الرئيسية/التحليلات/نزع سلاح حزب الله.. بوابة واشنطن لتسليم لبنان لإسرائيل!
التحليلات

نزع سلاح حزب الله.. بوابة واشنطن لتسليم لبنان لإسرائيل!

image
📸تغطية مصورة للتطورات السياسية والقرارات الصادرة في الأوساط الدبلوماسية
اليوم ميديا / وكالات

تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع إعلان خطة جديدة تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة عبر نزع سلاح حزب الله، وتقديم لبنان كمنطقة تسليم لإسرائيل دون مقاومة فعلية. أرسلت واشنطن الملياردير اللبناني الأمريكي توم باراك، المبعوث الخاص إلى لبنان وسوريا، إلى بيروت بمهمة حساسة تتعلق بفرض خطة نزع السلاح تحت ذريعة السلام الإقليمي

إعادة رسم حدود المنطقة تحت غطاء السلام

يشير تقرير حديث إلى أن الاتفاقيات الاستعمارية القديمة مثل سايكس-بيكو قد انتهت، لكن الولايات المتحدة تنوي رسم خرائط جديدة تكرس التوسع الإسرائيلي في المنطقة على حساب سيادة لبنان وسوريا. وتُعتبر خطة باراك خطوة مركزية في هذا المخطط، حيث تستهدف تفكيك محور المقاومة عبر الضغط السياسي والعسكري على حزب الله.

تفاصيل خطة نزع السلاح الأمريكية

تقوم خطة باراك على ثلاثة محاور رئيسية:

  • احتكار جميع الأسلحة تحت سلطة الدولة اللبنانية.
  • تنفيذ إصلاحات اقتصادية مشددة، تشمل مراقبة الحدود ومكافحة التهريب.
  • إعادة تشكيل العلاقات مع سوريا عبر ترسيم الحدود وتوسيع التبادل التجاري.

ورغم تأكيد السلطات اللبنانية على ضرورة مراعاة الانتهاكات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، إلا أن الخطة الأمريكية تضع شروطًا صارمة لا تتضمن ضمانات لوقف الاعتداءات أو إطلاق سراح الأسرى.

ضغوط متزايدة واستراتيجية “فرق تسد”

تعكس الحملة الأمريكية الإسرائيلية الحالية محاولة لإضعاف حزب الله سياسياً وعسكرياً، متجاهلة هشاشة لبنان السياسية والاقتصادية. وتستهدف الخطة تفكيك وحدة الطوائف اللبنانية عبر خلق توترات طائفية مستغلة ضعف مؤسسات الدولة، مما قد يؤدي إلى صراعات داخلية وانقسام جغرافي تحت ذريعة الإصلاح.

المخاطر المستقبلية وتأثير الخطة على لبنان

يرى محللون أن فشل لبنان في مواجهة هذه الضغوط قد يؤدي إلى هجوم إسرائيلي واسع النطاق أو صراع أهلي مصطنع يُضعف الجبهة الداخلية، ويُسهل لجهات محلية داعمة لتل أبيب تنسيق أعمالها بشكل مباشر مع الاحتلال. كما يغفل المقترح قضية اللاجئين الفلسطينيين وأمن الحدود، مما يزيد من تعقيد الأوضاع ويعمق الانقسام الوطني.

خاتمة

تشكل هذه الخطة تحديًا وجوديًا للبنان الذي يواجه خيارًا صعبًا بين الاستسلام للإملاءات الأجنبية أو تعزيز مقاومته للدفاع عن سيادته. ويظل المستقبل معتمدًا على قدرة الجبهة الوطنية الموحدة للحفاظ على تماسك الدولة وحمايتها من المحاولات الإقليمية لتقسيمها.

لندن – اليوم ميديا

"
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع إعلان خطة جديدة تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة عبر نزع سلاح حزب الله، وتقديم لبنان كمنطقة تسليم لإسرائيل دون مقاومة فعلية. أرسلت واشنطن الملياردير اللبناني الأمريكي توم باراك، المبعوث الخاص إلى لبنان وسوريا، إلى بيروت بمهمة حساسة تتعلق بفرض خطة نزع السلاح تحت ذريعة السلام
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة