الرئيسية/التحليلات/"محادثة سيغنال" تكشف استهداف خبير أسلحة.. هل اخترق الحوثي؟
التحليلات

"محادثة سيغنال" تكشف استهداف خبير أسلحة.. هل اخترق الحوثي؟

لقطة الشاشة 2025-03-27 في 8.46.11 م
📸لقطة الشاشة 2025-03-27 في 8.46.11 م
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

لا تزال تفاصيل محادثة سيغنال التي ضمت كبار مسؤولي الأمن في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي تطرقت إلى الغارات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، تتكشف.

فقد كشف مسؤولان أميركيان أن إسرائيل قدّمت معلومات استخباراتية حساسة من مصدر بشري في اليمن حول قيادي حوثي رئيسي استُهدف في هجوم وصفه مستشار الأمن القومي مايك والتز خلال المحادثة الشهيرة التي سربت قبل أيام عبر تطبيق سيغنال مع كبار مسؤولي الأمن.

فبعد وقت قصير من بدء الضربات الأميركية، أرسل والتز رسالة نصية مفادها أن هدفًا رئيسيًا للهجمات، وهو خبير صواريخ حوثي، شوهد وهو يدخل مبنى صديقته، الذي قال إنه دُمر.

إذ كتب حينها: “الهدف الأول – مسؤول الصواريخ الرئيسي لديهم – تأكدنا من هويته وهو يدخل مبنى صديقته، وقد انهار المبنى الآن”.

إلا أن والتز لم يذكر مصادر المعلومات الاستخباراتية، لكنه قال في رسالة أخرى إن الولايات المتحدة لديها “مصادر متعددة”.

جاءت رسالة مستشار الأمن القومي ردًا على سؤال من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس حول نتائج الضربة التي كان والتز قد أبلغ عنها في بداية المحادثة.

مسيرات فوق اليمن

في حين أكد عدة مسؤولين دفاعيين أن واشنطن تلقت معلومات استخباراتية حول الأهداف الحوثية التي ضُربت، من طائرات استطلاع بدون طيار تحلق فوق اليمن، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

علماً أن ألكسوس غرينكويش، مدير عمليات هيئة الأركان المشتركة كان أكد في إحاطةٍ عُقدت في البنتاغون بعد يومين من غارات 15 مارس ضرب أكثر من 30 هدفًا، بما في ذلك مراكز قيادة وتحكم تابعة للحوثيين ومجمعًا يضم “عددًا من كبار خبراء الطائرات المسيرة”، مشيرا إلى سقوط عشرات العسكريين، من دون ذكر أي شيء عن خبير الصواريخ.

وعندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل قدّمت معلوماتٍ استخباراتيةً عن الغارة التي وصفها والتز، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز: “لم يتضمن النقاش أي معلوماتٍ سرية”.

“اشتكوا سرا”

في المقابل، كشف مسؤول أميركي أن مسؤولين إسرائيليين اشتكوا سرًا لمسؤولين أميركيين من أن رسائل والتز النصية أصبحت علنية.

يذكر أن فضيحة تسريب محادثة سيغنال حول الضربات الأميركية في اليمن كانت تفجرت قبل أيام قليلة بعد أن أضيف الصحافي جيفري غولدبرغ إليها عن طريق الخطأ.

وفيما أعلن والتز تحمله كامل المسؤولية عن هذا التسريب، دافع عنه ترامب، واصفًا إياه بالرجل الصالح” الذي ارتكب خطأً.

"
عواصم – (vallmedia) لا تزال تفاصيل محادثة سيغنال التي ضمت كبار مسؤولي الأمن في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي تطرقت إلى الغارات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، تتكشف. فقد كشف مسؤولان أميركيان أن إسرائيل قدّمت معلومات استخباراتية حساسة من مصدر بشري في اليمن حول قيادي حوثي رئيسي استُهدف في هجوم وصفه مستشار الأمن
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة