي إل بي-1+”.

إلاّ أن فقدان الوزن بما بين 15 و20 كيلوغراما بفعل هرمون +جي إل بي-1+” يقلّ عن الوزن الذي يُفقَد بعد جراحة السمنة “التي تؤدي إلى خسارة 30 إلى 40 كيلوغراما، وأحيانا أكثر”، وتتسبب “بتلف كبير للجلد”، بحسب الدكتور رويف.

أما إذا لم يكن الوزن الزائد قديما وكان الجلد مرنا بدرجة كافية، فإن بعض الذين كانوا يعانون السمنة وفقدوا وزنا سيحصلون على “نتائج جيدة من دون جراحة” أو “بمجرد جراحة مخففة”، وفقا لجراح التجميل هذا.

“لا عصا سحرية”

وأوضحت مارتين باسبيرياس أن من الممكن استخدام تقنيات أخرى لإجراء التصحيحات، ومنها “محاولة إعادة تماسك الجلد” و”تحفيز الخلايا والأنسجة” و”استخدام المرطِّبات وحمض الهيالورونيك ومستخلصات “الكولاجين”.

واضافت “في كثير من الأحيان، يكون الأمر عبارة عن مزيج تدريجي ومتكرر من التقنيات التي تعطي نتيجة جيدة”، ومنها أجهزة الترددات الراديوية وتقنيات الموجات فوق الصوتية”. لكن الجلسات “طويلة ومكلفة إلى حد ما”.

وأشارت إلى أن مرضاها “القلائل” الذين عولجوا بـ”جي إل بي-1″ يقصدونها “لتصحيح الجسم ولكن أيضا للوجه”، إذ أن “تدليك البشرة يعمل على تنشيط الخلايا الليفية، وهي الخلية التي تنتج الكولاجين والأنسجة المرنة”، ولكن “إذا كان الجلد مترهلا كثيرا، فإن التدليك لن يكون كافيا”.

ومع أن هذه الأدوية القائمة على “جي إل بي-1” تتمتع “بجانب سحري تقريبا” نظرا إلى فاعليتها الكبيرة، رأت الطبيبة أن “لا عصا سحرية أو دواء لإعادة تشكيل كل شيء”.

وشدّد المتخصصون الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس على أهمية الحفاظ على الوزن وتدريب العضلات واتباع نظام غذائي مناسب.

"
عواصم – (وكالات) يُتوقَع أن يزداد الطلب على عمليات الطب التجميلي، كشدّ بشرة الجسم وحقن الوجه المجوّف، المرتبطة بأشكال فقدان الوزن التي يولدها الجيل الجديد من الأدوية المضادة للسمنة والقائمة على هرمون الجهاز الهضمي "جي إل بي-1". ولاحظ تحليل للسوق طُرح خلال مؤتمر "إيمكاس" للأمراض الجلدية والجراحات التجميلية الذي اخُتُتِم السبت في باريس أن "الأدوية
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة