الرئيسية/منوعات/المال لا يشتري السعادة والفقر ليس سبباً للتعاسة
منوعات

المال لا يشتري السعادة والفقر ليس سبباً للتعاسة

image
📸أكد خبراء نفسيون أن المال لا يضمن السعادة بالضرورة، وأن العيش في فقر لا يعني بالضرورة التعاسة
اليوم ميديا / وكالات

أكد خبراء نفسيون أن المال لا يضمن السعادة بالضرورة، وأن العيش في فقر لا يعني بالضرورة التعاسة. وقالت الدكتورة ليلى العمري، أخصائية علم النفس الاجتماعي، إن العوامل النفسية والاجتماعية والعلاقات الإنسانية تلعب دوراً أكبر في شعور الإنسان بالرضا والسعادة مقارنة بالدخل المالي.

الدراسات تؤكد

تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن زيادة الدخل بعد تلبية الاحتياجات الأساسية لا تزيد من مستوى السعادة بشكل ملحوظ. فالأشخاص الذين لديهم دخل متوسط يشعرون غالباً بالرضا إذا كانوا يتمتعون بعلاقات اجتماعية صحية وبيئة داعمة.

وأظهرت دراسة نشرتها جامعة بريستول البريطانية أن الأشخاص الذين يركزون على العلاقات الاجتماعية والتجارب الحياتية أكثر سعادة من أولئك الذين يسعون فقط للثراء.

الفقر ليس سبباً للتعاسة

وأوضح الخبراء أن الفقر لا يفرض التعاسة تلقائياً، بل إن القدرة على التأقلم مع الظروف الصعبة وتطوير المهارات الشخصية والاجتماعية يمكن أن تزيد من الشعور بالرضا.

وقالت الدكتورة العمري: “الوعي بالقيم الحقيقية في الحياة، مثل الصداقة، الحب، والعلاقات الأسرية، يعطي الإنسان شعوراً بالسعادة يفوق أي ثروة مالية”.

المال كأداة وليس هدفاً

يشير الخبراء إلى أن المال وسيلة لتسهيل الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية، لكنه ليس الهدف الأسمى للسعادة. فالتركيز على المال فقط قد يؤدي إلى ضغط نفسي مستمر وإحساس بالنقص وعدم الرضا.

وعلى النقيض، الأشخاص الذين يوازنون بين المال، العلاقات، والنمو الشخصي غالباً ما يكونون أكثر سعادة واستقراراً نفسياً.

خلاصة

يبين خبراء علم النفس أن المال لا يشتري السعادة، والفقر لا يعني التعاسة. الاستثمار في العلاقات الإنسانية، الصحة النفسية، والتجارب الحياتية له تأثير أكبر على شعور الإنسان بالرضا والسعادة.

لندن – اليوم ميديا

"
أكد خبراء نفسيون أن المال لا يضمن السعادة بالضرورة، وأن العيش في فقر لا يعني بالضرورة التعاسة. وقالت الدكتورة ليلى العمري، أخصائية علم النفس الاجتماعي، إن العوامل النفسية والاجتماعية والعلاقات الإنسانية تلعب دوراً أكبر في شعور الإنسان بالرضا والسعادة مقارنة بالدخل المالي. الدراسات تؤكد تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن زيادة الدخل بعد تلبية
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة