الرئيسية/التحليلات/هل يسير الشرع على خطى السادات؟ مركز إسرائيلي يتحدث عن تطبيع وشيك مع دمشق
التحليلات

هل يسير الشرع على خطى السادات؟ مركز إسرائيلي يتحدث عن تطبيع وشيك مع دمشق

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

عقد مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية مقارنة غير مسبوقة بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس المصري الراحل أنور السادات، معتبرًا أن ما وصفه بـ”التحول الدراماتيكي المحتمل” في العلاقات السورية الإسرائيلية يعيد إلى الأذهان خطوة السادات بتوقيع اتفاق السلام مع إسرائيل عام 1979.

ويشير المركز إلى أن الحديث المتزايد عن إمكانية تطبيع العلاقات بين دمشق وتل أبيب يستند إلى مؤشرات حقيقية، منها لقاءات بوساطة أمريكية واتصالات غير مباشرة، تصب جميعها في اتجاه واحد: فتح الباب أمام تسوية سياسية مفاجئة.

“فرصة تاريخية” بنظر تل أبيب

يرى مركز الدراسات أن إسرائيل تعتبر ما يجري “فرصة تاريخية”، بينما تبدي دمشق استعدادًا منفتحًا ولكن محدودًا، يعكس حرصها على إعادة التموضع بعد سنوات الحرب.
تركّز القيادة السورية الجديدة على:

  • إعادة الإعمار
  • رفع العقوبات
  • استعادة الشرعية الدولية

وترحب إسرائيل بأي خطوة تهدئة شرط أن لا تمس بمصالحها الأمنية، خصوصًا في ملف مرتفعات الجولان، الذي ترفض التنازل عنه.

مقترحات السلام: انسحاب تدريجي واتفاق أمني

تحدث المركز عن مقترحين محتملين للسلام:

  1. انسحاب تدريجي من مناطق احتلتها إسرائيل مؤخرًا عام 2024 مقابل التزامات أمنية سورية.
  2. إعلان منطقة عازلة في الجولان بإشراف دولي، تمهيدًا لتطبيع تدريجي دون إعادة الجولان للسيادة السورية.

كما أشار إلى أن اتفاقًا شاملًا يبدو بعيد المنال، بينما “التطبيع التدريجي” هو السيناريو الأكثر واقعية، ويعتمد على:

  • إصلاحات اقتصادية داخل سوريا
  • رفع العقوبات
  • علاقات دبلوماسية جزئية مع إسرائيل

الجولان.. عقدة مستعصية

يؤكد المركز أن قضية الجولان تبقى في صلب الخلاف، وأن أي تنازل سوري سيُعتبر خيانة داخلية أمام الشعب والمؤسسات.
لكن هناك إدراكًا لدى واشنطن وتل أبيب ودمشق بأن الحل التدريجي هو الأكثر احتمالًا في هذه المرحلة.

دور تركيا.. وتأثير الجولاني

يشير التقرير إلى أن أي تقدم بين سوريا وإسرائيل لا يمكن أن يتم دون تنسيق مباشر أو غير مباشر مع تركيا، بالنظر إلى نفوذها العميق في الشمال السوري.

وعن الجولاني، يرى المركز أنه لا يملك الشرعية لعقد اتفاقات كبرى، لكنه في الفترة الأخيرة يكثر من استحضار “أنور السادات”، ما يُفهم كمؤشر إلى رغبة في القيام بتحوّل سياسي تاريخي، رغم أن الظروف الإقليمية لا تخدمه.

لندن – اليوم ميديا

"
عقد مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية مقارنة غير مسبوقة بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس المصري الراحل أنور السادات، معتبرًا أن ما وصفه بـ"التحول الدراماتيكي المحتمل" في العلاقات السورية الإسرائيلية يعيد إلى الأذهان خطوة السادات بتوقيع اتفاق السلام مع إسرائيل عام 1979. ويشير المركز إلى أن الحديث المتزايد عن إمكانية تطبيع العلاقات بين دمشق وتل
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة