
لقي 64 شخصًا على الأقل حتفهم في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في أكبر عملية للشرطة تسفر عن قتلى، والتي استهدفت عصابة كبيرة قبل أيام من استضافة المدينة فعاليات عالمية مرتبطة بمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب30)، بحسب رويترز.
وغالبًا ما تنفذ الشرطة عمليات واسعة ضد الجريمة المنظمة قبل الفعاليات الكبرى في ريو، التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية في 2016، وقمة مجموعة العشرين في 2024، وقمة مجموعة بريكس في يوليو.
التحضير لفعاليات المناخ
تستضيف ريو الأسبوع المقبل قمة سي40 العالمية لرؤساء البلديات، وجائزة الأمير وليام (Earthshot) بمشاركة مشاهير عالميين مثل كايلي مينوج وسيباستيان فيتيل. تأتي هذه الفعاليات في إطار التحضير لمؤتمر كوب30 في مدينة بيليم بالأمازون في الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر.
تفاصيل العملية الأمنية
أكد حاكم ريو، كلاوديو كاسترو، أن أربعة من رجال الشرطة لقوا حتفهم في العملية، وأن إجمالي القتلى تجاوز مثلي العدد الذي سقط في أي عملية سابقة نفذتها شرطة المدينة.
شارك في العملية 2500 من قوات الأمن و32 عربة مدرعة، مستهدفة مجمعات سكنية في الأحياء الفقيرة أليماو وبينها.
الاشتباكات في الأحياء الفقيرة
الأحياء الفقيرة في ريو مكتظة السكان وذات تضاريس جبلية مطلة على المحيط. تصاعدت أعمدة الدخان في الصباح، وأضرمت العصابات النار في سيارات لإبطاء تقدم المركبات المدرعة، بينما دوت أصوات إطلاق النار.
بعد تهدئة الأجواء، اعتقلت وحدة العمليات الخاصة عشرات الرجال، وأسفرت الاشتباكات عن تعطيل المدارس والمرافق الطبية وعرقلة حركة المرور في عدد من الأحياء.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *