الرئيسية/أخبار عالمية/ماكرون يكسر الصمت ويصفع نتنياهو برسالة غير مسبوقة: فلسطين قادمة!
أخبار عالمية

ماكرون يكسر الصمت ويصفع نتنياهو برسالة غير مسبوقة: فلسطين قادمة!

لقطة الشاشة 1446-04-04 في 4.13.27 ص
📸لقطة الشاشة 1446-04-04 في 4.13.27 ص
اليوم ميديا

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رداً شديد اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد اتهامه لفرنسا بدعم حركة “حماس”. الرسالة التي نشرت صحيفة لوموند تفاصيلها، حملت انتقادات حادة لسياسات تل أبيب في غزة، وأكدت في الوقت نفسه التزام باريس بالاعتراف بدولة فلسطين باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

معاداة السامية ليست أداة سياسية

شدد ماكرون في خطابه على أن “مكافحة معاداة السامية لا يمكن أن تكون أداة للاستغلال السياسي”، مذكراً بأنه منذ توليه الرئاسة عمل على حماية المواطنين اليهود، وخصص آلاف الضباط لحماية أماكنهم ودور عبادتهم. وأكد أن اتهام فرنسا بالتقاعس “إهانة لا يمكن قبولها”.

رفض تبرئة إسرائيل من جرائم غزة

في رسالة صريحة، أوضح ماكرون أن تبني فرنسا لتعريف “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست” لا يعني إعفاء إسرائيل من مسؤولياتها عن ما يحدث في غزة. وقال: “لدينا خلافات جوهرية معكم، لكننا في الوقت نفسه ملتزمون بحق إسرائيل في الأمن والوجود”.

دولة فلسطينية ضرورة للسلام

أكد الرئيس الفرنسي أن الحل يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، منزوعة السلاح، تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل. وأضاف أن هذا الموقف لا يعني التساهل مع “حماس”، بل العكس تماماً، فالدولة الفلسطينية هي السبيل لإنهاء وجود الحركة ومنع استمرار الحروب الدموية.

الكارثة الإنسانية في غزة لا تُبرر

ماكرون وصف ما يحدث في غزة بأنه “كارثة إنسانية لا يمكن تبريرها”، محذراً من أن النزوح الجماعي والمجاعة سيتركان آثاراً مباشرة على أمن المنطقة وأوروبا أيضاً. وأكد أن فرنسا والسعودية قادتا مشاورات دولية في نيويورك لتأمين اليوم التالي للحرب، تتضمن ترتيبات أمنية وانتقالية في القطاع.

تحذير من إعادة احتلال غزة

انتقد ماكرون قرار الحكومة الإسرائيلية بدء مرحلة لإعادة احتلال غزة، مؤكداً أن ذلك “سيكلف الإسرائيليين والفلسطينيين ثمناً باهظاً، ويفوت الفرصة التاريخية لتحويل المكاسب العسكرية إلى نصر سياسي دائم”. وأضاف: “بدلاً من الفوز بالسلام، ستجد إسرائيل نفسها في صراع أبدي يعزز عزلتها الدولية”.

ضم الضفة لن يحقق النصر

في تحذير آخر، شدد ماكرون على أن ضم الضفة الغربية وتجويع الفلسطينيين “لن يحقق النصر لإسرائيل”، بل سيؤدي إلى نتائج عكسية، ويمنح الذريعة لمن يرفضون الاعتراف بشرعية الدولة العبرية. واعتبر أن هذه السياسات “تدمر صورة إسرائيل الأخلاقية عالمياً، وتغذي موجات جديدة من معاداة السامية”.

فلسطين لن تختفي من الخريطة

أوضح الرئيس الفرنسي أن الفلسطينيين “لن يختفوا من أرضهم التي تضرب جذورهم فيها”، داعياً إسرائيل إلى استغلال اللحظة التاريخية لتحقيق السلام بدلاً من الانزلاق إلى دوامة عنف بلا نهاية. وأضاف: “لا يمكن لفرنسا أن تقف مكتوفة الأيدي أمام دولة صديقة تتجاهل هذه الفرصة التاريخية”.

وقف إطلاق النار بات ممكناً

أشار ماكرون إلى أن “إيجاد إطار عمل لوقف إطلاق النار أصبح في متناول اليد”، متسائلاً: “ما هو البديل الذي تقدمونه لحلفائكم وشعبكم اليوم؟”. وأكد أن الفرصة التاريخية لتحقيق السلام قائمة الآن، داعياً نتنياهو إلى “التحلي بالشجاعة والإنسانية” لإنهاء الحرب.

دعوة لوقف إعادة الاستعمار

في ختام رسالته، دعا ماكرون نتنياهو إلى التوقف عن “إعادة استعمار غزة والضفة الغربية”، معتبراً أن ذلك مسار غير قانوني ومدمر. وأكد أن المجتمع الدولي مستعد للعمل مع إسرائيل إذا اختارت طريق السلام والازدهار، بدلاً من الحرب الدائمة.

الخلاصة

رسالة ماكرون إلى نتنياهو لم تكن مجرد رد دبلوماسي، بل إعلان موقف فرنسي صريح:

  • لا لتسييس معاداة السامية
  • لا لتبرئة إسرائيل من حرب غزة
  • نعم للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة

وبذلك، وضع الرئيس الفرنسي النقاط على الحروف، راسماً معادلة جديدة للسلام في المنطقة: إسرائيل لن تنعم بالأمن إلا بوجود فلسطين حرة ذات سيادة.

لندن – اليوم ميديا

"
وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رداً شديد اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد اتهامه لفرنسا بدعم حركة "حماس". الرسالة التي نشرت صحيفة لوموند تفاصيلها، حملت انتقادات حادة لسياسات تل أبيب في غزة، وأكدت في الوقت نفسه التزام باريس بالاعتراف بدولة فلسطين باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. معاداة السامية ليست أداة
— اليوم ميديا / أخبار عالمية

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جندي أوكراني يجهز طائرة مسيرة لإطلاقها باتجاه القوات الروسية قرب خط المواجهة في منطقة دونيتسك

موسكو تحت هجوم المسيّرات.. ضربة قياسية تضرب النفط في يوم الانتخابات

تعرضت موسكو ومحيطها لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة خلال الليل، وصفه رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين بأنه الأكبر من نوعه على موسكو حتى الآن، في تصعيد جديد ينقل حرب المسيّرات الروسية-الأوكرانية إلى عمق الأراضي الروسية، بالتزامن مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية في روسيا. وقالت السلطات الروسية إن أكثر من ألف مسيّرة استهدفت مناطق مختلفة

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الصين تدخل على خط أزمة هرمز

الصين تدخل على خط هرمز.. ماذا تريد من واشنطن وطهران؟

دخلت الصين بصورة أكثر وضوحًا على خط الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي واشنطن وطهران إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان سلامة حركة الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وجاءت تصريحات وانغ خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين،

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. تايوان تعود إلى قلب الحسابات الأمريكية الصينية

ترامب وشي أمام عقدة تايوان.. ماذا تخشى آسيا؟

قبل أيام من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تعود تايوان إلى قلب الحسابات بين واشنطن وبكين، بعدما أثار احتمال استخدام ملف الجزيرة في المفاوضات الأمريكية الصينية قلقًا متزايدًا لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، في وقت تتداخل فيه قضية تايوان مع التجارة والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي.

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الساحل اليمني المطل على باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.

الحوثيون يقتربون من باب المندب.. هل تتعرض طرق التجارة للخطر؟

لم تعد التطورات على الساحل الغربي لليمن مجرد جولة جديدة في الحرب اليمنية، بعدما وصلت قوات الحوثيين إلى جزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، بالتزامن مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية مؤقتًا خط أنابيب شرق-غرب بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة. وتشير التطورات إلى معادلة أكثر تعقيدًا

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة