
صوّت الكونجرس الأمريكي، اليوم الأربعاء، بأغلبية ساحقة على إجراء يلزم وزارة العدل بالإفراج عن ملفات التحقيق المتعلقة بالراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، فيما يُنظر إلى القرار على أنه ضغط عالمي على الشخصيات البارزة المرتبطة بالقضية.
وأقر مجلس النواب القرار بأغلبية 427 صوتًا مقابل صوت واحد، ثم أرسله إلى مجلس الشيوخ، الذي صادق عليه بسرعة، ليُرسل بعد ذلك إلى مكتب الرئيس لتوقيعه.
ويهدف القرار إلى كشف السجلات غير السرية المتعلقة بإبستين، بما في ذلك تفاصيل شبكة الشخصيات النافذة المرتبطة به وملفاته الجنائية، بحسب رويترز.
ويأتي القرار بعد ضغط شعبي وسياسي هائل، حيث شاركت نحو 20 من الناجيات من اعتداءات إبستين المزعومة في وقفة احتجاجية أمام مبنى الكونجرس، حاملات صورهن في سن الطفولة، وناشدن المشرعين الإسراع بنشر السجلات لضمان تحقيق العدالة.
وعلى الرغم من تغيير موقفه، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن غضبه من الاهتمام الإعلامي بالقضية، مؤكدًا أنه لا علاقة له بجرائم إبستين وأنه طرده من ناديه الخاص منذ سنوات طويلة بسبب سلوكه المنحرف.
ويشير المراقبون إلى أن القرار يمثل لحظة مفصلية في فضائح إبستين، إذ أنه يضع زعماء وشخصيات نافذة في دائرة الضغط السياسي والإعلامي، ويعزز الجهود لكشف الحقائق حول جرائم الاتجار بالجنس والتحرش بالأطفال.
يستمر موقع اليوم ميديا في تقديم تغطية شاملة وفورية لجميع التطورات المتعلقة بملفات إبستين، مع متابعة دقيقة لتداعيات القرار الأمريكي على الشخصيات الدولية والمشهد السياسي العالمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *