الرئيسية/منوعات/الهند بلد العجائب: سفارات وهمية لدول غير موجودة!
منوعات

الهند بلد العجائب: سفارات وهمية لدول غير موجودة!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم منوعات
اليوم ميديا / وكالات

فجّرت الشرطة الهندية قضية احتيال استمرت لما يقرب من عقدين، يديرها رجل يُدعى هارشفاردان جاين (47 عاماً) من مدينة غازي آباد شمال البلاد.

جاين، الذي تلقى تعليمه في بريطانيا وعمل سابقاً في الخليج وأفريقيا، أنشأ سفارة وهمية لدول غير موجودة مثل “ويستاركتيكا” و”سيبورجا” و”لودونيا”، واستخدمها لإصدار تأشيرات مزورة وتقديم وعود وهمية بالعمل لضحايا بسطاء من الهند.

أبرز تفاصيل عملية الاحتيال:

  • تم القبض على جاين داخل فيلا مستأجرة مجهزة كـ”سفارة” وهمية، تحتوي على:
    • سيارات فاخرة بلوحات دبلوماسية مزيفة
    • أعلام دول خيالية
    • صور مزورة يظهر فيها مع قادة دوليين
    • 12 جواز سفر دبلوماسي مزيف
    • ملايين الروبيات والعملات الأجنبية
  • يدّعي جاين أنه “قنصل” لتلك الدول، ويستخدم شبكة احتيال معقدة تشمل:
    • أكثر من 11 حساباً مصرفياً في 4 دول
    • شركات وهمية مسجلة في المملكة المتحدة
    • تحويلات مالية غير مشروعة
    • شبكة وهمية لحماية السفارة تتظاهر بأنها “شرطة دبلوماسية”

الاتهامات الموجهة:

بحسب الشرطة الهندية في ولاية أوتار براديش، فإن جاين يواجه تهماً تتعلق بـ:

  • التزوير وانتحال الشخصية
  • الاحتيال المالي الدولي
  • امتلاك وثائق حكومية مزورة
  • تجارة غير مشروعة للأسلحة
  • انتحال أسماء شركات أجنبية

وتشير التقارير إلى أن المشتبه به سبق اعتقاله في 2012 بسبب حيازته هاتف يعمل بالأقمار الصناعية بشكل غير قانوني.

لندن- اليوم ميديا

"
فجّرت الشرطة الهندية قضية احتيال استمرت لما يقرب من عقدين، يديرها رجل يُدعى هارشفاردان جاين (47 عاماً) من مدينة غازي آباد شمال البلاد. جاين، الذي تلقى تعليمه في بريطانيا وعمل سابقاً في الخليج وأفريقيا، أنشأ سفارة وهمية لدول غير موجودة مثل "ويستاركتيكا" و"سيبورجا" و"لودونيا"، واستخدمها لإصدار تأشيرات مزورة وتقديم وعود وهمية بالعمل لضحايا بسطاء من
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة