الرئيسية/التحليلات/غزة تحرق صورة أميركا.. والعرب يصوّتون للصين!
التحليلات

غزة تحرق صورة أميركا.. والعرب يصوّتون للصين!

WhatsApp-Image-2025-07-16-at-9.31.10-PM-590×410
📸WhatsApp-Image-2025-07-16-at-9.31.10-PM-590×410
اليوم ميديا

حلّل مقال جديد في مجلة “فورين ريبورت” الأميركية موجة استطلاعات الرأي الأخيرة الصادرة عن “الباروميتر العربي”، وهي مؤسسة بحثية أميركية يرأسها أكاديميون من جامعة برينستون، وكشف نتائج مذهلة بعد تسعة أشهر من حرب غزة.

النتيجة الأبرز: العرب ينقلبون على أميركا، ويرفضون التطبيع مع إسرائيل أكثر من أي وقت مضى.

فلسطين تعود إلى الصدارة وغزة فجّرت الوعي

الاستطلاع يؤكد أن دعم القضية الفلسطينية بلغ ذروته بعد حملة إسرائيل العسكرية على غزة. من المغرب إلى الكويت، وصفت الأغلبية الهجوم الإسرائيلي بأنه “إبادة جماعية” أو “مجزرة” أو “تطهير عرقي”.
وفي تونس مثلًا، لم تتجاوز نسبة المؤيدين لإسرائيل 3% فقط.

التطبيع يتهاوى حتى في الدول الموقعة

رغم توقيع المغرب على “اتفاقات أبراهام” عام 2020، انخفض دعم التطبيع من 31% في 2022 إلى 13% فقط بعد 7 أكتوبر 2023.
وفي الدول السبع التي شملها الاستطلاع، لم يتجاوز الدعم 13%، حتى في البلدان التي سبق أن دعمت خطوات التطبيع.

الحلفاء الغربيون يتراجعون والصين تربح

حرب غزة ضربت صورة أميركا وحلفائها في عمقها الشعبي.
وفق البيانات:

  • تراجع تفضيل الولايات المتحدة 23 نقطة في الأردن

  • 19 نقطة في موريتانيا

  • 15 نقطة في لبنان

  • 7 نقاط في العراق

أما فرنسا، فخسرت 20 نقطة في لبنان و17 في موريتانيا.
المملكة المتحدة خسرت 38 نقطة كاملة في المغرب، و11 في الأردن.

بالمقابل، صعدت الصين مجددًا بعد سنوات من التراجع:

  • ارتفعت شعبيتها 16 نقطة في الأردن

  • 15 نقطة في المغرب

  • 10 في العراق

  • 6 نقاط في لبنان

  • حرية الاحتجاج مقيّدة لكن الشعوب لا تصمت

    رغم أن حرية التظاهر ليست ممنوعة رسميًا في أغلب الدول العربية، إلا أن 36% فقط يعتقدون أن بإمكانهم الاحتجاج بحرية.
    في مصر مثلًا، وافق 12% فقط على ذلك، و25% في الأردن، فيما كانت تونس الاستثناء الوحيد بنسبة حرية بلغت 61%.

    ومع ذلك، لم تتوقف التظاهرات أو التضامن، بل شهدت المنطقة نسب مشاركة مرتفعة شبيهة بما حصل في احتجاجات جورج فلويد 2020 في أميركا.

    الكويتيون يتحدّون القيود تضامن شعبي واسع

    رغم حظر التظاهر المؤيد لفلسطين في الكويت، شارك المواطنون بطرق بديلة:

    • 84% قاطعوا الشركات الداعمة لإسرائيل

    • 62% تبرعوا لغزة

    • 40% نشروا رسائل دعم إلكترونية

    • 22% شاركوا في فعاليات تضامنية علنية

    الشعوب تقيد الحكومات رغم الاستبداد

    وفق التقرير، قد لا تسقط الأنظمة بفعل المظاهرات اليومية، لكنها تفقد القدرة على التوسع في التطبيع أو التعاون العلني مع إسرائيل.
    يقول الكاتبان مايكل روبنز وأماني جمال، من الباروميتر العربي وجامعة برينستون:

    “القادة العرب لا يجرؤون على تحدي إسرائيل مباشرة، لكنهم في الوقت ذاته يخشون الغضب الشعبي.”

    لندن – اليوم ميديا

    "
    استطلاع عالمي يكشف انهيار صورة واشنطن في الشارع العربي بعد كارثة غزة وصعود الثقة بالصين
    — اليوم ميديا / التحليلات

    التعليقات

    لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

    ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

    في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

    لندن - عمر فهد العلي
    الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
    تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

    الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

    تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

    لندن - عمر فهد العلي
    السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
    باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

    المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

    قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

    اليمن- سامي أحمد اليافعي
    السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
    السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

    هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

    لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

    لندن - اليوم ميديا
    الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة