الرئيسية/التحليلات/عقيلة والمشري يبحثان حكومة.. وخبير غربي يحذر من انقسام نهائي في ليبيا!
التحليلات

عقيلة والمشري يبحثان حكومة.. وخبير غربي يحذر من انقسام نهائي في ليبيا!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

في خطوة لافتة وسط الجمود السياسي الذي يخنق المشهد الليبي، التقى رئيس البرلمان عقيلة صالح برئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث تشكيل حكومة موحدة تمهّد الطريق لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة طال انتظارها.

اللقاء، الذي لم يُعلن عنه رسميًا من حيث المكان، أكدت وسائل إعلام ليبية أنه جرى في القاهرة، في ظل صمت من البعثة الأممية ومواقف دولية لم تُبدِ دعمًا واضحًا لهذه الخطوة حتى الآن.

هل بدأ المسار السياسي يتحرّك من جديد؟

الطرفان ناقشا، وفق المكتب الإعلامي للبرلمان، “خريطة طريق واضحة” لتشكيل حكومة جديدة. التحرك يأتي رغم تمسّك رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بموقعه، مدعومًا من قوى غربية وليبية داخل العاصمة طرابلس، ما يجعل إمكانية تنفيذ هذا المسار محفوفة بالعراقيل.

ورغم أن البرلمان بدأ بالفعل استقبال ملفات مرشحين محتملين للحكومة الجديدة، فإن رد فعل حكومة الدبيبة جاء بالتجاهل الكامل، بينما تواصل الأمم المتحدة الاعتراف بحكومته كجهة تنفيذية شرعية.

رأي خبير غربي: “تحركات غير كافية ما لم تدعمها قوى دولية”

د. روبرت كينيدي، خبير شؤون شمال أفريقيا في مركز “تشاتام هاوس” البريطاني، يقول:
“تحركات عقيلة والمشري خطوة مهمة على الورق، لكنها لا تمثل اختراقًا حقيقيًا ما لم تُدعم بتوافق داخلي واضح وموقف دولي حاسم. دون ذلك، ستبقى المبادرة أسيرة التجاذبات والصراع على الشرعية في غرب البلاد”.

بين مبادرة الحل وإعادة إنتاج الأزمة

رغم أهمية اللقاء من حيث الشكل، إلا أن الجوهر يبقى رهين مواقف القوى الفاعلة على الأرض، وعلى رأسها حكومة الدبيبة، إضافة إلى غياب موقف أممي صريح يدعم تشكيل حكومة بديلة. وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام بداية تسوية وطنية، أم محاولة جديدة لتدوير الأزمة؟

في الوقت الذي تستمر فيه الانقسامات الجغرافية والمؤسساتية، تبقى الانتخابات حلمًا مؤجلًا لشعب أنهكته الحروب والوعود المكررة.

لندن – اليوم ميديا

"
د. روبرت كينيدي، خبير شؤون شمال أفريقيا في مركز "تشاتام هاوس" البريطاني، يقول:"تحركات عقيلة والمشري خطوة مهمة على الورق، لكنها لا تمثل اختراقًا حقيقيًا ما لم تُدعم بتوافق داخلي واضح وموقف دولي حاسم. دون ذلك، ستبقى المبادرة أسيرة التجاذبات والصراع على الشرعية في غرب البلاد".
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة