الرئيسية/منوعات/مصر.. قتل زوجته ودفنها بالأسمنت والصدفة كشفته
منوعات

مصر.. قتل زوجته ودفنها بالأسمنت والصدفة كشفته

لقطة الشاشة 2025-04-14 في 7.10.10 ص
📸لقطة الشاشة 2025-04-14 في 7.10.10 ص
اليوم ميديا

شهدت منطقة أرض الجمعيات بمحافظة الإسماعيلية في مصر، جريمة مروعة حيث تخلص زوج من زوجته وقام بدفنها بالأسمنت، وبناء سور فوق الجثمان لعدم كشف أمره، ولكن الصدفة كشفت ارتكابه للجريمة.

كانت البداية بتلقي قوات الأمن بلاغا تقدم به حارس عقار أنه أثناء قيامه بتوسعة غرفته بالدور الأرضي، فوجئ خلال الحفر بظهور أجزاء من عظام بشرية، ما دفعه إلى إبلاغ الشرطة، وبالانتقال لمكان الواقعة تبين وجود بقايا عظام لجثمان، وبالفحص تبين أنه لسيدة مبلغ بغيابها منذ 4 أشهر من قبل أسرتها، بحسب العربية.

وتم تشكيل فريق من البحث الجنائي بمحافظة الإسماعيلية لفحص بلاغ التغيب ومراجعة كاميرات المراقبة والتقارير الطبية الشرعية وتبيّن أن الجثة تعود لسيدة عشرينية، كانت قد تغيبت منذ 4 أشهر.

وأسفرت التحريات عن تورط زوج المجني عليها في ارتكاب الجريمة، حيث رصدت كاميرات المراقبة بأن آخر ظهور لها برفقته، حيث قام بقتلها ودفنها داخل أساسات المبنى، ثم بنى جدارا لإخفاء آثار الجريمة.

وتم القبض على الزوج، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة، وذلك بسبب خلافات زوجيه بينهما. كما أكد الزوج أنه قام بقتل زوجته وقام بدفنها بالأسمنت للقضاء على رائحة الجثمان بعد تحلله، ثم قام ببناء سور كبير فوق الجثمان للتأكد بأنه لا يمكن لأحد اكتشاف الجريمة.

وأكدت التحقيقات أن الزوجة كانت متغيبة منذ 4 أشهر وكانت أسرتها قامت بتحرير محضر بغيابها، وكان زوجها يبحث مع أسرتها عنها، وقال في التحقيقات وقتها إنه لم يعرف أين ذهبت ولا يعرف عنها أي شيء.

"
شهدت منطقة أرض الجمعيات بمحافظة الإسماعيلية في مصر، جريمة مروعة حيث تخلص زوج من زوجته وقام بدفنها بالأسمنت، وبناء سور فوق الجثمان لعدم كشف أمره، ولكن الصدفة كشفت ارتكابه للجريمة. كانت البداية بتلقي قوات الأمن بلاغا تقدم به حارس عقار أنه أثناء قيامه بتوسعة غرفته بالدور الأرضي، فوجئ خلال الحفر بظهور أجزاء من عظام بشرية،
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة