الرئيسية/صحة وطب/دراسة تكشف سببًا غريبًا وراء النوبات القلبية لدى النساء!
صحة وطب

دراسة تكشف سببًا غريبًا وراء النوبات القلبية لدى النساء!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم صحة وطب
اليوم ميديا / وكالات

خلص باحثون مختصون إلى أن اختبارًا بسيطًا للدم يمكن أن يساعد في التنبؤ بخطر إصابة النساء بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وذلك بالتزامن مع اكتشاف مدهش حول تأثير العواصف الشمسية على صحة القلب لدى النساء.

وأظهرت النتائج أن هناك “مواسم” محددة ترتفع خلالها معدلات الإصابة بالنوبات القلبية في أوساط النساء، بخلاف الرجال الذين لا يتأثرون بالتغيرات نفسها.

النوبات القلبية والسكتات الدماغية من أبرز أسباب الوفاة عالميًا

تُعد النوبات القلبية والسكتات الدماغية من بين أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، وغالبًا ما تُسبب تعطّلًا في وظائف الجسم الحيوية، وقد تؤدي إلى الوفاة المباشرة إذا لم تُعالج بسرعة.

العواصف الشمسية وراء الارتفاع المفاجئ في النوبات القلبية

بحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية واطلعت عليه “العربية.نت”، فإن باحثين من المعهد الوطني لأبحاث الفضاء (INPE) في البرازيل توصلوا إلى أن ازدياد العواصف الشمسية التي تضرب الأرض يؤدي إلى ارتفاع حاد في حالات النوبات القلبية بين النساء.

ويرجع العلماء السبب إلى اضطراب المجال المغناطيسي للأرض، ما يسبب خللاً في إيقاعات الجسم وأنظمة الإجهاد العصبي.

كيف تؤثر العواصف الجيومغناطيسية على القلب؟

ينشأ المجال المغناطيسي للأرض من حركة الحديد والنيكل المنصهرين في نواة الكوكب، وهو الدرع الطبيعي الذي يحمي البشر من الإشعاع الشمسي الضار، كما يساعد الحيوانات على تحديد الاتجاه أثناء الهجرة.

وتشير الدراسة إلى أن العواصف الجيومغناطيسية تغيّر الإشارات منخفضة التردد في المجال المغناطيسي، ما يؤثر في موجات الدماغ ويخلّ بتوازن هرمونات مثل الميلاتونين والسيروتونين المسؤولة عن تنظيم ضغط الدم ووظائف القلب.

النساء أكثر عرضة بثلاثة أضعاف أثناء العواصف الشمسية

أظهرت نتائج الدراسة أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية بثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال في الأيام التي تشهد اضطرابات مغناطيسية قوية.

وقال الباحث لويس فيليبي كامبوس دي ريزيندي من المعهد الوطني لأبحاث الفضاء:

“رغم أن عدد النوبات القلبية بين الرجال أعلى إجمالًا، فإن تأثير العواصف الشمسية يجعل النساء أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة أثناء فترات النشاط الشمسي المرتفع”.

العمر عامل مؤثر في حساسية النساء للنشاط الشمسي

بيّنت الدراسة أن النساء فوق سن 31 عامًا أكثر تأثرًا بالتغيرات الجيومغناطيسية، وخاصة الفئة العمرية بين 31 و60 عامًا، حيث تزداد فيها معدلات اضطرابات القلب أثناء العواصف الشمسية.

النشاط الشمسي وأثره على الأرض وصحة الإنسان

يشمل النشاط الشمسي جميع التغيرات التي تحدث في الشمس، مثل الانفجارات الشمسية والانبعاثات الكتلية التي تُطلق جسيمات مشحونة نحو الأرض.

وعندما تصل هذه الجسيمات، فإنها تحدث اضطرابات في المجال المغناطيسي، مما قد يؤدي إلى انقطاعات كهربائية أو تعطّل اتصالات الأقمار الصناعية، إلى جانب آثار صحية على الإنسان.

كما أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن النشاط الشمسي الزائد قد يؤدي إلى سرطان الجلد وتلف العين.

تحذيرات من وكالة ناسا بشأن زيادة النشاط الشمسي

حذّرت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” من أن الشمس بدأت تكثّف نشاطها مؤخرًا، ما قد يؤدي إلى عواصف شمسية أقوى تُسبب انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي وتشويش الاتصالات العالمية.

وأشار العلماء إلى أن دقة التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية ما زالت محدودة، رغم التطور الكبير في أدوات الرصد الفضائي.

تؤكد النتائج أن العواصف الشمسية ليست مجرد ظاهرة فضائية، بل عامل بيئي يمكن أن يؤثر مباشرة في صحة القلب، خاصة لدى النساء.

ويُوصي الباحثون بإجراء اختبارات دم دورية ومتابعة المؤشرات الحيوية لدى النساء المعرضات للخطر، خصوصًا في فترات النشاط الشمسي المرتفع.

لندن – اليوم ميديا

"
خلص باحثون مختصون إلى أن اختبارًا بسيطًا للدم يمكن أن يساعد في التنبؤ بخطر إصابة النساء بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وذلك بالتزامن مع اكتشاف مدهش حول تأثير العواصف الشمسية على صحة القلب لدى النساء. وأظهرت النتائج أن هناك "مواسم" محددة ترتفع خلالها معدلات الإصابة بالنوبات القلبية في أوساط النساء، بخلاف الرجال الذين لا يتأثرون
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة