الرئيسية/التحليلات/استقبال ملكي لماكرون في لندن: زيارة تاريخية بعد بريكست
التحليلات

استقبال ملكي لماكرون في لندن: زيارة تاريخية بعد بريكست

image
📸صورة وثائقية للأرشيف الفني والثقافي المتعلق بأبرز الشخصيات والأحداث
اليوم ميديا / وكالات

استقبلت المملكة المتحدة، اليوم، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت استقبالًا ملكيًا في قاعدة سلاح الجو الملكي “نورثولت”، في مستهل زيارة دولة تمتد لثلاثة أيام، وتُعد الأولى من نوعها لرئيس أوروبي منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة تاريخية

رافق الأمير ويليام، أمير ويلز، زوجته كاثرين (كيت ميدلتون) في استقبال الرئيس الفرنسي، حيث تألقت بإطلالة فريدة من توقيع دار “كريستيان ديور” الفرنسية، في لفتة رمزية تعكس قوة الدبلوماسية الناعمة بين البلدين.

اختارت الأميرة زياً من تصميم ماريا غراتسيا كيوري مستوحى من طراز “New Look” لعام 1947، في إشارة أنيقة لنهاية حقبة الحرب وبداية عصر جديد، وهي المرة الأولى التي ترتدي فيها كيت من دار ديور، التي كانت محبوبة لدى الأميرة الراحلة ديانا.

كما زينت كيت إطلالتها بقبعة من تصميم جيس كوليت، وأقراط موروثة من ديانا، وقلادة من اللؤلؤ كانت ضمن مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية.

أناقة ديبلوماسية من بريجيت ماكرون

بريجيت ماكرون لم تكن أقل أناقة، إذ ارتدت فستانًا أبيض متوسط الطول مزينًا بتفاصيل ذهبية، في أسلوب بسيط وأنيق يعكس الطابع الفرنسي الراقي.

مأدبة ملكية وكلمة في البرلمان

من المقرر أن يتناول الرئيس ماكرون وزوجته الغداء في قلعة وندسور مع الملك تشارلز الثالث، قبل أن يزورا قبر الملكة إليزابيث الثانية في كنيسة القديس جورج.

وسيلقي ماكرون خطابًا أمام مجلسي البرلمان البريطاني في المعرض الملكي، في لحظة رمزية تُظهر استمرارية العلاقات الخاصة بين لندن وباريس رغم التحولات السياسية.

عودة منتظرة لكيت في ويمبلدون

عودة كيت إلى الظهور العلني كانت محل ترحيب واسع من الجماهير، خصوصًا مع غيابها عن فعاليات مثل ويمبلدون ورويال أسكوت مؤخرًا، وسط أنباء عن احتمال حضورها نهائيات البطولة.

لندن – اليوم ميديا

"
استقبلت المملكة المتحدة، اليوم، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت استقبالًا ملكيًا في قاعدة سلاح الجو الملكي "نورثولت"، في مستهل زيارة دولة تمتد لثلاثة أيام، وتُعد الأولى من نوعها لرئيس أوروبي منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة تاريخية رافق الأمير ويليام، أمير ويلز، زوجته كاثرين (كيت ميدلتون) في استقبال
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة