
تصدر ميك ميني، العامل الأيرلندي، عناوين الصحف العالمية بعد أن حطم الرقم القياسي للبقاء مدفونًا حيًا لمدة 61 يومًا في عام 1968، ليعود إلى أيرلندا خالي الوفاض رغم شهرته العالمية.
كان ميني جزءًا من فناني الدفن، وهم أشخاص يخوضون تحديات مروعة للبقاء تحت الأرض لفترات طويلة، وكان هدفه أن يُعرف باسم “أفضل من سبقوه”. في 21 فبراير 1968، نُقل نعشه المخصص، والمبطن بالرغوة، إلى حفرة في كيلبورن وسط متابعة طواقم التلفزيون والجماهير، بحسب صحيفة الغارديان.

خلال فترة بقائه في النعش، كان ميني يتلقى الطعام والسوائل من أنبوب هواء، ويقضي وقته في القراءة والتمارين ومحادثة الناس عبر الهاتف. بعد 61 يومًا، أخرج من النعش وسط هتافات الجماهير، إلا أن الشهرة والثروة لم تتحققا كما كان يحلم.

الفيلم الوثائقي الجديد “مدفون حيًا” على قناة TG4 الأيرلندية، يُعرض في 26 نوفمبر، ويستعرض تفاصيل هذا التحدي الاستثنائي، من خلال مقابلات مع عائلته ولقطات أرشيفية، ليكشف كيف كان ميني يسعى للشهرة والاعتراف العالمي، رغم أن النهاية لم تكن كما تصور.
ابنته ماري ميني تقول: “لقد كان والدي يحلم بحياة استثنائية، حتى لو جاءت بتحديات غير مسبوقة، فقد جعلته تجربة تحطيم الرقم القياسي يشعر بأنه شخص مهم”.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *