
أكدت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيردينكو أن سطح مبنى مقر الحكومة في كييف وطوابقه العلوية تعرضت لأضرار جسيمة جراء هجوم روسي نفذته طائرات مسيّرة صباح الأحد 7 سبتمبر 2025.
وقالت سفيردينكو عبر منشور على تليغرام إن “السطح والطوابق العلوية تضررت جراء هجوم العدو”، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على إخماد الحريق الناجم عن الضربة.
سقوط ضحايا بينهم طفل
سبق ذلك إعلان مسؤولين أوكرانيين مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين خلال الهجوم، فيما أوضح تيمور تكاشينكو رئيس إدارة مدينة كييف، أن من بين القتلى طفلاً يبلغ من العمر عامًا واحدًا انتشل من تحت الأنقاض.
كما أشار فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف، إلى أن حطام المسيّرات الروسية أصاب مبنيين سكنيين في حي سفياتوشينسكي وحي دارنيتسكي.
استهداف خط أنابيب النفط “دروجبا”
من جانب آخر، أعلن قائد وحدة القوات المُسيرة الأوكرانية روبرت بروفدي أن قواته قصفت خط أنابيب النفط الروسي “دروجبا” (المعروف أيضًا بـ”خط الصداقة”) في منطقة بريانسك.
وأشار بروفدي عبر تليغرام إلى أن الهجوم تسبب في “أضرار شاملة” وخسائر مادية كبيرة نتيجة الحريق الذي شب في خط الأنابيب الذي يستخدم لتصدير النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا.
قوة “طمأنة” دولية لوقف الحرب
بالتزامن، أعلنت نحو 20 دولة بقيادة فرنسا وبريطانيا عن نيتها الانضمام إلى قوة طمأنة دولية لمراقبة أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض وجود أي قوات غربية في أوكرانيا، مؤكداً أنها ستكون هدفًا “مشروعًا” للقوات الروسية.
تعثر جهود الوساطة الدولية
في الوقت نفسه، لم تحقق الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسابيع الماضية أي تقدم لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، وسط تمسك موسكو وكييف بشروط متناقضة لإنهاء النزاع.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *