الرئيسية/التحليلات/ما هي الأسباب الخفية وراء تصعيد ترامب وإدارته ضد إيران؟
التحليلات

ما هي الأسباب الخفية وراء تصعيد ترامب وإدارته ضد إيران؟

thumbs_b_c_3810c4102c7f40fc9090cf38c7856adf
📸thumbs_b_c_3810c4102c7f40fc9090cf38c7856adf
اليوم ميديا

عواصم – وكالات

تسعى أطراف المفاوضات الإيرانية الأميركية، بمن فيهم سلطنة عُـمان، إلى التقليل من أهمية ما وصفه مراقبون بـ”الفشل” في عقد جلسة مباحثات أو مفاوضات جديدة بين الوفدين الأميركي والإيراني.

لكن الفارق وفق مراقبين ضخم بين الكلام الإيراني “الإيجابي” في أغلب الأحيان، والكلام الأميركي “المتشدّد” خلال اليومين الماضيين، ولدى واشنطن أسبابها لتصعّد الموقف والضغوطات على إيران.

اعتراض شحنة مهرّبة

أكد أحد المسؤولين الأميركيين أن “القوات الأميركية وخلال الأيام الماضية اعترضت شحنة مهرّبة إلى الحوثيين”. ليست هناك تفاصيل كثيرة وإن كانت الشحنة هي حمولة خطيرة أرسلتها إيران إلى الحوثيين، وتعمل القوات الأميركية على تحرّي ذلك الآن بحسب مصادر العربية، لكن الأميركيين قالوا مرات عديدة إن إيران لم تتوقّف عن دعم الحوثيين وإرسال الدعم لهم، خصوصاً الدعم العسكري، ومجرد متابعة إيران لهذا الدعم خلال المفاوضات يثير غضب الأميركيين.

الدعم الاستخباراتي الإيراني

وأكد مسؤول آخر خلال الساعات الماضية أن “السفن الإيرانية في مياه خليج عدن ومحيط باب المندب ما زالت ناشطة في دعم الحوثيين، وترسل لهم ما ترصده من تحركات، لكنها لا تشكّل خطراً حقيقياً، فهجمات الحوثيين على الأساطيل الأميركية فاشلة، وتوفير هذه المساعدة الأميركية على سوئها يغضب الأميركيين” وفق العربية.

وقال مسؤول أميركي آخر إن ما يثير القلق، خصوصاً لدى العاملين في القيادة المركزية ووزارة الدفاع أن الإيرانيين يقومون بتوفير معلومات وتدريب للحوثيين ما ساعدهم على مواجهة هجمات الطيران الأميركي خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب العربية.

مواقف الإدارة متشددة

هناك أسباب أخرى لتشديد اللهجة في وقت واحد في ما يبدو منسقاً بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب غرّد يوم الخميس وهدد بفرض عقوبات على كل من يشتري النفط الإيراني والمنتوجات البتروكيمائية الإيرانية.

السبب الأول بحسب المتحدثين الأميركيين لهذا التشدد هو أن ترامب ووزير دفاعه يريدان القول للإيرانيين أن الولايات المتحدة قوية، وتريد بالفعل ردع إيران وإجبارها على التوصل إلى اتفاق وفي أسرع وقت.

السبب الثاني هو أن الإيرانيين يبدون نوعاً من المماطلة في التعاطي مع المفاوضات ويريدون استنزاف القوة الأميركية ويشكك الأميركيون في أن إيران تريد إتعاب الأميركيين ويريدون تأجيل التوصل إلى نتائج إلى ما بعد تراجع حجم القوة العسكرية الأميركية في المنطقة.

ترامب يريد نتائج

ويؤكد المسؤولون الدفاعيون دائماً أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على إرسال قوات إلى المنطقة وفي أغلب الأحيان خلال وقت قصير خصوصاً لدى الاعتماد على الطائرات الاستراتيجية مثل بي 52.

"
عواصم – وكالات تسعى أطراف المفاوضات الإيرانية الأميركية، بمن فيهم سلطنة عُـمان، إلى التقليل من أهمية ما وصفه مراقبون بـ"الفشل" في عقد جلسة مباحثات أو مفاوضات جديدة بين الوفدين الأميركي والإيراني. لكن الفارق وفق مراقبين ضخم بين الكلام الإيراني "الإيجابي" في أغلب الأحيان، والكلام الأميركي "المتشدّد" خلال اليومين الماضيين، ولدى واشنطن أسبابها لتصعّد الموقف والضغوطات
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة