الرئيسية/أخبار عالمية/إيران توافق على التفاوض مع أميركا: هل يُولد الاتفاق النووي من رماد الحرب؟
أخبار عالمية

إيران توافق على التفاوض مع أميركا: هل يُولد الاتفاق النووي من رماد الحرب؟

إيران توافق على التفاوض مع أمريكا
📸إيران توافق على التفاوض مع أمريكا
اليوم ميديا

أعلنت إيران، اليوم الاثنين، استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بشرط واضح: ضمان وقف الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، ماجد تخت رافانشي، في تصريح لبي بي سي، أن طهران “تنتظر إجابة واضحة” من واشنطن بشأن نواياها العسكرية.

اجتماع مرتقب رغم انعدام الثقة


بحسب مصدر سياسي إيراني رفيع لموقع “أمواج” الإسرائيلي، فإن الاجتماع بين الجانبين قد يُعقد نهاية الأسبوع المقبل، رغم “انعدام الثقة الكبير” الناتج عن التصعيد العسكري الأخير. وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، بينما تصر أمريكا وإسرائيل على إنهاء حق إيران في تخصيب اليورانيوم.

الحرب الأخيرة: صدمة ورد دموي


المحادثات كانت قد توقفت منذ الهجوم الإسرائيلي المفاجئ على منشآت نووية في طهران في 13 يونيو، تلاه رد إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب بأضرار جسيمة في تل أبيب. وبعدها، أمر ترامب بقصف مواقع نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، مما أسفر عن مقتل 935 شخصًا خلال 12 يومًا من التصعيد.

هل دُمّر البرنامج النووي الإيراني؟


رغم إعلان ترامب أن برنامج إيران “تمت تصفيته بالكامل”، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن البرنامج “صمد وسيستمر بشكل أسرع”. وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن “البرنامج النووي الإيراني لا يمكن القضاء عليه بالقوة العسكرية”، مرجّحًا نقل اليورانيوم قبل الضربات.

الخلاصة: حوار على حافة الانفجار


رغم كل التصعيد، تبدي إيران رغبة في التفاوض، ولكنها تشترط ضمانات أمنية. وفي الوقت الذي تحذر فيه إسرائيل وأمريكا من سعي إيران لامتلاك قنبلة نووية، تؤكد طهران سلمية برنامجها وتصف الأسلحة النووية بأنها “غير إسلامية”.

لندن – اليوم ميديا

"
أعلنت إيران، اليوم الاثنين، استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بشرط واضح: ضمان وقف الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، ماجد تخت رافانشي، في تصريح لبي بي سي، أن طهران "تنتظر إجابة واضحة" من واشنطن بشأن نواياها العسكرية. اجتماع مرتقب رغم انعدام الثقة بحسب مصدر سياسي إيراني رفيع لموقع
— اليوم ميديا / أخبار عالمية

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جندي أوكراني يجهز طائرة مسيرة لإطلاقها باتجاه القوات الروسية قرب خط المواجهة في منطقة دونيتسك

موسكو تحت هجوم المسيّرات.. ضربة قياسية تضرب النفط في يوم الانتخابات

تعرضت موسكو ومحيطها لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة خلال الليل، وصفه رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين بأنه الأكبر من نوعه على موسكو حتى الآن، في تصعيد جديد ينقل حرب المسيّرات الروسية-الأوكرانية إلى عمق الأراضي الروسية، بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية في روسيا. وقالت السلطات الروسية إن أكثر من ألف مسيّرة استهدفت مناطق مختلفة

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الصين تدخل على خط أزمة هرمز

الصين تدخل على خط هرمز.. ماذا تريد من واشنطن وطهران؟

دخلت الصين بصورة أكثر وضوحًا على خط الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي واشنطن وطهران إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان سلامة حركة الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وجاءت تصريحات وانغ خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين،

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. تايوان تعود إلى قلب الحسابات الأمريكية الصينية

ترامب وشي أمام عقدة تايوان.. ماذا تخشى آسيا؟

قبل أيام من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تعود تايوان إلى قلب الحسابات بين واشنطن وبكين، بعدما أثار احتمال استخدام ملف الجزيرة في المفاوضات الأمريكية الصينية قلقًا متزايدًا لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، في وقت تتداخل فيه قضية تايوان مع التجارة والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي.

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الساحل اليمني المطل على باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.

الحوثيون يقتربون من باب المندب.. هل تتعرض طرق التجارة للخطر؟

لم تعد التطورات على الساحل الغربي لليمن مجرد جولة جديدة في الحرب اليمنية، بعدما وصلت قوات الحوثيين إلى جزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، بالتزامن مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية مؤقتًا خط أنابيب شرق-غرب بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة. وتشير التطورات إلى معادلة أكثر تعقيدًا

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة