الرئيسية/صحة وطب/اكتشاف علمي يمهد لعلاج مبكر للمياه الزرقاء وحماية البصر
صحة وطب

اكتشاف علمي يمهد لعلاج مبكر للمياه الزرقاء وحماية البصر

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم صحة وطب
اليوم ميديا / وكالات

أعلن باحثون في الولايات المتحدة عن اكتشاف علمي قد يفتح آفاقاً جديدة لتشخيص وعلاج الغلوكوما (المياه الزرقاء)، أحد أخطر أمراض العين التي تؤدي تدريجياً إلى فقدان البصر بشكل دائم.

قاد الدراسة فريق من جامعة ميزوري الأميركية، وكشفت النتائج عن دور جزيئين طبيعيين في الجسم، هما أغْمَاتين (Agmatine) والثيامين (Vitamin B1)، يمكن أن يساعدا مستقبلاً في منع تطور المرض أو اكتشافه في مراحله المبكرة قبل تضرر العصب البصري.

وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة Investigative Ophthalmology and Visual Science، أن مستويات هذين الجزيئين تكون منخفضة بشكل واضح لدى المصابين بالغلوكوما مقارنة بالأشخاص الأصحاء، ما يجعلهما مؤشراً حيوياً (Biomarker) مهم للتشخيص المبكر.

كما أظهرت التجارب المعملية على الفئران المصابة بالغلوكوما أن رفع مستويات الأغْمَاتين والثيامين يقلل الالتهاب في الشبكية ويحمي الخلايا العقدية الشبكية (RGCs)، فضلاً عن تحسين القدرة البصرية. وقد بينت التجارب أيضاً أن الجزيئين قادران على الحد من موت الخلايا الضوئية عند تعرضها للضغط أو الإجهاد، ما يمثل خطوة مهمة نحو حماية العين من فقدان البصر.

وشملت الدراسة تحليلاً للسائل المائي داخل العين لدى 19 مريضاً بالغلوكوما و10 أشخاص أصحاء، حيث لوحظ انخفاض واضح في مستويات الأغْمَاتين والثيامين بين المرضى، مما يعزز إمكانية استخدامهما كأساس لتطوير أدوية واقية للأعصاب أو علاجات تمنع الالتهاب الشبكي.

وأكد الباحث باوان سينغ من جامعة ميزوري أن الهدف طويل المدى هو تطوير اختبار دم بسيط يتيح تشخيص الغلوكوما مبكراً، قبل ظهور أي أعراض لفقدان البصر، وهو ما سيساعد على التدخل المبكر والوقاية من العجز البصري الدائم.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الفريق العلمي على أن الطريق ما زال طويلاً قبل تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج سريري، مع الحاجة لمزيد من التجارب والدراسات على البشر للتأكد من فعاليته وسلامته.

"
أعلن باحثون في الولايات المتحدة عن اكتشاف علمي قد يفتح آفاقاً جديدة لتشخيص وعلاج الغلوكوما (المياه الزرقاء)، أحد أخطر أمراض العين التي تؤدي تدريجياً إلى فقدان البصر بشكل دائم. قاد الدراسة فريق من جامعة ميزوري الأميركية، وكشفت النتائج عن دور جزيئين طبيعيين في الجسم، هما أغْمَاتين (Agmatine) والثيامين (Vitamin B1)، يمكن أن يساعدا مستقبلاً في
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة