
أعلن أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، اليوم الثلاثاء، أن القرار الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي بشأن غزة يعكس فشل حكومة نتنياهو في إدارة الملف الفلسطيني، مؤكداً أن القرار لا يصب في مصلحة إسرائيل.
وقال ليبرمان في تصريحات حصرية: “قرار الأمم المتحدة جلب دولة فلسطينية وسلاحاً نووياً للسعودية وطائرات F-35 إلى تركيا والسعودية، ويعد صفقة تصفية لأمن إسرائيل”، مشيراً إلى أن وجه الشرق الأوسط يتغير، لكن ليس لصالح إسرائيل.
ويأتي ذلك بعد أن أقر مجلس الأمن الدولي، فجر الثلاثاء، مشروع القرار الأمريكي رقم 2803، الذي يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، ويستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في القطاع، والصادرة في 29 سبتمبر 2025.
وأشاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالقرار واصفاً إياه بـ”التاريخي والبناء”، موضحاً أنه يمثل خطوة مهمة نحو غزة مستقرة قادرة على الازدهار وتهيئة بيئة تتيح لإسرائيل العيش بأمان.
من جانبها، رفضت حركة حماس القرار معتبرة أنه فرض للوصاية الدولية على غزة ونزع السلاح عن سياقه الفلسطيني، مؤكدة أن القرار يتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني وينتهك حقه في تقرير المصير. وحذرت الحركة من أن وجود القوات الدولية لنزع السلاح سيحولها إلى طرف في الصراع، داعية لفتح المعابر وضخ المساعدات الإنسانية دون تسييس.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *