الرئيسية/التحليلات/إسرائيل خططت لقصف نووي باكستاني.. وعبد القدير خان أنقذ "القنبلة الإسلامية"!
التحليلات

إسرائيل خططت لقصف نووي باكستاني.. وعبد القدير خان أنقذ "القنبلة الإسلامية"!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

كشفت منصة ميدل إيست آي عن تفاصيل مثيرة حول فشل إسرائيل في منع باكستان من امتلاك السلاح النووي، رغم محاولات اغتيال وعمليات تخريب معقدة، ووجود خطة هندية-إسرائيلية مشتركة لقصف المنشأة النووية في كاهوتا، تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

في قلب هذه الرواية يقف عبد القدير خان، العالم النووي الذي يُعد “أب القنبلة الباكستانية” وأسطورة وطنية لدى 250 مليون باكستاني. وبحسب التقرير، اعتبرته وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA أخطر من أسامة بن لادن، فيما أعرب رئيس الموساد الأسبق شبتاي شافيت عن أسفه “لعدم قتله”.

▪️ بداية الحكاية:

بعد أن اختبرت الهند سلاحها النووي عام 1974، أقسم رئيس وزراء باكستان ذو الفقار علي بوتو: “سوف نأكل العشب، لكن سنمتلك قنبلة نووية”. وبعدها بدأ خان -الذي عمل في شركة أوروبية للطرد المركزي النووي- بسرقة مخططات سرية تعود لأجهزة متطورة لتخصيب اليورانيوم.

عاد خان إلى باكستان عام 1976، وأسس مختبرًا سريًا في روالبندي، دعمته المؤسسة العسكرية الباكستانية، وبدأ برنامجًا لتخصيب اليورانيوم بمكونات وفّرتها شركات وهمية. رغم محاولات الاغتيال والتهديدات من الموساد، شق البرنامج طريقه بسرية تامة حتى منتصف الثمانينيات.

▪️ إسرائيل تحاول القصف.. وتفشل:

في 1980، اقترحت إسرائيل على الهند شن ضربة جوية مشتركة ضد منشأة كاهوتا، حيث وافقت إنديرا غاندي مبدئيًا، قبل أن تتراجع لاحقًا، مما أدى إلى إفشال الخطة. لاحقًا، حاول قائد الجيش الهندي في عهد ابنها راجيف غاندي استدراج حرب تسمح بقصف المنشأة، لكن الأخير فضّل التهدئة.

▪️ دعم أمريكي وصيني سري:

رغم معارضة إسرائيل والهند، ساعدت الولايات المتحدة والصين باكستان سرًا. فقدمت الصين يورانيومًا مخصبًا وتكنولوجيا وخبراء، فيما غيّرت واشنطن موقفها بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، واعتبرت باكستان حليفًا استراتيجيًا، قبل أن توقف مساعداتها لاحقًا عام 1990.

▪️ باكستان تصبح قوة نووية:

في مايو 1998، اختبرت باكستان رسميًا أول قنبلة نووية، بعد أيام من التجربة الهندية، لتصبح الدولة الإسلامية الأولى والسابعة عالميًا بترسانة نووية. تحوّل عبد القدير خان إلى بطل قومي، وأُطلقت باسمه شوارع ومدارس وحتى فرق كريكت.

لكن خان لم يكتف بذلك، بل أدار شبكة دولية سرية لتوزيع التكنولوجيا النووية على دول مثل إيران، كوريا الشمالية، وليبيا، عبر بيع فائض الأجزاء التي ينتجها برنامجه الوطني.

وحدة الترجمة – لندن – اليوم ميديا

"
كشفت منصة ميدل إيست آي عن تفاصيل مثيرة حول فشل إسرائيل في منع باكستان من امتلاك السلاح النووي، رغم محاولات اغتيال وعمليات تخريب معقدة، ووجود خطة هندية-إسرائيلية مشتركة لقصف المنشأة النووية في كاهوتا، تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. في قلب هذه الرواية يقف عبد القدير خان، العالم النووي الذي يُعد "أب القنبلة الباكستانية" وأسطورة وطنية
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة